كتب: علي محمود
أشاد القبطان وليد جودة، الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر في القاهرة، بدور مصر المحوري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ الذي أنهى الحرب في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس بوضوح الدور المصري في إنهاء حرب غزة ويجسد ثوابت السياسة المصرية في دعم الحقوق الفلسطينية والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة. وذكر “جودة” أن التحركات المصرية المتواصلة منذ اندلاع الأزمة، سواء عبر القنوات السياسية أو عبر الجهود الإنسانية والإغاثية، جاءت بهدف حقن دماء الأبرياء وتهيئة الظروف أمام حل سياسي شامل يُعيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
شهادة قيادية تُبرز الدور المصري في إنهاء حرب غزة
جاءت كلمات القبطان وليد جودة لتؤكد أن الدور المصري في إنهاء حرب غزة لم يكن عرضيًا أو مؤقتًا، بل هو نتيجة سياسة متسقة وثابتة من القيادة المصرية. وأوضح أنه من خلال هذه السياسات استطاعت مصر أن تلعب دورًا محوريًا في تهدئة الأوضاع وفتح مسارات تفاوضية أدت في نهاية المطاف إلى توقيع اتفاق شرم الشيخ الذي أنهى الحرب في قطاع غزة. وقد وصف “جودة” هذا الإنجاز بأنه تجلٍ لالتزام مصر الدائم بقضايا الأمة وحقوق الشعب الفلسطيني.
التحركات السياسية والدبلوماسية: كيفية تفعيل الدور المصري في إنهاء حرب غزة
أشار الأمين العام المساعد إلى أن تحركات القاهرة السياسية والدبلوماسية كانت متعددة المستويات ومنسقة بدقة، مشيرًا إلى أن هذه التحركات شملت قنوات رسمية وغير رسمية سعت لتهدئة الموقف وفرض عناصر الاستقرار. واعتبر أن نجاح هذه المساعي في الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار يبرهن على فاعلية الوساطات المصرية وقدرتها على جمع الأطراف في إطار يسعى لتحقيق حلول سياسية عادلة. كما أضاف أن هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة جهود دبلوماسية مكثفة ورؤية استراتيجية واضحة.
الجهود الإنسانية والإغاثية كركيزة في الدور المصري في إنهاء حرب غزة
أوضح “جودة” أن ما رافق التحركات السياسية من مساعدات إنسانية وإغاثية كان جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية القاهرة، وأن هذه الجهود جاءت تعبيرًا عن حرص الدولة على تقليل معاناة المدنيين وحقن الدماء. وأكد أن الدعم الإنساني سعى إلى توفير ضرورة ملحّة لوقف التصعيد وتهيئة المناخ المناسب للتفاوض، وهو ما سهل في رأيه طريق الوصول إلى اتفاق شرم الشيخ الذي أنهى الحرب في قطاع غزة.
اتفاق شرم الشيخ: ثمرة دبلوماسية مكثفة ورؤية استراتيجية
أكد القبطان وليد جودة أن اتفاق شرم الشيخ لم يكن نتيجة قرار لحظي أو مبادرة عابرة، بل هو حصيلة مسارات تفاوضية متواصلة وجهود دبلوماسية مضنية. وذكر أن هذه النتيجة تعكس رؤية استراتيجية للرئيس عبد الفتاح السيسي تقوم على دعم السلام العادل والشامل، وتؤكد أن القيادة المصرية تسعى لتمتين أواصر الاستقرار في المنطقة عبر نهج متزن ومستنير. ولفت “جودة” إلى أن الاتفاق يعبر عن نجاح السياسة المصرية في ترجمة المبادئ إلى واقع عملي يهدف لإنهاء دائرة العنف.
مكانة مصر ودورها كقوة توازن واستقرار
أبرزت تصريحات “جودة” أن نجاح القاهرة في لعب دور الوساطة وتحقيق اتفاق وقف إطلاق النار يعزز من مكانة مصر الإقليمية، ويؤكد دورها كقوة توازن تستند إلى مواقف ثابتة ومصالح مشتركة مع الأشقاء في المنطقة. ورأى أن هذا الدور لا يقتصر على لحظة زمنية، بل يتجدد يوميًا عبر ممارسات سياسية وإنسانية تهدف إلى حفظ الأمن والاستقرار الإقليميين ودعم القضايا العربية العادلة، وفي هذا الإطار يرى “جودة” أن الدور المصري في إنهاء حرب غزة مثال واضح على قدرة القاهرة على إحداث تأثير إيجابي وملموس.
دلالات الاتفاق على الحقوق الفلسطينية وأمن المنطقة
بيّن الأمين العام المساعد أن اتفاق شرم الشيخ الذي أنهى الحرب في قطاع غزة يحمل دلالات مهمة على مستوى الحقوق الفلسطينية وأمن المنطقة ككل، معتبرًا أن التحرك المصري في هذا السياق جسّد التزام الدولة بمبدأ استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وأكد أن العمل على وقف النزيف وإنهاء المواجهات يوفر فرصة لإعادة ترتيب الأوضاع وفتح آفاق للحلول السياسية التي تحترم العدالة والكرامة الإنسانية.
موقف حزب المؤتمر وتأكيد على الثوابت المصرية
جدد القبطان وليد جودة، بصفته الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر بالقاهرة، تأكيد الحزب على مواقف مصر ودورها التاريخي في الدفاع عن القضايا العربية. وأشار إلى أن الحزب يرى في الإنجاز الدبلوماسي المتحقق عبر اتفاق شرم الشيخ دليلًا على أن السياسة المصرية تظل راسخة في دعم الحقوق الفلسطينية والسعي للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة. واعتبر أن نجاح مصر في الوساطة يعكس التزامًا واضحًا بمبادئ العدالة والسلام الشامل.
أهمية استمرار العمل السياسي والإنساني بعد الاتفاق
رأى “جودة” أن ما تحقق من اتفاق وتوقيع لا يقلل من أهمية مواصلة العمل السياسي والإنساني لضمان تطبيق بنوده وتحقيق الأهداف المرجوة، مشددًا على أن استمرارية التحركات والتنسيق مع الأطراف المعنية ستظل ضرورية. وأكد أن الرؤية الاستراتيجية التي قادتها القاهرة يجب أن تتواصل في إطار جهود تُسهم في تثبيت خيوط الاستقرار ومنع عودة التصعيد، مع الإبقاء على الباب مفتوحًا أمام حل سياسي دائم يعيد الحقوق كاملة للشعب الفلسطيني.
تأكيد على ثوابت السياسة المصرية ودورها المتجدد
أختم هنا بإعادة التذكير بما ورد في كلمات القبطان وليد جودة حول أن مصر أثبتت يومًا بعد يوم بأنها حجر الأساس في معادلة الاستقرار الإقليمي والدفاع عن القضايا العربية العادلة، وأن النجاح في التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ الذي أنهى الحرب في قطاع غزة يؤكد هذه الحقيقة. وأوضح “جودة” أن هذه المواقف والسياسات تؤكد على أن الدور المصري في إنهاء حرب غزة يمثل امتدادًا لتاريخ طويل من الالتزام بالقضايا العربية والإنسانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.






















