رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

وفاء صادق تكشف عن كواليس مشوارها الفني

وفاء صادق تكشف عن كواليس مشوارها الفني

كتب: صهيب شمس

أكدت الفنانة وفاء صادق أن صناعة الدراما في العالم العربي بحاجة ماسة إلى إعادة الاعتبار للسيناريو والمنتج الفني، حيث تعرضت خلال استضافتها في برنامج «ورقة بيضا» المذاع عبر قناة النهار، لتفاصيل مشوارها الفني وتطلعاتها بشأن مستقبل الصناعة.

رؤية وفاء صادق لصناعة الدراما

شددت وفاء صادق على أهمية المنتج الحقيقي الذي يجب أن يكون لديه فهم جاد للفن، وليس مجرد ممول للأعمال الدرامية. وأكدت أن اختفاء المنتج الفنان قد أثر سلبًا على جودة الدراما العربية، مما يتطلب العودة إلى أسس محترفة لضمان نجاح الأعمال.

الكتابة والدراما

قالت وفاء إن الكتابة تبقى جوهر نجاح أي عمل فني، موضحة أن الدراما في الماضي كانت تعتمد على جودة السيناريو، حيث تأتي شركة الإنتاج والمخرجون بعد ذلك. أما اليوم، فقد تحول التركيز بشكل كبير نحو نجوم العمل، وأصبح العديد من الكتاب يكتبون السيناريو خصيصًا لهؤلاء النجوم.

ورش الكتابة وأثرها

وتحدثت عن أهمية ورش الكتابة، حيث أكدت أنها إذا تم التعامل معها بشكل صحيح، يمكن أن تُنتج أعمالًا فنية رائعة. رغم ذلك، اعتبرت أن الأزمات الحالية في صناعة الدراما تتعلق بالكتابة والإنتاج، مؤكدة أن هناك مخرجين شباب وممثلين يثبتون جدارتهم.

أجيال جديدة ومواهب صاعدة

أثنت الفنانة وفاء صادق على مواهب جيل الشباب في الوسط الفني، مشيرة إلى الفنان أحمد غزي الذي يعد من أكثرهم اجتهادًا في تطوير أدواته. كما ذكرت أسماء مثل أحمد مالك وعصام عمر وحمزة العيلي كفئات واعدة في هذا المجال.

اللقب والمقارنات

واستنكرت وفاء صادق فكرة وجود فنان واحد يحمل لقب “نمبر وان”، معتبرة أن الفن لا يحتكره شخص واحد. وأشارت إلى أن المقارنات الشائعة على مواقع التواصل الاجتماعي تعتبر جزءًا من الدعاية للأعمال الفنية.

تجاربها الشخصية وندمها

وفي حديثها عن تجربتها الخاصة، أوضحت وفاء صادق أنها لم تطلب يومًا العمل من أحد، وأعربت عن ندمها لاعتذارها عن المشاركة في فيلم «صعيدي في الجامعة الأمريكية» بسبب أزمة صحية. وأضافت أنها تعتبر مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» أحد الأعمال التي ساعدت في تقديمها للأجيال الجديدة.

العائلة والذكريات

تحدثت وفاء عن علاقتها بوالدها الراحل، واعتبرت أنه كان محور حياتها، كما وجهت رسالة مؤثرة إلى والدتها تعبر فيها عن مدى تأثير الأمومة على شخصيتها. وأكدت أن أمنيتها الكبرى تكمن في رؤية أبنائها سعداء قبل أن يكونوا ناجحين.

فهم العلاقات الشخصية

بخصوص حياتها العاطفية، أكدت أنها هي من اتخذت قرار الانفصال مرتين، وأن الحب وحده لا يكفي لاستمرار الزواج. واعتبرت أن العيش بمفردها جعلها تكتشف نسخة أفضل من ذاتها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.