رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

يوليو 2026 شهراً مليئاً بالظواهر الفلكية المدهشة

يوليو 2026 شهراً مليئاً بالظواهر الفلكية المدهشة

كتب: أحمد عبد السلام

يشهد شهر يوليو من عام 2026 طيفًا متنوعًا من الظواهر الفلكية البارزة. يتضمن ذلك أحداثًا تتعلق بحركة الأرض حول الشمس ومشاهد رائعة للأجرام السماوية. تقرير الجمعية الفلكية في جدة يسلط الضوء على هذه الظواهر المتوقعة على مدار الشهر.

المفاجأة الفلكية: الأوج الشمسي

يتميز شهر يوليو في النصف الشمالي من الكرة الأرضية بارتفاع درجات الحرارة. ومع ذلك، فالأرض تكون في هذا الوقت أبعد ما يمكن عن الشمس. تصل الأرض إلى الأوج الشمسي في بداية يوليو، حيث تبلغ المسافة منها حوالي 152 مليون كيلومتر. وعلى الرغم من أن الطاقة الشمسية التي تصل إلى الأرض تختلف قليلاً بين الأوج والحضيض، إلا أن الاختلاف في درجات الحرارة يعود إلى ميل محور دوران الأرض.

القمر المكتمل وأثره على الرصد

يدخل شهر يوليو تحت ضوء القمر المكتمل الذي حدث في 30 يونيو. سيجعل هذا الحدث ليالي الشهر الأولى أكثر إضاءة. كذلك، سيكتمل القمر مرة أخرى في 29 يوليو ليصبح “بدر الرطب”، وهو الاسم الذي يعكس بداية ظهور الرطب على النخيل.

زخات الشهب في سماء يوليو

بالرغم من جمال القمر، فإن ضوءه سيعطل رؤية زخات الشهب الصغيرة. خلال الفترة على الصباحين 30 و31 يوليو، ستبلغ زخة دلتا الدلويات وزخة ألفا الجدييات ذروتهما، إلا أن ضوء القمر قد يجعل رؤية معظم الشهب أكثر صعوبة.

هيمنة كوكب الزهرة في سماء المساء

يمثل كوكب الزهرة مزيدًا من التألق خلال شهر يوليو. سيكون ألمع الأجرام السماوية بعد غروب الشمس، ويمكن رؤيته فوق الأفق الغربي. ورغم كونه شديد اللمعان، إلا أن سطحه غير مرئي بسبب الغلاف الجوي الكثيف.

اقترانات نادرة للكواكب

يحدث اقتران نادر بين المريخ وأورانوس في صباح 4 يوليو، حيث يظهران على مسافة تقل عن ربع درجة. سيكون المريخ بلونه الأحمر المميز، بينما سيظهر أورانوس بلون أزرق مخضر. يمكن رؤية هذا الاقتران باستخدام المناظير أو التلسكوبات الصغيرة.

فرص مثالية لرصد النجوم والكوكبات

تستعد المملكة العربية السعودية والعالم العربي لاستقبال سماء صيفية غنية بالظواهر الفلكية. يمكن مشاهدة الكوكبات اللامعة، مثل العقرب والقوس، بوضوح خلال ليالي يوليو. تقدم المناطق الصحراوية فرصة مثالية لمراقبة الشريط المضيء لمجرة درب التبانة.

الأجرام العميقة والتلسكوبات

عشاق الرصد الفلكي يمكنهم استخدام المناظير والتلسكوبات لمراقبة العناقيد النجمية والمناطق الغنية بالنجوم. يعد سديم كيس الفحم أحد أبرز المناطق الداكنة في درب التبانة وهو موطن لتفاصيل مذهلة.

زحل والمريخ في سماء الصباح

سيظهر كوكب زحل في سماء الصباح، مما يتيح للراصدين فرصة رؤية حلقاته الشهيرة. كما يمكن متابعة المريخ بالقرب من عنقود الثريا ونجم الدبران. تعتبر هذه المشاهد جذابة لمحبي التصوير الفلكي.

شهر مليء بالتنوع الفلكي

يمثل يوليو 2026 شهرًا غنيًا بالظواهر السماوية، من حركة الكواكب إلى مشاهد مجرة درب التبانة والعناقيد النجمية. كل هذه الأحداث تمنح الراصدين في المنطقة فرصة للاستمتاع بجمال سماء الليل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.