كتبت: إسراء الشامي
أعرب غسان سلامة، وزير الثقافة اللبناني، عن قلق لبنان العميق تجاه مسار محادثات وقف إطلاق النار. جاء ذلك خلال مداخلة له مع الإعلامية حبيبة عمر، على قناة القاهرة الإخبارية. وبيّن سلامة أن هناك مسارين أساسيين يتم من خلالهما مراقبة الوضع الحالي.
تمديد وقف إطلاق النار
وأوضح سلامة أن وقف إطلاق النار قد يمتد مبدئيًا حتى 27 أبريل، موضحًا أن الاجتماع التمهيدي الثاني للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل سيعقد في واشنطن. هذا الاجتماع من المتوقع أن يتناول إمكانية تمديد المهلة لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أسابيع إضافية. الهدف من ذلك هو تهيئة الظروف المناسبة للحوار حول القضايا الخلافية بين الجانبين.
دعوة للالتزام بالهدنة
في سياق حديثه، أكد سلامة أن الجانب اللبناني يسعى لتمديد الهدنة. الرغبة في تمديد الهدنة تأتي بالتوازي مع المطالبة بالالتزام بها، خاصة في ظل ما تم تسجيله مؤخراً من خروقات، تشمل إطلاق النار وممارسات أخرى غير مقبولة.
تجريف القرى وأثره على التراث
وأشار وزير الثقافة اللبناني إلى أمر بالغ الأهمية يتعلق بالخروقات المتمثلة في عمليات تجريف تجري في جنوب لبنان. هذه الأنشطة أدت إلى تدمير العديد من القرى، حيث قدرت الخسائر بما يزيد عن 40 إلى 50 قرية، مما يهدد إرثًا تاريخيًا ضاربًا في القدم. وطالب سلامة بضرورة إيقاف هذه الأعمال على الفور لتعزيز استقرار وقف إطلاق النار.
التطورات الإقليمية
كما أشار سلامة إلى أهمية الأخذ بعين الاعتبار التطورات الإقليمية، خصوصًا في منطقة الخليج. حذر من أن أي تعثر في المحادثات الحالية قد يترك أثرًا سلبيًا على الأوضاع في لبنان. وقد اختتم حديثه بالتأكيد على أن أي تمديد للتهدئة في المنطقة، بما في ذلك القضايا المتعلقة بالتوتر مع إيران، يمكن أن يُسهم في تعزيز استقرار وقف إطلاق النار في لبنان.
تعتبر هذه التصريحات تجسيدًا للرؤية اللبنانية ودعوة للتعاون الإقليمي والدولي، بهدف الحفاظ على التراث الثقافي والإنساني في لبنان. إن الأمل في تحقيق السلام الدائم يتطلب جهودًا جماعية وإجراءات ملموسة للحد من العنف وضمان حماية المواطن اللبناني وإرثه التاريخي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.