كتب: أحمد خالد
استقبل الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، في إطار الاجتماعات الوزارية المنعقدة على هامش منتدى الدول المصدرة للغاز بالدوحة، حيث ركزت الزيارات على بحث سبل تعزيز التعاون وفتح آفاق لزيادة الاستثمارات بين البلدين الشقيقين. حضر اللقاء عدد من وزراء البترول والطاقة المشاركين في الاجتماع، وأتيحت خلال الزيارة مناسبات مهنية لاستعراض المجالات المشتركة وفرص التعاون في قطاع البترول والغاز.
استقبال رسمي ومباحثات أولية حول زيادة الاستثمارات
وجاء الاستقبال الرسمي كفتح لمسار مباحثات موسعة بين الجانبين، إذ تناول اللقاء آليات تعزيز العلاقات ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك في مجال الطاقة. وقد شكّل حضور الوزراء المعنيين فرصة لتبادل وجهات النظر حول المشروعات القائمة وفرص الشراكة المستقبلية، مع التأكيد على أهمية تشجيع المناخ الاستثماري وتعزيز الإطار الذي يسمح بتدفق رؤوس الأموال نحو أنشطة البحث والاستكشاف.
مباحثات مباشرة مع وزير الدولة لشؤون الطاقة ورئيس شركة قطر للطاقة
التقى المهندس كريم بدوي بالمهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة ورئيس شركة قطر للطاقة، حيث تم استعراض فرص زيادة التعاون بين مصر وقطر في قطاعات البترول والغاز. خلال اللقاء طُرحت فرص الشراكات في مجالات البحث والاستكشاف والتطوير، كما بُحثت سبل الاستفادة من الخبرات والتجارب المتبادلة وإمكانية ترجمتها إلى مشروعات حقيقية تعزز من التعاون الثنائي.
بحث إجراءات تحفيزية لجذب وزيادة الاستثمارات
ضمن محاور اللقاء، تناول الطرفان الإجراءات التحفيزية التي يطبقها قطاع البترول من أجل زيادة تدفق الاستثمارات في أنشطة استكشاف الغاز الطبيعي. وقد تمّ استعراض النماذج التحفيزية وآليات العمل التي تساهم في خلق بيئة استثمارية واضحة ومستقرة، تُمكّن الشركات من المشاركة بمرونة وثقة في مشروعات الاستكشاف. وأكد المسؤولون على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لتذليل العقبات وتسهيل الإجراءات الإدارية والفنية التي قد تواجه المستثمرين.
استثمارات شركة قطر للطاقة في مصر ومساحات التعاون
تم خلال اللقاء استعراض استثمارات شركة قطر للطاقة في مصر، والتي شهدت نموًا في محفظة أعمالها مؤخرًا من خلال شراكات في مناطق البحث والاستكشاف للغاز بالبحر المتوسط. وقد تناولت المناقشات أطر التعاون والتنسيق المشترك فيما يتعلق بالمشروعات القائمة والفرص المتاحة لتوسيع نطاق التعاون بين الشركات الوطنية والخاصة في كلا البلدين. كما تطرّق اللقاء إلى أهمية استثمار القدرات الفنية والموارد المالية لصالح مشاريع تخلق قيمة مضافة للطرفين.
تبادل الرؤى حول آفاق التعاون في قطاع الغاز
اشتملت اللقاءات على تبادل للرؤى حول مستقبل قطاع الغاز والإمكانات المتاحة أمام البلدين لتعزيز الشراكات في مجالات النقل والتخزين وعمليات الاستغلال. وجرى التوافق على أن تطوير أنشطة البحث والاستكشاف يتطلب جهودًا مشتركة في مجال تبادل الخبرات ودعم الإطار القانوني والتنظيمي الذي يضمن حقوق وواجبات الأطراف المشاركة، مما يسهم في خلق بيئة جاذبة لزيادة الاستثمارات.
دور اللقاءات الوزارية في دعم العلاقات الثنائية
جاءت هذه اللقاءات على هامش الاجتماع الوزاري لمنتدى الدول المصدرة للغاز بالدوحة، وهو ما منح المناقشات طابعًا إقليميًا ودوليًا، وربطها بسياق أوسع للتعاون بين الدول المنتجة للغاز. ومن خلال هذا الإطار، تم التركيز على سبل تعزيز التنسيق بين مؤسسات الدول المشاركة وتبادل الخبرات الفنية والإدارية، بما يخدم أهداف تطوير القطاع ويفتح آفاقًا لتعاون ممتد يحقق مصالح الطرفين ويعزز من فرص زيادة الاستثمارات في المشروعات المشتركة.
تأكيد التقدير وتطلعات لتعزيز شراكات مستقبلية
عبّر الوزير المصري خلال اللقاء عن خالص التقدير لدولة قطر على نجاح استضافة الاجتماع الوزاري للمنتدى، مؤكدًا اعتزاز مصر بعلاقات التعاون والأخوة بين البلدين الشقيقين. وشدّد على أهمية مواصلة المشاورات والتنسيق لتحديد مجالات عمل مشتركة قابلة للتنفيذ، مع الإشارة إلى أن الحوار المستمر بين صانعي القرار وقيادات شركات الطاقة يمثل إطارًا أساسيًا لدعم مبادرات العمل المشترك وزيادة الاستثمارات.
آليات متابعة وتنفيذ نتائج المباحثات
تمت الإشارة إلى أن متابعة ما تم بحثه في اللقاءات تتطلب آليات واضحة ومتابعة من الجهات المعنية على مستوى الوزارات والشركات الوطنية. وتشمل هذه الآليات إجراء مزيد من المشاورات الفنية وتبادل الوثائق والدراسات، كذلك عقد زيارات ميدانية واجتماعات متخصصة لوضع خطط تنفيذية تتوافق مع الأهداف المشتركة. وتُعد هذه الخطوات جزءًا لا يتجزأ من الجهود المبذولة لترجمة مخرجات اللقاءات إلى خطوات عملية تؤدي إلى زيادة الاستثمارات وتحقيق المنافع الاقتصادية للطرفين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























