كتب: أحمد عبد السلام
تحدث ياسر إبراهيم، مدافع منتخب مصر، عن شعوره تجاه هدفه في مرمى منتخب الأرجنتين، موضحاً أنه لا يشعر برغبة في العودة لمشاهدة هدفه، نظراً للذكريات غير المحببة التي تحملها المباراة. ورغم أهمية الهدف الذي أحرزه في اللقاء، إلا أن الطريقة التي انتهت بها المباراة انعكست سلباً على شعوره.
خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني مع الإعلامي إبراهيم فايق، أسلطت الأضواء على مشاعر ياسر إبراهيم بعد تسجيله هدفًا عرف به في مباراة تاريخية. وعند سؤاله عما إذا كان يعود لمشاهدة الهدف، أكد ياسر أنه لا يفعل ذلك مطلقًا. بل إنه أشار إلى أن ما حدث بعد ذلك في المباراة جعله يتجنب تذكر تفاصيلها.
يعتبر ياسر إبراهيم أن تسجيل هدف في مرمى منتخب كبير مثل الأرجنتين يُعد إنجازاً يستحق الفخر، إلا أن السيناريو الذي أعقب تلك اللحظة كان كفيلًا بتحويل الإحساس بالفرح إلى مشاعر أقل إثارة. حيث أثرت نتيجة المباراة على حصوله على المتعة التي يجب أن تأتي مع تحقيق الإنجازات.
يقول ياسر إبراهيم إن كرة القدم ليست فقط عن تسجيل الأهداف، وإنما عن النتائج التي تحققها الفرق. فمع أن هدفه كان لحظة مميزة على المستوى الشخصي، لكنه يفضل عدم تذكر هذه المباراة بسبب ما حصل لها من أحداث مأساوية بعد ذلك. شغف اللاعب بالطموحات والمنافسة جعل تلك اللحظة تتلاشى في ضوء النتائج النهائية.
أضاف ياسر أنه من الطبيعي أن يشعر اللاعب بالسعادة عند هز الشباك، لكن عندما تتوجه المباراة نحو نتائج لا ترقى للتوقعات، فإن الفرح يتحول إلى خيبة. حيث ترتبط الذكريات بلحظات الفريق أكثر من الإنجاز الفردي، مما يحتم على اللاعب مواجهة الحقيقة المرة.
في ختام تصريحاته، أكد ياسر إبراهيم أنه يركز بشكل دائم على مصلحة المنتخب وتحقيق الانتصارات. إن نجاح الفريق هو الأهم في نظره، وأن الأهداف الفردية لا تكتمل بل سيكتسب قيمتها فقط إذا ساهمت في تحقيق النتائج الإيجابية التي تُثلج صدور الجماهير.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.