كتبت: إسراء الشامي
تجمعت أسرة النجم المصري الكبير محمد صلاح، لاعب منتخبنا الوطني، في أجواء مؤلمة لتشييع جنازة عمة اللاعب، الحاجة هانم غالي. حدثت هذه الواقعة في قريته نجريج، حيث بادر أهالي القرية بتهيئة الأجواء المناسبة لاستقبال الجنازة.
تحديد موعد الجنازة
أعلنت مساجد نجريج عن وفاة الحاجة هانم غالي، وهي شقيقة والد محمد صلاح الكبرى. جاء الإعلان ليشعل موجة من الحزن لدى أهالي القرية والمحبين للنجم الكبير. تم تحديد موعد صلاة الجنازة عقب صلاة العشاء، مما سمح لأعداد كبيرة من الناس بالتجمع لمشاركة أسرة المرحومة في حزنهم.
توافد الأهالي على المسجد
توافد سكان قرية نجريج من كل حدب وصوب لحضور صلاة الجنازة على الحاجة هانم غالي. أدى المصلون صلاة الجنازة في مسجد القرية، حيث تميزت الأجواء بالخشوع والحزن. وتقديراً لروح الفقيدة، شارك الجميع في أداء شعائر الصلاة تاركين خلفهم مشاعر حزينة جراء الفراق.
مراسم الدفن في مقابر القرية
بعد أداء صلاة الجنازة، تم نقل جثمان الحاجة هانم غالي إلى مقابر القرية لتوديعها لمثواها الأخير. وقد قام المشاركون في الجنازة بتشييع الجثمان بحضور لفيف من الأهل والأصدقاء، الذين عبروا عن تعازيهم بالمناسبة الأليمة.
الحضور وتعبير عن التعازي
كان من الواضح أن وفاة الحاجة هانم غالي أثرت بشكل عميق على المجتمعات المحيطة، حيث عبر الجميع عن أحزانهم ووقوفهم بجانب أسرة محمد صلاح في هذه المحنة. إن هذا الحدث يسلط الضوء على الروابط الأسرية القوية التي تسود بين أفراد القرية، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالفقدان والأحزان.
ذكريات الحاجة هانم غالي
رغم المحنة، تبقى ذكريات الحاجة هانم غالي حاضرة في قلوب الكثيرين الذين عرفوها. كانت شخصيتها العظيمة مهماً لجيل كامل من أهل القرية، وقد تركت أثراً طيباً في نفوس جميع من تعامل معها. إن الفقد يترك مكاناً شاغراً لا يمكن ملؤه، لكن الذكرى الطيبة تظل خالدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.