كتب: أحمد خالد
في حلقة خاصة من برنامج “واحد من الناس” في التاسعة والنصف مساء اليوم الإثنين، يطل الإعلامي عمرو الليثي يستضيف زاهي حواس على المشاهدين ليكشف سلسلة من الحكايات المثيرة والمفاجآت العلمية والتاريخية. عمرو الليثي يستضيف زاهي حواس في مواجهة تلفزيونية حافلة بالكواليس والأسرار التي رواها عالم الآثار، من مغامرات داخل صناديق وبِرَك، إلى حديث عن مقابر يمنع زيارتها وخفايا متعلقة بالآثار واللعنات المنسوبة للفراعنة.
تفاصيل الحلقة وموعد البث
تقدم الحلقة مساء اليوم في توقيت محدد هو التاسعة والنصف، وتعد من حلقات البرنامج التي تحمل طابعا خاصا بسبب ضيفها، عالم الآثار الدكتور زاهي حواس. في هذه المواجهة يفتح حواس باب الذاكرة والسرد عن تجارب شخصية ومهنية، ويشارك الجمهور حكايات قد تبدو أقرب إلى الخيال من كونها روايات علمية وتاريخية. كما يرد على تساؤلات تتعلق بالمقارنة بين ما ورد في الأديان السماوية وما هو مثبت في السجلات التاريخية.
مفاجآت ومغامرات زاهي حواس مع عمرو الليثي
خلال الحلقة يروي زاهي حواس كيف نزل داخل بئر كان ضمن صندوق متصل بماكينة، ومكث داخل ذلك الصندوق ساعة كاملة بين الحياة والموت، وهذه الحكاية كانت من بين أكثر القصص إثارة التي تطرق إليها الضيف. كما تحدث عن تجربته في البقاء داخل هرم لمدة ساعة كاملة، وتناول الواقعة التي تقابل فيها فيها مع مومياء وما كان شعوره وقتها. تحدث زاهي بجمل وصفية عن تلك اللحظات، وأجاب عن أسئلة تراوحت بين العلمية والشخصية.
ماذا كشف زاهي حواس خلال استضافته في برنامج عمرو الليثي؟
ركز الحديث كذلك على أسرار وكواليس العمل الأثري، بما في ذلك مقابر يقال إنها ممنوع زيارتها ولعنة الفراعنة المتداولة في الأوساط الشعبية والإعلامية. شدد حواس على تفاصيل تتعلق بكواليس التنقيب والحفاظ على القطع الأثرية، وفتح ملف النقاش حول كيفية التعامل مع الاكتشافات الحساسة. في سياق رده على الأسئلة، تناول أيضا مواضيع الحب عند المصريين القدماء وطرائق التعبير عن المشاعر في تلك الحقبة التاريخية.
الحديث عن المتحف المصري الكبير والقطع الأثرية
أبرز حواس خلال اللقاء أهم حدث سياحي وأثري في العالم في الوقت الراهن، وهو افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يضم أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية، بما في ذلك تابوت داخل قاعة يُقال إنه مُغلق منذ نحو أربعة آلاف وثلاثمئة سنة. هذا الحدث شكل محور حديث واسع خلال الحلقة، حيث عكس الضيف فخراً بما بدا عليه الاهتمام الدولي بمجموعاتنا الأثرية، وأعاد التأكيد على أهمية عرض هذه الكنوز أمام الجمهور والعالم.
تعليقات زاهي حواس على الترحيب الدولي وأهمية المعرفة المحلية
عبر حواس عن مدى فخره وسعادته بما يجده من ترحاب به في جميع بلدان العالم، مشدداً على أهمية أن يكون لدينا علماء آثار من أبنائنا قبل الاعتماد على الخبرات الأجنبية. أكد أن تربية الأجيال على معرفة تاريخهم وحضارتهم الفرعونية العظيمة أمر بالغ الأهمية، وأن الوعي المحلي يلعب دوراً محورياً في الحفاظ على التراث ونقله للأجيال القادمة.
قضايا دينية وتاريخية أُثيرت في الحلقة
لم يخل حديث الحلقة من أسئلة حول ما هو موجود في الأديان السماوية وغير موجود في السجلات التاريخية، فتناول الضيف هذا النوع من التساؤلات بحذر وبساطة، مبيناً الفرق بين المروي دينياً والسجل التاريخي. كما طرأ نقاش حول موضوعات مثل “لعنة الفراعنة” وكيفية تفسير مثل هذه الظواهر التي تصاحب اكتشافات أثرية هامة، وما إذا كانت بعض القصص تأخذ طابع الأسطورة أكثر من كونها أدلة تاريخية.
تجارب شخصية ولقاءات مع المومياوات
شارك زاهي حواس أيضاً مشاهدات وتجارب شخصية من مسيرته، من بينها لحظة التقائه بمومياء وما أكسبته هذه اللقاءات من مشاعر وانطباعات، بالإضافة إلى ذكره أنه مكث ساعة كاملة داخل الهرم في تجربة وصفها بنفسية مميزة. مثل هذه الرؤى تُظهر جانباً إنسانياً لعمل عالم الآثار، وتقرب المستمع من تفاصيل المهنة التي تُمزج فيها المعرفة العلمية مع لحظات مثيرة من التواصل مع الماضي.
دعوة للتعلم وحماية التراث بعد استضافة زاهي حواس
اختتم الحديث بمطالبة ضمنية بضرورة أن نبقى علماء في آثارنا قبل الأجانب، وأن نعمل على تربية الأطفال على معرفة تاريخهم، فيما بدا كرسالة عامة لتعزيز الانتماء والاعتزاز بالحضارة الفرعونية. تناول حواس في كلماته الحاجة إلى الوعي والتعليم والترابط بين الجيل الحالي ومخزون التاريخ الذي يملكه المجتمع، داعياً إلى أن تكون الاكتشافات والتحف الأثرية جسوراً لفهم الماضي وبناء الحاضر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.















































































































