كتب: سيد محمد
جين وينفيلد مصمم سيارات أمريكي أسطوري اشتهر بتصاميمه المبتكرة في عالم السيارات المعدلة وبألوانه المتدرجة الفريدة التي أصبحت علامته المميزة. جين وينفيلد بدأ مسيرته في تعديل السيارات منذ المرحلة الثانوية وافتتح ورشته الخاصة عام 1946، وكانت ابتكاراته في الطلاء، ومن بينها طلاء “الفايد” المتدرج، من العوامل الأساسية التي قادته لاحقاً إلى العمل على نماذج وتصاميم أيقونية لصناعة السينما والتلفزيون.
بدايات جين وينفيلد ومسيرة الطوارئ الأولى
نشاط جين وينفيلد في المدرسة الثانوية شكل الأساس لمسيرة طويلة في عالم التعديل والطلاء. وفق المضمون الأصلي، بدأ عمله مبكراً ثم افتتح ورشة خاصة به عام 1946، حيث طوّر تقنيات طلاء وابتكارات تميّزت عنها سيارات العرض التي زينت بها فعاليات ومناسبات عدة. التقنية التي لفتت الأنظار كانت طلاء “الفايد” المتدرج، وهو طلاء متدرج الألوان ذاع صيته بين محبي التعديل وظهر على كثير من سيارات العرض التي ساهمت في انتشار اسم جين وينفيلد على مستوى أوسع خلال عقود لاحقة.
ابتكاراته في ألوان الطلاء وتصاميم العرض
يُذكر أن جين وينفيلد اشتهر بالألوان المتدرجة التي أصبحت علامة مميزة في أعماله. طلاء “الفايد” المتدرج لم يكن مجرد تقنية تجميلية فحسب، بل كان جزءاً من هويته التصميمية التي انعكست في سيارات العرض والتعديلات التي وقع عليها اسمه. خلال فترة الستينيات ذاع صيته في أنحاء البلاد، وقدم تصاميم جريئة حظيت بالاهتمام مثل سيارة “جيد آيدول” و”سولار سين”، وكلاهما جاء في سياق عمله على إظهار إمكانيات الطلاء والتعديل بوصفها لغة بصرية ترتبط بالسيارة كمنتج فني وتقني.
توسع العمل إلى نماذج شركات الألعاب وسيارات الأفلام
في عام 1962 بدأ جين وينفيلد بتصميم نماذج سيارات لشركة AMT، وهو عمل قاده إلى عالم صناعة السيارات للأفلام والتلفزيون. هذا الانتقال من ورشة التعديل المحلية إلى تصميم نماذج رأى النص أنه فتح أمامه مجال التعاون مع صناعات الترفيه، حيث تُستثمر خبرات التعديل والطلاء في خلق مركبات ودعائم بصريّة لأعمال سينمائية وبرامج تلفزيونية معروفة.
مساهمات جين وينفيلد في السينما والتلفزيون
صمم جين وينفيلد سيارات ودعائم لعدة أفلام وبرامج تلفزيونية شهيرة، وفق النص الأصلي. من بين الأعمال التي ورد ذكرها: أفلام مثل “Blade Runner” و”Back to the Future” وبرامج مثل “Star Trek”. كما ذُكر أن من تصميماته سيارات أو عناصر مألوفة في هذه الإنتاجات مثل “المفاعل” ونسخة مركبة من “Delorean” صُممت لتكون طائرة، وهي أمثلة تعكس مدى انتقال مهارات التعديل من السيارات الحقيقية إلى عالم الدعائم السينمائية.
الأثر والاعتراف المهني بجين وينفيلد
يُعتبر جين وينفيلد رمزاً في عالم السيارات المعدلة، وقد نال تقديراً واسعاً ظهر في تكريمه في “قاعات مشاهير مختلفة” تكريماً لأعماله وإنجازاته في مجال التعديل والتصميم. النص يشير إلى هذا التكريم دون تفصيل أسماء محددة للقاعات أو تواريخ، مما يدل على أن أعماله تركت أثراً واضحاً لدى المهتمين بصناعة السيارات المعدلة وصناعة الدعائم السينمائية.
العلاقة مع AMT وذكر نظام ناقل الحركة اليدوي الآلي
يتناول النص جوانب متصلة بشركة AMT التي صمم لها جين وينفيلد نماذج سيارات بدءاً من عام 1962، وفي الوقت نفسه يذكر النص أن AMT ليست شركة سيارات بل اختصار لـ”ناقل الحركة اليدوي الآلي”. ويصف النص هذا النظام بأنه نوع من ناقل الحركة الذي يشغل القابض والتروس بشكل آلي، ما يجعله بديلاً سهلاً للناقل اليدوي التقليدي لأنه يلغي الحاجة إلى دواسة القابض. ويشير الوصف إلى أن هذا النظام يعتمد على مجموعة من المستشعرات والمشغلات الميكانيكية التي تُدار بواسطة وحدة تحكم إلكترونية داخل السيارة، وتقوم هذه المكونات بتشغيل القابض وتغيير التروس دون تدخل السائق، مع ميزات إضافية شائعة مثل وظيفة الزحف ومساعدة صعود التلال، ويجري التعامل مع دواستي الوقود والفرامل فقط من قبل السائق.
تداخل مجالات التصميم والتعديل في عمل جين وينفيلد
تُظهر مسيرة جين وينفيلد كيف التقى عالم التعديل الحرفي مع عالم التصميم النموذجي والتجهيزات السينمائية. انتقاله من تعديل السيارات وابتكار تقنيات الطلاء في ورشته الخاصة إلى تصميم نماذج لشركة AMT والتعامل مع صناعات الأفلام والتلفزيون يبرز ديناميكية خبرته، إذ إن التقنيات التي طورها مثل الطلاء المتدرج وتصاميم العرض والاجتهاد في تصاميم مبتكرة كانت عوامل أدت إلى توسع نطاق عمله من الورشة المحلية إلى شاشات السينما والتلفزيون، وفق المضمون الأصلي.
أمثلة على أعماله وتصاميمه المعلنة
من بين الأمثلة الواردة في النص على أعمال جين وينفيلد: سيارات عرض وقصص تصميمية مثل “جيد آيدول” و”سولار سين”، وتصاميم دعائم استخدمت في أعمال سينمائية وتلفزيونية بارزة مثل “Blade Runner” و”Back to the Future” و”Star Trek”. كما ذُكر تصميمه لنسخة طائرة من سيارة Delorean، وتصميمات أخرى مثل “المفاعل” التي ارتبطت بمشاريع عرضية في الإعلام. هذه الأمثلة، كما يورد النص، تبرز تنوع المشاريع التي عمل عليها جين وينفيلد والتي ارتكزت كلها على خبرته في التعديل والطلاء والتصميم النموذجي.
جين وينفيلد كرمز في عالم السيارات المعدلة
يبقى اسم جين وينفيلد مرتبطاً في النص بصورة أيقونية لمصمم سيارات معدلة مبتكر، صاحب بصمة في ألوان الطلاء المتدرجة والابتكارات التي تمثلت في سيارات عرض ونماذج دعائم سينمائية. تكريمه في قاعات مشاهير مختلفة، كما ورد في المحتوى، يبرز التقدير المؤسسي والشعبي لعمله، بينما يظل تاريخه المهني منفتحاً على عناصر متعدّدة تجمع بين الحرفة اليدوية والتصميم الفني والتطبيقات الصناعية للطرز النموذجية في عالم الترفيه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.














































































































