كتب: سيد محمد
حذرت الدكتورة سماح نوح، رئيس قسم الإرشاد البيطري، من انتشار فيروس الميتانيمو بين الأطفال في المدارس، مؤكدة أن هذا الفيروس يتسبب في التهابات حادة في الجهاز التنفسي، لا سيما لدى الأطفال وكبار السن ومن هم في حالة ضعف المناعة. وذكرت نوح أن بعض المدارس بدأت تتخذ إجراءات وقائية احترازية بعد تداول التحذيرات، في ظل تزايد الإصابات بأمراض تنفسية بين الطلاب خلال الفترة الأخيرة، مشيرة في منشورها إلى “ربنا يستر، بعض المدارس بدأت تأخذ الحذر”.
تفاصيل التحذير الطبي عن فيروس الميتانيمو
أوضحت الدكتورة سماح نوح أن فيروس الميتانيمو البشري ينتمي إلى عائلة الفيروسات الرئوية، وأن انتشاره يثير قلقاً خاصاً في بيئات التجمعات مثل المدارس. ويأتي التحذير تزامناً مع زيادة الملاحظة لحالات تنفسية بين صفوف الطلاب، ما دفع بعض مؤسسات التعليم إلى تنفيذ إجراءات احترازية بهدف الحد من مخاطر انتقال العدوى بين الأطفال والعاملين في المؤسسات التعليمية.
طرق انتقال فيروس الميتانيمو والوقاية الأساسية
ينتقل فيروس الميتانيمو عن طريق رذاذ السعال والعطس، كما يمكن أن ينتقل عبر ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الوجه. لذا دعت نوح إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية الأساسية لتقليل فرص العدوى، ومن أبرزها غسل اليدين جيداً بالماء والصابون، وتجنب لمس الوجه دون تنظيف اليدين، والابتعاد عن الأشخاص الذين يظهر عليهم أعراض تنفسية. كما شددت على أهمية تغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس، والبقاء في المنزل عند ظهور أي من علامات المرض لتقليل نقل العدوى داخل المدرسة والمجتمع.
أعراض الإصابة بفيروس الميتانيمو وكيفية التعرف عليها
تشمل أعراض الإصابة بفيروس الميتانيمو السعال والحمى واحتقان الأنف والتهاب الحلق، وقد تتطور الحالة لدى البعض إلى صعوبة في التنفس. وفي بعض الحالات قد يصاحب العدوى الغثيان أو الإسهال. وبناءً على ما نقلته نوح، يجب على أولياء الأمور والمعلمين مراقبة ظهور هذه الأعراض لدى الأطفال والتعامل معها بجدية، خاصة لدى الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف المناعة والمسنين الذين يترددون إلى المنشآت التعليمية أو على اتصال مباشر بالأطفال.
الإجراءات الاحترازية في المدارس لمواجهة فيروس الميتانيمو
أفاد التقرير بأن بعض المدارس شرعت بالفعل في اتخاذ إجراءات وقائية احترازية بعد تداول التحذيرات، مع تأكيد الدكتورة سماح نوح على ضرورة استمرار اليقظة. الإجراءات الموصى بها تتضمن التشديد على نظافة اليدين داخل الفصول والمرافق المدرسية، والتوعية بين الطلاب والعاملين بضرورة الإبلاغ عن أي أعراض تنفسية والالتزام بالبقاء في المنزل عند المرض. كما يُنصح بتقليل الاختلاط الوثيق بين الطلاب عند ظهور حالات أو تفشي أمراض تنفسية، لما في ذلك من أثر مباشر على سرعة انتشار العدوى.
الفئات الأكثر عرضة وتأثيرات انتشار فيروس الميتانيمو
أشارت نوح إلى أن الفيروس يسبب التهابات حادة في الجهاز التنفسي خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن وضعاف المناعة. ولذلك فإن المدارس تمثل بيئة حساسة لانتشار العدوى نظراً لوجود تجمعات كبيرة من الأطفال، الذين قد يسهل انتقال الفيروس بينهم. ونظراً لذلك، فإن تشديد إجراءات الوقاية والتوعية داخل البيئة المدرسية يمثلان خطاً دفاعياً مهماً لحماية الفئات الأكثر عرضة والحد من تفشي الحالات.
طبيعة الفيروس وانتشاره الموسمي
أكدت مصادر طبية أن فيروس الميتانيمو ليس بفيروس جديد، لكنه قد ينتشر بشكل أوسع خلال فصول البرد، مما يستدعي اليقظة والالتزام بالنظافة الشخصية لتجنب العدوى. وتعني هذه الملاحظة أن المؤسسات التعليمية والمجتمعات المعنية بحاجة لمتابعة الحالة الوبائية واتخاذ الاحتياطات المناسبة خلال الفترات التي تكثر فيها الأمراض التنفسية، خصوصاً في الأشهر الباردة التي قد تشهد زيادة في حالات الإصابة.
دور الأسرة والمدرسة في الحد من انتقال الفيروس
دعت الدكتورة سماح نوح إلى تعاون الأسرة مع المدرسة في تطبيق الإجراءات الوقائية، من خلال توعية الأطفال بأهمية غسل اليدين وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية والالتزام بالإبلاغ الفوري عن ظهور أعراض. كما ينبغي على أولياء الأمور الالتزام بتوجيهات البقاء في المنزل عند ظهور علامات المرض، وإخطار الجهات التعليمية بذلك، لتقليل احتمالات انتقال العدوى داخل الفصول والأنشطة المدرسية. الحفاظ على النظافة داخل البيت وتطبيق توصيات العزل البسيط حال ظهور الأعراض يشكلان عنصراً مهماً في مواجهه انتشار الفيروس.
التواصل مع الجهات الصحية والتوعية المستمرة بشأن فيروس الميتانيمو
مع تزايد القلق حول حالات الأمراض التنفسية بين الطلاب، تبدو الحاجة ملحة للتنسيق بين المدارس والجهات الصحية لنشر التوعية وتقديم الإرشادات المناسبة للأسر والهيئات التعليمية. ودعت المصادر الطبية إلى استمرار المتابعة الإعلامية والتواصل مع المختصين عند ظهور حالات مشتبه بها، مع التأكيد على أن الوقاية الشخصية والنظافة العامة تظل الوسيلتين الأساسيتين لتقليل انتشار فيروس الميتانيمو داخل المجتمع، لا سيما في بيئات التجمع مثل المدارس.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























