كتب: أحمد خالد
أدى النائب المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب المصريين وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، اليمين الدستورية أمام مجلس الشيوخ إيذانًا ببدء عمله البرلماني مع انطلاق دور الانعقاد الأول للفصل التشريعي الثاني، مؤكداً أن عضوية مجلس الشيوخ تمثل مسؤولية تاريخية تتطلب العمل بجد وإخلاص لخدمة مصالح الشعب والوطن. في هذا السياق، صرح أبو العطا في بيان رسمي أنه يلتزم بالعمل التشريعي الهادف والدؤوب الذي يعبر عن تطلعات المواطنين ويدعم مسيرة التنمية في الدولة المصرية.
تعهدات واضحة لعضوية مجلس الشيوخ
أوضح النائب المستشار حسين أبو العطا أن عضوية مجلس الشيوخ تفرض التزامًا بمهمات وطنية كبرى، مشددًا على أن دوره داخل الغرفة الثانية سيكون مكرسًا لخدمة القضايا الوطنية الكبرى. وجاء في بيانه أن التزامه لن يقتصر على الحضور والمشاركة التقليدية، بل سيشمل تقديم رؤى تشريعية تدعم التنمية المستدامة وتعزز العدالة الاجتماعية وتحقق تطلعات المواطنين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية التي تمس حياتهم اليومية. وبهذا التصور يعكس أبو العطا موقفه من كيف ينبغي أن تُمارس مسؤولية النائب داخل المجلس، مع الحرص على أن تتسم المبادرات التشريعية بالواقعية والارتباط بالاحتياجات الفعلية للمجتمع.
محاور العمل التشريعي المرتبطة بعضوية مجلس الشيوخ
حدّد أبو العطا عدداً من المحاور التي ستستند إليها مشاركته في المجلس، مؤكدًا أن دعم مسيرة التنمية يمثل أولوية أساسية. وبيّن أن العمل التشريعي يجب أن يواكب الخطط التنموية للدولة ويعزز من آليات العدالة الاجتماعية، دون أن ينسى الاهتمام بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر مباشرة في حياة المواطنين. إن التركيز على التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية يجعل من عضوية مجلس الشيوخ نافذة لتقديم مبادرات وتشريعات مدروسة تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز فرص العمل والحماية الاجتماعية، وفق ما صرح به رئيس حزب المصريين.
رؤية حزبية وتطلعات تمثيلية
أكد أبو العطا أن وجوده في مجلس الشيوخ سيعكس رؤية حزب المصريين وسيسهم في إثراء العمل السياسي والتشريعي داخل الغرفة الثانية. وأكد أن تمثيله للحزب لن يكون تمثيلاً شكليًا بل سيحمل صوتًا فاعلًا وملهمًا يسعى لبلورة سياسات تشريعية تعبر عن أولويات المواطنين. وتأتي هذه الرؤية في إطار السعي لتكامل الجهود بين البرلمان والمؤسسات الحكومية والمجتمع المدني لضمان أن تكون التشريعات أمينة على المصلحة العامة وتراعي مبادئ العدالة وتحقق التنمية المستدامة.
التزام بالعمل الجماعي لدعم التنمية
في بيانه، شدّد رئيس حزب المصريين على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر كل الجهود التشريعية لدعم مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة المصرية. وشدّد أبو العطا على أهمية العمل الجماعي داخل المجلس بين مختلف القوى السياسية للوصول إلى تشريعات فعّالة تستجيب لتحديات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وتظهر هنا أهمية التنسيق بين أعضاء المجلس والمجتمع المدني والمؤسسات المعنية لوضع أطر تشريعية متوازنة تضمن الاستفادة القصوى من موارد الدولة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
خدمة القضايا الوطنية عبر العضوية البرلمانية
أثنى أبو العطا على ما وصفه بالقضايا الوطنية الكبرى، موضحًا أن المهمة البرلمانية يجب أن تركز على تقديم حلول تشريعية قابلة للتطبيق تسهم في معالجة المسائل التي تمس المواطنين بشكل مباشر. وأكد أن عضويته في مجلس الشيوخ ستكون منصتاً لمطالب الناس ومعبراً عن همومهم، مع العمل على تقديم مقترحات تشريعية تستهدف تحسين الأحوال المعيشية وتعزيز العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية. ويضع هذا التصور إطارًا للمسؤوليات المتوقعة من النائب داخل الغرفة الثانية، مع الحفاظ على توازن بين الطموح التشريعي والواقعية التنفيذية.
آليات إثراء العمل السياسي والتشريعي
أوضح البيان أن دور أبو العطا داخل المجلس لن يقتصر على إبداء الرأي فقط، بل يشمل تقديم رؤى تشريعية عملية تعزز من دور البرلمان في متابعة تنفيذ السياسات وضمان فعالية التشريعات. كما أكد أن عضوية مجلس الشيوخ ستكون وسيلة لتعزيز التواصل بين الحزب والمؤسسات التشريعية الأخرى، بما يضمن تكامل الجهود السياسية والتشريعية لصالح الوطن. وتأتي هذه الرؤية في سياق الحرص على أن يكون للممثل البرلماني دور فاعل في مراقبة الأداء الحكومي والمساهمة في تطوير التشريعات التي تخدم الصالح العام.
الالتزام بأن يكون الصوت فاعلاً وملهماً
ختم النائب المستشار حسين أبو العطا بيانه بالتعهد بالعمل ليكون صوتًا فاعلًا ومُلهمًا داخل المجلس، مشددًا على أن هذه المسؤولية تمثل ترجمة فعلية لالتزام الحزب وملتزموه تجاه المواطنين وقضايا الوطن. وبيّن أن هذا الالتزام ينبع من قناعة بضرورة أن يكون العمل التشريعي متواصلاً مع أولويات المجتمع ومتطلبات التنمية، وأن تكون عضوية مجلس الشيوخ وسيلة لتعزيز تلك الأهداف عبر مبادرات وبرامج تشريعية مدروسة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























