رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

وزير الدفاع الأمريكي: لا حاجة لموافقة الكونجرس لشن الحرب على إيران

وزير الدفاع الأمريكي: لا حاجة لموافقة الكونجرس لشن الحرب على إيران

كتبت: سلمي السقا

في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن الإدارة الحالية، برئاسة دونالد ترامب، لا تحتاج إلى تفويض من الكونجرس لشن حرب ضد إيران. وأوضح أن الظروف القانونية التي قد تستدعي مثل هذا التفويض “تتوقف” لفترة زمنية، وذلك بسبب وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه.
يتعلق الأمر بقانون صلاحيات الحرب لعام 1973، الذي يحدد لائحة تفويض استخدام القوة العسكرية. ينص هذا القانون على أن الإدارة الرئاسية لديها مهلة قدرها 60 يوماً بعد إخطار الكونجرس، سواء لوقف العمليات العسكرية أو للحصول على إذن لمواصلتها. وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتهي فيه المهلة الزمنية الخاصة بالحرب مع إيران بنهاية هذا الأسبوع.

وقف إطلاق النار ونتائجه القانونية

خلال شهادته أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، أشار هيجسيث إلى أن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في الثامن من أبريل الماضي يعني بشكل فعلي أن الإدارة ليست بحاجة إلى موافقة الكونجرس. وقد جاء هذا الإعلان في وقت يُفترض فيه أن يُعيد الحصار البحري المفروض على إيران قضايا جديدة إلى السطح بشأن استخدام القوة.
وفي رد على سؤال من السيناتور الديمقراطي تيم كين، الذي يمثل ولاية فرجينيا، قال هيجسيث: “إن القرار النهائي بيد البيت الأبيض ومستشاره القانوني”، مستنداً إلى أن حالة وقف إطلاق النار تعني توقف “عداد الستين يوماً”. هذه التصريحات تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت الإدارة قد تجاوزت بالفعل المعايير القانونية المطلوبة أم لا.

المسائل القانونية المعقدة

من جهته، أبدى كين شكوكه في صحة الرأي القائل بوقف عداد الستين يوماً بسبب وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن ذلك قد يثير مسألة قانونية هامة للإدارة. فقد عُرف عن كين كونه منتقداً لعدم استشارة الكونجرس قبل اتخاذ خطوات عسكرية كبيرة، لذا فإن تعليقه جاء ليؤكد على أهمية الشفافية والمشروعية القانونية في اتخاذ القرارات الحاسمة.
تتزايد المخاوف بشأن عواقب هذا النهج من قبل الإدارة الأمريكية، إذا ما تم تنفيذ أي تصعيد عسكري ضد إيران. تحاول الحكومة الأمريكية في الوقت الحالي موازنة الضغوط الداخلية والخارجية، وذلك في ظل وجود آراء متنوعة حول كيفية التعامل مع التهديدات المتزايدة.

ردود فعل متوقعة

يتوقع المراقبون أن تؤدي تصريحات هيجسيث إلى جدل واسع في الأوساط السياسية، خاصة مع اقتراب نهاية المهلة الممنوحة. من المحتمل أن يواجه الوزراء والمسؤولون العسكريون ضغوطاً من الكونجرس، خاصة مع تزايد دعوات إعادة التأكيد على سلطات الكونجرس في الأمور العسكرية.
هذه القضايا سيتم متابعتها عن كثب في الأيام المقبلة، من قبل صانعي القرار والمحللين العسكريين، في ضوء تعقيدات الحرب وتأثيراته على الأمن القومي. تبقى الحالة الإيرانية واحدة من أكثر الملفات حساسية وتعقيداً في السياسة الخارجية الأمريكية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.