كتبت: سلمي السقا
صنع المهاجم الكونغولي يوان ويسا حدثاً تاريخياً غير مسبوق لبلاده في نهائيات كأس العالم 2026، التي تُقام في أمريكا الشمالية. حيث نجح ويسا في تسجيل أول هدف على الإطلاق في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية بالمونديال، مما يعكس قيمة كبيرة للكرة الكونغولية على المستويين الوطني والدولي.
هدف تاريخي
جاء الهدف التاريخي ليوان ويسا برأسية متقنة، حينما استغل عرضية حاسمة من زميله أرتور ماسواكو. حيث سجل ويسا هدف التعادل للمنتخب الكونغولي في شباك المنتخب البرتغالي، ليهدي بلاده النقطة الأولى في تاريخها بالمونديال، وذلك بعد غياب استمر حوالي 52 عاماً. كانت المشاركة السابقة للكونغو الديمقراطية في كأس العالم عام 1974 تحت اسم “زائير”، حيث كانت تلك النسخة هي الوحيدة في جعبتها حتى الآن.
لقاء البرتغال
تواجه منتخب الكونغو الديمقراطية مع نظيره البرتغالي في مباراة مثيرة، حيث انتهت بالتعادل 1-1. بدأ منتخب البرتغال بالتقدم عن طريق جواو نيفيز، نجم باريس سان جيرمان، الذي سجل هدفه بعد مرور 6 دقائق على بداية المباراة، من ضربة رأسية سكنت على يسار الحارس. ولكن يوان ويسا تمكن من معادلة النتيجة في الدقيقة 5+45، ليصبح هدفه هو الأول للكونغو في تاريخ كأس العالم، ويعبر بفخر عن إنجاز بلاده.
محطة تاريخية
بالإضافة إلى القيمة الوطنية العظيمة للهدف، تُعتبر تلك اللقطة ذات بصمة استثنائية في الدوري الإنجليزي الممتاز. فقد أصبح يوان ويسا، مهاجم نادي نيوكاسل يونايتد الحالي، أول لاعب في البريميرليغ يسجل الهدف الأول التاريخي لبلاده في نهائيات كأس العالم منذ 20 عاماً. يعود آخر إنجاز مشابه إلى نسخة ألمانيا 2006، عندما نجح الأسطورة الأسترالية تيم كاهيل، لاعب إيفرتون الإنجليزي وقتها، في تسجيل أول هدف لأستراليا في تاريخ المونديال.
فصل جديد من الإثارة
تأتي هذه المفارقة الرقمية لتؤكد أهمية يوان ويسا في تاريخ كرة القدم الكونغولية وتطلعاتها المستقبلية. يسير النجم الكونغولي على خطى أساطير الدوري الإنجليزي، ويُدخل بلاده التاريخ من أوسع أبوابه، مما يعكس قوة المنافسة وعراقة كرة القدم الإفريقية في الساحة العالمية.
انطلقت الأضواء الآن إلى الملاعب الأمريكية، حيث يُنتظر أن يستمر يوان ويسا في كتابة فصول جديدة من الإثارة والتاريخ للكونغو الديمقراطية، وجعل اسمه يتردد في أروقة كأس العالم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.