كتب: أحمد عبد السلام
أصدرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بيانًا عاجلًا للرد على مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي زعم فيه صاحبه أن وزن سوباطات الموز وأصابعه يزداد بنسبة تصل إلى 80% بعد الحصاد. وأكدت الوزارة أن هذه الادعاءات «غير علمية» تمامًا ولا تستند إلى أي أساس صحيح.
زيادة وزن الموز: معلومات غير دقيقة
أشارت وزارة الزراعة إلى أن الهدف من هذه الادعاءات هو إثارة البلبلة بين المواطنين. أوضحت الوزارة أن جمع سوباطات الموز يتم عند اكتمال نموها، وهي لا تزال خضراء وصلبة. يتم تحديد هذه المرحلة وفق مؤشرات واضحة ومتعارف عليها في مجال الزراعة.
علامات نضوج الموز
من أبرز العلامات التي تشير إلى اكتمال نمو الموز، تقارب الكفوف والاستدارة النسبية للأصابع. كما يتغير لون الثمار من الأخضر الداكن إلى الأخضر الفاتح، وتتم قياسات أخرى مثل قطر الثمار، والتي تُعرف بـ«الدرجة». وأفادت الوزارة أن درجة 75 تُعتبر مناسبة جدًا للسوق المحلي.
تأثير ترك الثمار على النبات
وحذرت وزارة الزراعة من ترك الثمار بعد وصولها إلى مرحلة اكتمال النمو على النبات الأم، حيث إن ذلك يؤدي إلى زيادة نسبة النشا، وهو ما قد يسبب تشقق الثمار وفقدان نكهتها المميزة. تحرص الوزارة على توعية المزارعين والمستهلكين بأهمية هذا الأمر.
عملية النضج في غرف خاصة
وفيما يتعلق بعملية تسوية الموز، أفادت الوزارة بأن السوباطات تُنقل إلى غرف خاصة تُعرف بـ«غرف الإنضاج». هناك، تبدأ عملية النضج باستخدام غاز الإيثيلين. تتم عملية النضج تحت ظروف محددة من درجات الحرارة تتراوح بين 14 و18 درجة مئوية، بالإضافة إلى رطوبة تصل إلى 90%، مع إحكام غلق الغرف لمدة 24 ساعة.
مدة النضج وتنوع الأوزان
تستغرق عملية النضج الكاملة من 3 إلى 7 أيام، وذلك وفقًا لدرجة اكتمال النمو وحسب الموسم وتركيز الغاز المستخدم. أكدت الوزارة أن اختلاف أوزان السوباطات أو الأصابع أمر طبيعي، ويرتبط بعدة عوامل مثل الصنف المزروع ومستوى الخدمة الزراعية من تسميد وري ومكافحة.
كما أشارت إلى أن توقيت الحصاد له دور أيضًا، حيث تتراوح أوزان السوباطات بين 10 و60 كيلوجرامًا في المزرعة، بينما يتراوح وزن الكف بين 1.5 و5 كيلوجرامات.
أهمية المعلومات الزراعية
في ختام بيانها، أكدت وزارة الزراعة على أهمية تحري الدقة في تداول المعلومات الزراعية. وأشارت إلى ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية لتجنب نشر الشائعات التي قد تؤثر سلبًا على السوق والمستهلكين. يتطلب الأمر جهدًا جماعيًا لضمان وصول المعلومات الصحيحة للمواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.