كتب: سيد محمد
صعد طاقم احتياطي من القوات الجوية الأمريكية المعروف باسم “صيادو الأعاصير” داخل عين الإعصار ميليسا لجمع بيانات لصالح المركز الوطني للأعاصير، في مهمة رصدية نادرة تهدف إلى فهم سلوك الإعصار وتحديث التنبؤات. عين الإعصار ميليسا واجهت رياحاً تصل سرعتها إلى 175 ميلاً في الساعة (282 كم/ساعة)، مما يصنفه إعصاراً من الفئة الخامسة وأقوى عاصفة في العالم لعام 2025، وفق التقارير الواردة. من المتوقع أن يضرب الإعصار سواحل جامايكا في أواخر يوم الاثنين أو بداية الثلاثاء، قبل أن يتحرك عبر شرق كوبا وجزر الباهاما.
رحلة رصد داخل عين الإعصار ميليسا
قاد فريق “صيادو الأعاصير” طائرة متخصصة خلال مسار داخل عين الإعصار ميليسا لجمع قياسات جوية وبيانات ضغط ورياح تُستخدم من قبل المركز الوطني للأعاصير لتحسين نماذج التنبؤ. حاول الطاقم الاقتراب من مركز الظاهرة بأمان نسبي لتسجيل قراءات دقيقة حول سرعة الرياح والحالة الهيكلية للعاصفة، فيما يبقى جمع البيانات أمراً حاسماً لتحديد مسار الإعصار وحدّة تأثيره على المناطق الساحلية المتوقعة أن تتعرض للضرب.
توقعات المسار وتأثيرات محتملة
تُشير التوقعات إلى هبوط محتمل للإعصار على جامايكا في نافذة زمنية تمتد من أواخر الاثنين حتىَ أوائل الثلاثاء، تليها حركة عبر شرق كوبا ثم جزر الباهاما. مع سرعات رياح بلغت 175 ميلاً في الساعة، تضع هذه الأرقام الاعصار ميليسا في خانة الأشد قوة خلال العام، ما يرفع مستوى القلق لدى السكان ومسؤولي الطوارئ في المسارات المحتملة. تركز فرق الإنذار والمتابعة على مراقبة تغيرات المسار وسرعة التقدم وتحديثات الضغط الجوي لضبط التحذيرات وموجات الإجلاء إن لزم.
تقارير عن أضرار ومدنيون يتخذون الملاذ
وصلت تقارير إلى وقوع أضرار مادية في مناطق متفرقة، إذ أُبلغ عن تلف عشرات المنازل نتيجة حوادث مرتبطة بحوادث حريق يُشتبه بأنها ناتجة عن مخزن ألعاب نارية غير قانوني. وفي مشاهد متداولة، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع تجاه متظاهرين كانوا يُرى أنهم يختبئون في أبواب المباني، ما يعكس توترات محلية مصاحبة لحالات الطوارئ أو الاحتجاجات التي قد تتزامن مع الكوارث الطبيعية.
حرائق مفاجئة وتكوين “دوامة نارية” في ساو باولو
أفادت تقارير بحريق هائل امتد ليشمل حقلاً من قصب السكر في ساو باولو، مع تشكل ما وصفته المصادر بـ”دوامة نارية” أو “firenado” خلال اندلاع النيران. مثل هذه الظواهر تزيد من صعوبة مكافحة الحريق وتوسع نطاق الأضرار البيئية والزراعية، وقد تتطلب تدخلات متخصصة لإنقاذ المحاصيل وتقليل الخسائر.
زلازل وغبار وفيضانات في أميركا اللاتينية
تعرضت مناطق عدة في أميركا اللاتينية لأحداث زلزالية وهبوب عواصف ترابية وفيضانات متعلقة بأمطار مفاجئة. ضرب زلزال بقوة 5.6 درجات قرب ليما يوم الأحد صباحاً، ما تسبب في حالة من الذعر داخل كاتدرائية المدينة ووثقت لقطات من لحظات الذعر. كما تم الإبلاغ عن زلزال آخر بقوة 6.4 درجة تسبب في مقاطعة بث إعلامي وهزّ معدات استوديوهات البث، ما يظهر تأثير الاهتزازات على البنية التحتية الإعلامية. في إكا، ظهر في لقطات متداولة سحب غبار ضخمة، بينما نشرت فيديوهات لمجتمعات تواجه مياه فيضانية وتنتقل لعمليات تنظيف مرهقة.
حوادث متفرقة: قضايا جنائية وإنسانية وسياسية
تضمنت التقارير مجموعة من الحوادث المتنوعة: ضبط قطة حاملة لمقادير من المخدرات بوزن محدد، حيث بلغ وزن الماريجوانا نحو 235.65 غراماً والهيروين نحو 67.76 غراماً حسب ما أوردته السلطات، كما حاول مشتبه به تهريب ما يزيد على عشرة آلاف يورو من الكوكايين من قرطاجنة إلى أمستردام وفق بيان للسلطات الكولومبية. وفي حادث آخر، أحبطت الشرطة هجوماً كبيراً بقنابل قبل أولى حفلات ليدى غاغا في البرازيل منذ 2012. كما أصدرت محاكم برازيلية حكماً بسجن الرئيس السابق لمدة 27 عاماً بعد إدانته بالتآمر لارتكاب انقلاب عسكري، بينما اندلع شجار في مجلس الشيوخ بين سياسيين مكسيكيين رفيعي المستوى، في مؤشر على تصاعد التوترات السياسية الإقليمية.
كوارث بيئية وأحداث محلية إنسانية
شهدت منطقة أنكاش حدوث فيضان من بركة جليدية أدى إلى فيضان مياه وانزلاق أرضي أودى بحياة شخصين، ما يدل على تعرض مناطق جبلية لتأثيرات مناخية وجيولوجية خطيرة. كما أفادت سجلات محلية بمحاولات إنقاذ حيوانات متأثرة وظلّت سلطات المدن تعمل على إنقاذ وحياة الحيوانات في المناطق المتضررة. في سياق آخر إنساني، تحدثت تقارير عن حالة صعبة عاشها شخص يدعى ماكسيمو ناپا واضطراره إلى أكل الصراصير والطيور والسلاحف للبقاء على قيد الحياة، وهو سرد يعكس معاناة بشرية منفصلة ضمن موجة أزمات متعددة.
لقطات ومشاهد توثيقية من مواقع مختلفة
أفرجت الشرطة في بيرو عن لقطات تظهر متهماً وهو يدق حجر الـ12 زاوية في كوسكو، كما أظهرت لقطات مراقبة رجلاً يقف ويغادر مكان حادث في ليما دون تدخل فوري، وتبقى هذه المشاهد بمثابة توثيق لحوادث متفرقة تتطلب متابعة قضائية وإعلامية. وفي مجال الرياضة، شاركت العداء العالمية شيلّي-آن فريزر-برايس، ثالث أسرع امرأة في التاريخ، في يوم رياضي بمدرسة ابنها في جامايكا، في إشارة إلى استمرار مناسبات محلية وسط أجواء متوترة.
حاجة ملحة للمتابعة والدقة في التقارير
تجمع هذه المواد المتنوعة بين تقارير عن أعاصير وزلازل وحرائق وحوادث أمنية وسياسية واجتماعية، وتبرز الحاجة إلى متابعة دقيقة من السلطات ووسائل الإعلام لتوفير تحديثات موثوقة. تظل بيانات الفرق الجوية وقراءات “صيادي الأعاصير” عن عين الإعصار ميليسا مصدراً مهماً لتنبؤات الحالة الجوية، فيما تستدعي بقية الأحداث استجابات إنسانية وأمنية وقضائية في أماكنها دون إغفال تأثيرها على السكان والبنى التحتية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























