كتب: سيد محمد
هجوم الطائرات الروسية على كييف تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات وفق ما أفاد عمدة العاصمة الأوكرانية فيتالي كليتشكو، بعد هجوم ليلي نفذته طائرات مسيرة روسية وأسفر عن حرائق في مبانٍ سكنية عدة. وقال رئيس إدارة كييف العسكرية إن “عدة” طائرات روسية كانت تحلق فوق المدينة وحذر السكان من البقاء في الملاجئ، فيما نشر كليتشكو على قناته في تيليغرام أن “وفق معلومات أولية، ثلاثة أشخاص قتلوا و27 جريحاً”، من بينهم ستة أطفال. وقع هذا الهجوم بعد هجمات جوية وصاروخية روسية أُبلغ عنها في اليوم السابق وأدت إلى مقتل أربعة وإصابة نحو عشرين آخرين حسب السلطات الأوكرانية.
خسائر بشرية وإصابات في هجوم الطائرات الروسية على كييف
أعلنت السلطات المحلية في كييف أن الهجوم الذي شنه أطقم روسية بطائرات مسيرة أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 27 آخرين، بينهم ستة أطفال، بحسب بيان العمدة فيتالي كليتشكو. تأتي هذه الحصيلة كجزء من تقرير أولي أشار إلى أن الإصابات تراوحت بين جروح طفيفة ومتوسطة وحالات أعلى تطلبت إسعافاً فورياً. ونبهت إدارة المدينة إلى أن الأرقام قد تتغير مع استمرار عمليات الإنقاذ وتقييم الأضرار، بينما وُجهت نداءات للسكان بالالتزام بالملاجئ والتعليمات الصادر من الجهات الأمنية لضمان سلامتهم.
أضرار مادية ومواقع الضربات
أسفرت الطائرات المسيرة عن سقوط شظايا على مبانٍ سكنية متعددة في المدينة، إذ سقطت أجزاء من الطائرات على مبنى سكني مكون من تسعة طوابق في حي ديزنيانسكي الشمالي الشرقي مما أدى إلى اندلاع حرائق في شقق تقع على عدة طوابق. وأوضح العمدة أن شظايا أخرى أصابت بناية مكونة أيضاً من تسعة طوابق في نفس الحي، حيث تمكن فرق الإنقاذ من إخراج خمسة أشخاص من موقع الحادث. كما وقعت شظايا على برج سكني مكون من 16 طابقاً في حي أوبولونسكي الشمالي وتسببت بأضرار في شقة واحدة على الأقل. تركزت جهود فرق الإطفاء والإنقاذ على إخماد الحرائق وفحص المباني المتضررة وتقديم المساعدة الطبية للمصابين.
تحذيرات السكان وإجراءات الطوارئ
في أعقاب الهجوم، ناشدت إدارة كييف العسكرية السكان بالبقاء في الملاجئ والالتزام بتعليمات السلامة المعمول بها خلال هجمات الطائرات المسيرة. تحذيرات السلطات شملت تنبيهات عبر الوسائط الرسمية للدخول إلى الملاجئ وتفادي الاقتراب من النوافذ والمناطق المتضررة من سقوط شظايا الطائرات. كما تم تحريك فرق الطوارئ والإسعاف على وجه السرعة إلى مواقع الهجمات لتقديم الإسعاف الأولي ونقل الحالات الحرجة إلى المستشفيات. وأكد المسؤولون المحليون أن تقييم الأضرار مستمر وأن الأولوية معالجة المصابين وإصلاح شبكات الخدمات المتأثرة بالهجمات.
سياق الهجوم وتواصله مع ضربات سابقة
جاء هجوم الطائرات المسيرة بمثابة حلقة جديدة ضمن سلسلة ضربات جوية وصاروخية سجلت في الأيام الأخيرة، إذ أفادت السلطات الأوكرانية بأن ضربات سابقة يوم السبت قتلت أربعة أشخاص وأدت إلى إصابة نحو عشرين آخرين في كييف. وتشير التقارير الرسمية إلى تزايد استهداف البنى السكنية والبنى التحتية المدنية خلال هذه الجولة من الهجمات، ما يزيد من الضغط على خدمات الطوارئ والمدن المستهدفة ويطال المجتمع المدني بنحو متكرر خلال الأيام الأخيرة. ولفتت البيانات المبدئية إلى أن نمط الهجمات لم يتغير بشكل كبير لكنه يتسم باستخدام الطائرات المسيرة لاستهداف مناطق مدنية مأهولة.
تطورات دبلوماسية وردود فعل ذات صلة
تزامن هجوم الطائرات المسيرة مع تصريحات سياسية ودبلوماسية متباينة على الصعيد الدولي، إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لن يضيع وقته في قمة محتملة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تعليقاً على فرص عقد لقاء بين الزعيمين. في الوقت نفسه، أفاد مصدر روسي مطلع على المحادثات لوكالة فرانس برس أن المفاوض الكرملين كيريل ديمترييف التقى مسؤولين من إدارة ترامب، بينهم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وأن المباحثات كانت مرجحة للاستمرار، بما يشير إلى تداخل الهجمات الميدانية مع مسارات دبلوماسية تجري في الظل. لم تشر التصريحات الرسمية إلى أي ربط مباشر بين اللقاءات أو المباحثات وبين الهجمات نفسها، لكن التزام الأطراف بالحديث لم يتوقف مع استمرار الأحداث على الأرض.
تغطية المعلومات والبيانات الرسمية
نشر العمدة فيتالي كليتشكو معلومات مبدئية عبر قناته في تيليغرام بشأن حصيلة الضحايا والأضرار، مع تذكير السكان بضرورة الالتزام بإرشادات الأمان. أوضحت بيانات المسؤولين أن الأرقام الحالية مبنية على معلومات أولية وقد تتغير بعد اكتمال عمليات المسح والإنقاذ. كما أن الجهات المعنية تواصل العمل على توثيق أماكن سقوط الشظايا والأبنية المتضررة لتقديم تقارير مفصلة لاحقاً، مع الإشارة إلى أن فرق الإنقاذ انتشلت عدداً من المصابين وتم إسعافهم في الموقع قبل نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
آثار إنسانية على المدنيين والطلب على الدعم
تركزت الآثار المباشرة للهجوم على المدنيين القاطنين في المباني السكنية المستهدفة، حيث تضررت شقق سكنية واندلعت حرائق تطلبت تدخل فرق الإطفاء لإنقاذ السكان وإطفاء النيران. ومع وجود أطفال بين المصابين، أبدت السلطات قلقها من التأثير الإنساني والنفسي على العائلات المتضررة، ووضعت خططاً ميدانية لتقديم المساعدة الطارئة بما يتوفر لديها من إمكانيات. وفي المقابل، بقيت دعوات السلامة موجهة إلى سكان المدينة لتقليل مخاطر التعرض لشظايا الطائرات المسيرة أو التواجد قرب المناطق المتضررة حتى إتمام عمليات التأمين والفحص.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























