كتب: صهيب شمس
أعربت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، د. فارسين أغابيكيان شاهين، عن شكرها للحكومة البولندية على استضافة اجتماع سفراء دولة فلسطين المعتمدين لدى القارة الأوروبية للمرة الثانية، منذ عام 2012. وأشادت الوزيرة بانعقاد الاجتماع في بولندا، معتبرةً أنه يعكس عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين.
رسالة دعم للحوار الدبلوماسي
أكدت د. شاهين أن استضافة الاجتماع تشكل رسالة قوية تدعم الحوار والعمل الدبلوماسي المشترك بين فلسطين وبولندا. وأثنت على التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات، معتبرةً أن هذا التعاون يسهم في تعزيز الروابط السياسية والاقتصادية.
أهداف اجتماع السفراء
أشارت الوزيرة إلى أن الاجتماع يهدف إلى توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق بين البعثات الفلسطينية المنتشرة في الدول الأوروبية. وأكدت على أهمية هذا التنسيق في حشد الدعم الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي وضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.
وحثت د. شاهين على الدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك جهود إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، التي عاصمتها القدس الشرقية. وشددت على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لإيصال الرواية الفلسطينية وتعزيز حضورها في المحافل الدولية.
تحيات الجانب البولندي
خلال الاجتماع، نقل نائب وزير الخارجية البولندي، فويتشيخ زايونتشكوفسكي، تحيات نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية البولندي، رادوسواف سيكورسكي. رحب زايونتشكوفسكي بانعقاد اجتماع سفراء فلسطين في وارسو، مشيرًا إلى أهمية هذا اللقاء في ظل التطورات المستمرة بالمنطقة.
وأكدت بولندا موقفها الثابت في دعم جميع الجهود الرامية لتحقيق سلام عادل ودائم يستند إلى القانون الدولي وحل الدولتين. وقد دعا زايونتشكوفسكي إلى ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالإضافة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية.
استمرار الدعم البولندي
كما عبر زايونتشكوفسكي عن التزام بولندا بدعم الجهود الدولية لتحقيق السلام، وهو ما يتضمن مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية للشعب الفلسطيني. وشدد على أن أي تسوية لا تضمن سيادة الشعب الفلسطيني وحريته وكرامته لن تؤدي إلى سلام دائم.
تعتبر هذه الاجتماعات خطوة هامة نحو تعزيز التعاون والتنسيق بين فلسطين ودول أوروبا، في وقت يحتاج فيه الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الدعم الدولي والإنساني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.