رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد

وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد

كتبت: بسنت الفرماوي

نعت وزارة الإعلام الكويتية الفنانة القديرة حياة الفهد التي وافتها المنية اليوم الثلاثاء، بعد مسيرة فنية وإنسانية غنية بالعطاء. وقد امتدت هذه المسيرة لأكثر من ستة عقود، حيث خدمت الفن والثقافة في دولة الكويت والخليج بشكل متميز.
تقدم وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة، عمر العمر، وكافة منتسبي الوزارة بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدة وذويها. واستذكر البيان ما قدمته حياة الفهد من إسهامات بارزة أثرت الساحة الفنية الكويتية والخليجية، حيث تركت بصمة لا تُنسى في عالم الفن.

بداية المسيرة الفنية

بدأت حياة الفهد مسيرتها الفنية في سن مبكرة، حيث قدمت العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية التي تناولت قضايا المجتمع بصدق وعمق. أسهمت هذه الأعمال في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز أعمدة الدراما الخليجية، بفضل تميزها بأداء استثنائي وحضور قوي.

موهبة والتزام مهني

عرفت الفنانة الراحلة بموهبتها الفريدة والتزامها المهني العالي. كانت تسعى دائما لتقديم أعمال هادفة تعكس واقع المجتمع وتُسلط الضوء على قضاياه. مهدت هذه الجهود الطريق أمامها للتميز كفنانة مخلصة، تجمع بين الإبداع والرسالة.

رحيلها وتأثيرها

توفيت حياة الفهد عن عمر ناهز 83 عامًا، بعد صراع مع المرض. وقد كان لهذا الرحيل تأثير عميق على الساحة الفنية، حيث فقدت واحدة من أبرز رموزها. وأعلنت مؤسسة الفهد للإنتاج الفني خبر الوفاة عبر حسابها الرسمي، معبرة عن حزنها العميق لرحيل الفنانة الكبيرة.

بصمتها في تاريخ الدراما الخليجية

ترك رحيل حياة الفهد أثرًا واضحًا في تاريخ الدراما الخليجية، حيث كانت تتمتع بمسيرة حافلة من الأعمال المميزة. وأكد البيان أن الراحلة كانت علامة بارزة في المشهد الفني، بما قدمته من إنجازات رسخت مكانتها في قلوب الجمهور. تعتبر اليوم واحدة من أهم أيقونات الفن في منطقة الخليج العربي، وستبقى إسهاماتها حية في الذاكرة.
تقدمت وزارة الإعلام الكويتية بخالص العزاء إلى أسرة حياة الفهد الكريمة، كما قدمت تعازيها إلى الأسرة الفنية في الكويت والخليج. ودعت الوزارة الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.