العربية
ثقافة

وزير الأوقاف يُجيز الحاضرين في “تاج العروس” في القاهرة

وزير الأوقاف يُجيز الحاضرين في "تاج العروس" في القاهرة

كتب: أحمد عبد السلام

شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، المجلس الختامي لقراءة كتاب “تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس” للإمام ابن عطاء الله السكندري في مسجد الإمام ابن عطاء الله السكندري بالقاهرة. حضر المجلس نخبة من العلماء والطلاب والمحبين، بعد ثلاث سنوات من القراءة والشرح المنتظم لهذا الكتاب القيم.

شرح الكتاب ومشاركة العلماء

تولى الدكتور محمد مهنا، أستاذ القانون الدولي بجامعة الأزهر، مهمة شرح “تاج العروس” من خلال مجلس علمي أسبوعي يُعقد كل يوم جمعة. شهد هذا المجلس حضوراً واسعاً من طلبة العلم المصريين والوافدين، مما يدل على اهتمام المجتمع الأكاديمي بهذا العمل العلمي الرائد.

شخصيات بارزة في الحضور

حضر فعاليات المجلس شخصيات بارزة من العلماء، مثل الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والدكتور رفعت فوزي، أستاذ الحديث وعلومه بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة. كما شهد المجلس حضور الدكتور محمود حامد عثمان، عضو مجمع البحوث الإسلامية، ومدير مديرية أوقاف القاهرة الشيخ أحمد جمال علي.

أهمية الكتاب والمنهج العلمي

خلال كلمته، أكد الدكتور أسامة الأزهري على أهمية قراءة الكتب بجوار مؤلفيها. واستشهد بما فعله الإمام مالك رضي الله عنه عند قراءة “الموطأ” في الروضة الشريفة، موضحًا أن هذا النهج يعتبر سنة علمية أصيلة. وأشار إلى المكانة العلمية والروحية للإمام ابن عطاء الله السكندري وعمق معاني مؤلفاته.

دعوة لتزكية النفس ومواصلة الجهود

تحدث الأزهري عن الجوانب التربوية والنفسية لكتاب “تاج العروس”، الذي يركز على تهذيب النفس وتربية القلب. ثم ذكر جانبًا من إجلال العلماء للإمام ابن عطاء الله السكندري، مستعرضًا وصية الإمام الكمال ابن الهمام بدفنه عند قدميه تقديرًا لمكانته.

إجازة الحاضرين بالسند المتصل

في ختام المجلس، أجاز الدكتور أسامة الأزهري الحاضرين في كتاب “تاج العروس” وسائر المرويات والأسانيد التي تلقاها عن مشايخه، بسند متصل إلى الإمام ابن عطاء الله السكندري. أكد الأزهري على أهمية التقوى والدقة في طلب العلم، مشيدًا بجهود الدكتور محمد مهنا في تنظيم مجلس القراءة الأسبوعي.

تواصل السند العلمي

كما أجاز الدكتور رفعت فوزي والدكتور محمد مهنا جميع الحاضرين، مما يعكس عمق الاتصال بالسند العلمي الأصيل. هذه اللحظات تعتبر شهادة على الاستمرار في منهج التلقي العلمي في الأمة وتعزز روح التعاون بين الأجيال في نشر العلم وتعليمه.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.