كتب: أحمد خالد
بدأ المجلس الأعلى للشئون الإسلامية فعاليات المعسكر التثقيفي للطلاب الوافدين بالإسكندرية بجلسة افتتاحية رسمت معالم البرنامج العلمي والتثقيفي الذي ينطلق تحت رعاية واهتمام رسمي. المعسكر التثقيفي للطلاب الوافدين بالإسكندرية شهد تلاوة آيات من الذكر الحكيم وكلمات ترحيبية وعرضًا لمحاور عمل تهدف إلى مواجهة أشكال التطرف وبناء قدرات الإنسان وصناعة الحضارة، فيما أكّد القائمون على أهمية العلم والوسطية والدعوة إلى التزام الأخلاق في السعي العلمي.
رعاية وإشراف رسمي لمعسكر التثقيفي للطلاب الوافدين بالإسكندرية
أعلن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية عن تنظيم الجلسة الافتتاحية للمعسكر التثقيفي للطلاب الوافدين بالإسكندرية برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس، وبإشراف الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأمين العام للمجلس، وبالتعاون مع جمعية سفراء الهداية. هذه الرعاية الرسمية أعطت للمعسكر طابعًا مؤسسيًا يضمن التنسيق بين الجهات المختصة وتقديم محتوى موّجهًا نحو نشر الوعي الديني السليم بين الطلاب الوافدين المقيمين في الإسكندرية.
مقتطفات من الجلسة الافتتاحية
استهلت فعاليات الجلسة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها عرض ومحاضرات ترحيبية تم فيها تقديم محاور المعسكر. تضمن البرنامج عرضًا لكلمة الترحيب التي قدّمها الدكتور عبد الفتاح عبد القادر جمعة، مدير إدارة العلاقات العامة بالمجلس، حيث عرض المحاور الأربعة التي أطلقتها وزارة الأوقاف، وهي محاور مركزية في أهداف المعسكر التثقيفي للطلاب الوافدين بالإسكندرية.
محاور المعسكر التثقيفي للطلاب الوافدين بالإسكندرية
عرضت الجلسة المحاور الأربعة التي أطلقتها وزارة الأوقاف واعتمد عليها المعسكر، وهي: مواجهة التطرف الديني، مواجهة التطرف اللاديني، بناء الإنسان، وصناعة الحضارة. هذه المحاور تشكّل إطارًا تربويًا وتعليميًا يهدف إلى توضيح مفاهيم الدين الصحيحة، والحدّ من مظاهر التطرف بأشكاله المتعددة، والعمل على ترسيخ قيم بناء الإنسان وصناعة الحضارة من خلال العلم والعمل الصالح.
كلمات الدعوة وأهمية طلب العلم
رحّب المجلس بالمشاركين من خلال كلمات متعددة، من بينها كلمة الدكتور هاشم سعد الفقي، مدير الدعوة بمديرية أوقاف الإسكندرية، التي أكّدت على أهمية حب العلم والحرص على طلبه. واستشهد الدكتور هاشم بقول النبي ﷺ: “مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنةِ”، مشيرًا إلى منزلة العالم يوم القيامة وفائدته للناس. وقد ركزت الكلمات على كون طلب العلم وسيلة لنهضة الفرد والأمة ودرعًا في مواجهة الجهل والتطرف.
الدور العلمي والأخلاقي في المعسكر
تضمّنت كلمات أعضاء المجلس تأكيدًا على أن العلم لا يقتصر على تحصيل المعلومات فحسب، بل يشمل الالتزام بالأخلاق الفاضلة والإخلاص في العمل. وأوضح الدكتور عبد الرحمن نصار، عضو الأمانة العلمية بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، فضل طلب العلم والسعي فيه، مبيّنًا أن العلماء ورثة الأنبياء، وأن السعي لرفع الجهل عن النفس والأمة هو مقصد أساسي للجهود التثقيفية. ودعا الدكتور عبد الرحمن الشباب إلى اغتنام فرص التعلم والمشاركة الفاعلة في نشر الوعي مع الحفاظ على أخلاق الدعوة والشأن العلمي.
تعاون وشراكات في تنظيم المعسكر
نفّذ المجلس نشاط الافتتاح بالتعاون مع جمعية سفراء الهداية، ما يعكس تنسيقًا بين الجهات الرسمية والجمعيات المجتمعية في تقديم محتوى توعوي وثقافي موجَّه للطلاب الوافدين. هذا التعاون ساهم في توفير منصة تجمع بين المناهج العلمية والخبرات الدعوية، بما يخدم أهداف المعسكر التثقيفي للطلاب الوافدين بالإسكندرية في نشر الفكر الوسطي والرشيد.
المضمون العلمي والتثقيفي المقرر
أكّد القائمون على أن الفعاليات ستستمر وفق البرنامج المقرر، وأن جميع الجهات المشاركة مستعدة لتقديم محتوى علمي وتثقيفي يسهم في تعزيز الفكر الوسطي الرشيد ونشر الوعي بين الطلاب الوافدين. يتركز المضمون المقدم على معالجة قضايا التطرف ومفاهيم بناء الإنسان وصناعة الحضارة، مع الحرص على أن تكون المواد العلمية منسجمة مع القيم الدينية والأخلاقية التي ترسخ الانتماء وتدعم التنمية البشرية.
توجيهات للمشاركين داخل المعسكر
وجّهت الكلمات الترحيبية للمشاركين دعوات لاستثمار أوقات المعسكر في التعلم والإنصات ونشر الوعي بين الأقران، وحثّتهم على التفاعل مع البرامج العلمية المقدمة والالتزام بالقيم والمبادئ التي يهدف المعسكر لنشرها. كما شددت على أن الحضور الفاعل والنقاش البنّاء هما مرافقان ضروريان للاستفادة المثلى من المحاضرات والورش المقرّرة خلال أيام المعسكر.
تأكيد على الاستمرارية وأهداف العمل الجماعي
اختتم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الجلسة الافتتاحية بتأكيد استمرار الفعاليات وفق البرنامج المقرر، مع تهيئة كل الموارد اللازمة لتقديم محتوى علمي وتثقيفي يسهم في نشر الوعي وتعزيز الفكر الوسطي. كما بيّن أن الجهود المشتركة بين الجهات المشاركة والجمعيات المعاونة ستسهم في تحقيق أهداف المعسكر التثقيفي للطلاب الوافدين بالإسكندرية من خلال تقديم برامج تراعي الحاجات العلمية والدعوية للمشاركين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























