كتب: علي محمود
نفت وزارة السياحة والآثار ما تداوَلته بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن تقدم وزير السياحة والآثار ببلاغ للنيابة العامة ضد أحد الصحفيين، مؤكدةً أن الخبر عارٍ من الصحة وأن الوزارة لم تتخذ أي إجراءات قانونية ضد أي صحفي. وهذه التصريحات الرسمية تهدف إلى توضيح الملابسات وطمأنة الوسط الصحفي والجمهور، خصوصًا بعد تداول معلومات متضاربة أدت إلى بلبلة في الساحة الإعلامية. السياحة تنفي بلاغ ضد صحفي وجّهت بيانها لتصحيح الوقائع وبيان موقف الوزير من حرية التعبير والعمل الصحفي ضمن أطر الاحترام المتبادل.
تفاصيل بيان وزارة السياحة والآثار
أوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الادعاءات المتداولة لا أساس لها، وأن الوزير لم يتقدم بأي بلاغات ضد أي من العاملين في الحقل الصحفي. السياحة تنفي بلاغ ضد صحفي جاءت بيانًا صريحًا ومباشرًا لتفنيد ما نُشر، مؤكدةً أن ثمة حاجة ملحّة لتحري الدقة قبل إعادة نشر مثل هذه المقاطع أو الأخبار. البيان أشار إلى أن تداول مثل هذه الأخبار قد يسيء إلى العلاقة بين المؤسسات الحكومية والمؤسسات الصحفية، ويقوّض الثقة المتبادلة بين الطرفين.
السياحة تنفي بلاغ ضد صحفي: تواصل الوزير مع نقابة الصحفيين
أجرى الوزير شريف فتحي اتصالًا هاتفيًا مع خالد البلشي، نقيب الصحفيين، عبّر خلاله عن استياء وزارة السياحة والآثار مما تم تداوله من أخبار ومعلومات مغلوطة. هذا التواصل جاء في سياق تهدئة الأجواء وطمأنة الوسط الإعلامي على موقف الوزارة من حقوق الصحفيين ومؤسساتهم. الوزارة أوضحت أنها تحترم دور الصحافة في نقل الأخبار وأنها تحترم المؤسسات الصحفية والمهنيين العاملين بها، مع احتفاظها بحقها القانوني في تقديم شكوى رسمية إذا استمر نشر أخبار غير صحيحة.
موقف الوزارة من حرية الصحافة وحق الجمهور
شددت وزارة السياحة والآثار على احترامها الكامل لحرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة، مشيرةً إلى أهمية استخدام الأساليب الصحفية اللائقة والالتزام بضوابط التحقق من المعلومات قبل النشر. الوزارة أكدت أن حرية الصحافة أمرٌ مقدَّس، وأن القنوات الرسمية تلتزم بالتفاعل مع الإعلام وفق ما ينسجم مع مصلحة الجمهور ومعايير الشفافية المتبعة. في هذا السياق، بيّنت الوزارة أن أي تسرع في تداول أخبار غير مؤكدة قد يُساء تفسيره لدى الجمهور ويُحدث ارتباكًا لا داعي له.
دعوة الوزارة إلى تحري الدقة والرجوع للمصادر الرسمية
دعت وزارة السياحة والآثار الجميع إلى التحري والتثبت من صحة الأنباء قبل تداولها أو مشاركتها، والرجوع في مثل هذه الملفات إلى المصادر الرسمية والنشرات المعتمدة لتجنب إثارة البلبلة أو نشر معلومات مغلوطة. كما شددت على أن الاعتماد على مصادر رسمية يسهّل مهمة الجمهور في تمييز الأخبار الصحيحة عن الإشاعات، ويحافظ على سمعة المؤسسات والمهنيين. السياحة تنفي بلاغ ضد صحفي جاءت كنداء للالتزام بقواعد المهنة الصحفية والتحقق من المصادر قبل النشر.
آثار تداول الأخبار المغلوطة على العلاقة بين الإعلام والجهات الرسمية
تلفت الوزارة إلى أن تداول معلومات غير صحيحة يضعف الثقة بين الإعلام والمؤسسات الحكومية، وقد يؤدي إلى تصعيد لا يلائم المصلحة العامة. وفي حالات الاختلاف أو الأخطاء، الأفضل دوماً تبنّي الحوار والتواصل المباشر لضبط الحقائق وتصحيحها عبر القنوات الرسمية. كما أكدت الوزارة أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة إذا ثبت وجود نشر متعمد لمعلومات خاطئة من شأنها الإضرار بسمعتها أو بسمعة أفراد، مع التأكيد على أن ذلك يتم وفقًا للأطر القانونية المعمول بها.
تأكيد على المعايير المهنية واحترام العمل الصحفي
وجّهت وزارة السياحة والآثار تحية تقدير للمؤسسات الصحفية ولكافة الصحفيين، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالمعايير المهنية في نقل المعلومة. وأكدت الوزارة أن العمل الصحفي هو شريك أساسي في نقل المعلومات الصحيحة إلى المواطن، وأن الحفاظ على مصداقية الوسائل الإعلامية يتطلب التزامًا جماعيًا بالتحقق والموضوعية. السياحة تنفي بلاغ ضد صحفي تكررت في بيانات الوزارة كجزء من جهود توضيح الموقف وحماية بيئة العمل الإعلامي من الشائعات.
الدعوة إلى الحوار ومسارات التعامل مع الأخطاء الإعلامية
أشارت الوزارة إلى أن القنوات الرسمية تبقى متاحة لتلقي الاستفسارات وتصحيح المعلومات عند لزوم، مؤكدةً أن الاعتماد على الحوار المهني والقنوات الرسمية هو الأنسب لمعالجة أي لبس أو التباس قد ينشأ. وتطالب الوزارة من الإعلاميين والجمهور تبني موقف المسؤولية في تداول المعلومات، وإعطاء الأولوية للتأكد من صحة الأخبار عبر الرجوع إلى الجهات المعنية قبل إعادة نشرها أو المشاركة بها. في هذا السياق تتكرر عبارة السياحة تنفي بلاغ ضد صحفي في محاولةٍ لدرء أي لبس حول موقف الوزارة الرسمي وجعل الحقائق واضحة أمام الرأي العام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























