كتب: كريم همام
أعربت وزيرة التربية والتعليم العالي اللبنانية، ريما كرامي، عن حزنها العميق إزاء استهداف المؤسسات التربوية في لبنان. وأكدت أن الجيش الإسرائيلي قد أقدم على تدمير ثلاث مدارس بشكل كامل، من بينها مدرسة وثانوية رسميتان في منطقة الخيام وثانوية المهدي في بنت جبيل.
تدمير المدارس وتأثيره على التعليم
بدت الوزيرة متأثرة بشدة من هذا العمل، حيث أشارت إلى أن الاعتداءات على المدارس تشمل تفخيخ المباني وتفجيرها بعد نهب محتوياتها. ومن خلال بيان رسمي، أكدت كرامي أن هذه الجرائم تضاف إلى قائمة طويلة من المدارس التي تعرضت للتدمير، مما يشكل تهديداً جدياً للقطاع التربوي في لبنان.
دعوة لحماية المؤسسات التعليمية
لقد لفتت وزيرة التعليم إلى أن ما يحدث يتم “تحت أنظار العالم”، حيث إن المواثيق والمعاهدات الدولية تضع المؤسسات التعليمية في مرتبة عالية من الأهمية، وتعتبرها من الأماكن التي يجب حمايتها أثناء النزاعات والأزمات.
دعوة إلى المجتمع الدولي
شددت كرامي على أن البيانات التي تدين هذه الاعتداءات لم تعد كافية للتعبير عن حجم الألم الذي يعيشه المواطنون. وأكدت على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي والدول الكبرى للضغط من أجل وقف عمليات الهدم والتدمير.
القطاع التربوي في خطر
إن الاعتداءات المتكررة على المدارس تشير إلى ضرورة سريعة لحماية المؤسسات التربوية من الصراعات والحروب. فالمدارس ليست مجرد مباني، بل هي أماكن يتم فيها بناء مستقبل الأجيال القادمة وتعليمهم.
أهمية العمل السريع
في ختام حديثها، دعت كرامي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من قبل المجتمع الدولي لضمان سلامة المدارس والحفاظ على البيئة التعليمية. إن حماية التعليم هو حماية للمستقبل، مما يستدعي تضافر الجهود المحلية والدولية لحماية قطاع التعليم من التدمير.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.