كتب: علي محمود
أعلنت شركة أدنوك للحفر عن ارتفاع ملحوظ في أرباحها خلال الفترة المنتهية بتسعة أشهر من العام، حيث كشفت الأرقام الرسمية عن زيادة في أربحية الشركة. تعكس بيانات الشركة تحسناً مستمراً في الأداء التشغيلي ونمو الإيرادات، ما أسهم في صعود أرباح أدنوك للحفر وتحقيق نتائج مالية إيجابية على مدار الفترات الأخيرة. هذا التقرير يعرض تفاصيل الأداء المالي لربع وتراكم الفترة، مع التركيز على الأرقام الرئيسية التي نشرتها الشركة.
تفاصيل الأداء المالي للربع الثالث ونمو الإيرادات
سجلت أدنوك للحفر نمواً واضحاً في الربع الثالث من العام، حيث ارتفع صافي الربح بعد الضريبة بنحو 10% متجاوزاً 368 مليون دولار. وشهدت الشركة نمواً في الإيرادات خلال الربع نفسه بنسبة 22.7% لتصل إلى أكثر من 1.2 مليار دولار، وهو ما عزز من هوامش الربحية على مستوى الربع. وتوضح الأرقام أن النمو في إيرادات الربع جاء مدفوعاً بالتوسع في عمليات الشركة بالإضافة إلى التأثير التشغيلي الكامل للحفارات التي تم تشغيلها تدريجياً على مدار العام الماضي، ما ساهم في رفع كفاءة الأداء وزيادة الأحجام التشغيلية خلال الربع الثالث.
أداء التسعة أشهر وصعود أرباح أدنوك للحفر
على مستوى تسعة أشهر من العام الجاري، ارتفع الربح بعد الضريبة بنسبة 17.2% إلى أكثر من مليار دولار، مما يبرز استمرار الزخم الإيجابي في نتائج الشركة عبر الفترات التراكمية. وتعكس هذه الزيادة نمواً سنوياً في الإيرادات بنسبة 27.3% لتصل إلى 3.6 مليارات دولار خلال الفترة نفسها. ويظهر تحليل الأرقام أن مساهمة الحفارات المشغلة والتوسع في الأنشطة التشغيلية كان لهما أثر مباشر على تحقيق هذا النمو التراكمي، حيث ساعد التشغيل الكامل لهذه الأصول على تعزيز قدرة الشركة على تلبية الطلب وزيادة كمية الخدمات المقدمة لعملائها.
ضريبة الدخل وتأثيرها على صافي الربح
أفصحت الشركة عن مستوى ضريبة الدخل المستحقة عن فترة التسعة أشهر، حيث سجلت ضريبة الدخل نحو 100.6 مليون دولار مقابل 84.5 مليون دولار عن نفس الفترة من 2024. وتعكس هذه الزيادة في عبء الضريبة ارتفاع صافي الدخل قبل الضريبة نتيجة النمو في الإيرادات والأرباح التشغيلية، ما أدى إلى زيادة الالتزامات الضريبية المتناسبة مع ارتفاع النتائج المالية. وتضح الأرقام أن رغم ارتفاع نسبة الضريبة المدفوعة، فإن صافي الربح بعد الضريبة حافظ على نموه بنسب معتبرة، مما يدل على متانة الأداء الربحي للشركة خلال الفترة.
توزيعات الأرباح وقرار مجلس الإدارة
وافق مجلس إدارة أدنوك للحفر على توزيع أرباح نقدية مرحلية على المساهمين عن الربع الثالث بمبلغ إجمالي قدره 250 مليون دولار. ويأتي هذا القرار انعكاساً للأداء المالي القوي الذي سجلته الشركة خلال الفترة، حيث مكّن نمو الإيرادات والربحية من تخصيص جزء من النتائج لتوزيع نقدي على حملة الأسهم. وتوضح الشركة أن هذا التوزيع يعكس التزامها بتقديم عوائد للمساهمين بالتوازي مع متابعة فرص النمو والتوسع في أنشطتها التشغيلية.
تحديد تاريخ آخر يوم للشراء وأثره على المساهمين
حددت الشركة الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني كتاريخ آخر يوم للشراء للاستحقاق المرتبط بتوزيع الأرباح النقدية المرحلية عن الربع الثالث. ويعد تحديد تاريخ “آخر يوم للشراء” خطوة إجرائية مهمة تحدد أهلية المساهمين للحصول على التوزيع النقدي المعلن. وعلى المساهمين الذين يرغبون في التأهل لاستلام هذه الأرباح التأكد من ملكية الأسهم قبل هذا التاريخ وفق أنظمة السوق والإجراءات المتبعة من قبل الجهات المختصة.
مؤشرات تشغيلية مرتبطة بنمو الإيرادات
أوضحت بيانات الشركة أن التوسع في عملياتها والتشغيل التدريجي لحفارات جديدة خلال العام الماضي كانا من العوامل الأساسية التي أدت إلى ارتفاع الإيرادات وتحسين النتائج التشغيلية. وقد أدى التشغيل الكامل للحفارات الجديدة تدريجياً إلى زيادة الطاقة الإنتاجية والخدمات المقدمة للعملاء، ما أسهم في رفع معدلات الفوترة والإيرادات التشغيلية خلال الفترات اللاحقة. وتظهر الأرقام أن هذا التوسع التشغيلي انعكس بصورة مباشرة على قفزة الإيرادات بنسبتين ملحوظتين للربع والتسعة أشهر على التوالي.
موازنة بين نمو الإيرادات والاستحقاقات الضريبية
بينما تستفيد أدنوك للحفر من بيئة تشغيلية تسمح بتوسع الخدمات وزيادة الإيرادات، تظهر الأرقام أيضاً ضرورة الموازنة بين النمو وإدارة الالتزامات الضريبية. فقد أدى تحسن الأداء المالي إلى ارتفاع الضريبة المستحقة إلى نحو 100.6 مليون دولار خلال تسعة أشهر، مقارنة بـ84.5 مليون دولار عن نفس الفترة من 2024. ومع ذلك حافظت الشركة على ارتفاع صافي الربح بعد الضريبة بنسبة 17.2% على مدى التسعة أشهر، ما يشير إلى قدرة الشركة على تحويل النمو في الإيرادات إلى نتائج ربحية ملموسة رغم العبء الضريبي المتزايد.
الانعكاسات على موقف المساهمين والأسواق
يعكس قرار توزيع أرباح مرحلية بقيمة إجمالية 250 مليون دولار ثقة إدارة الشركة في قدرة أدنوك للحفر على تحقيق أرباح مستدامة وتلبية التزامات المساهمين. كما أن تحديد الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني كيوم آخر للشراء يحدد الإطار الزمني الذي يجب أن يأخذه المستثمرون في الحسبان للمشاركة في التوزيع. وتبقى أرقام الإيرادات والربح والتحول التشغيلي للحفارات مؤشرات رئيسية تراقبها الأسواق والمساهمون لتقدير مسار الشركة في الفترات المقبلة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المعلومات المعروضة استندت إلى البيانات الرسمية المعلنة من قبل الشركة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.















































































































