كتب: سيد محمد
أطلق الإعلامي أحمد شوبير نداءً واضحاً للمسؤولين عن الرياضة في مصر للمطالبة بالكشف والتحقيق في قضية المراهنات المتعلقة بالكرة المصرية، وذلك عقب تفجر أزمة مراهنات كبرى في تركيا أثارت ضجة واسعة. قضية المراهنات التي أشار إليها شوبير جاءت في سياق مقارنة بالإعلان التركي وبالوقائع التي كشف عنها رئيس اتحاد الكرة التركي، ما دفعه للمطالبة بضرورة شفافية كاملة وإيضاح مدى امتداد هذه الظاهرة داخل الوسط الرياضي المصري.
تصريحات أحمد شوبير حول قضية المراهنات
في تصريحاته الإذاعية، شدد شوبير على أهمية أن تتعامل الجهات المعنية مع قضية المراهنات بجدية وشفافية، مطالباً بتحقيق واضح يكشف “وصلت لأيه” هذه الظاهرة في مصر. قال شوبير إن الوقاية خير من العلاج وأن التحقق المبكر من أي شبهة مرتبط بالمراهنات قد يحمي منظومة الكرة من أضرار أكبر. وأضاف أن هناك حالات وأسماء ظهرت في تصريحات سابقة تشير إلى ممارسات مراهنة داخل الوسط الرياضي، مشيراً إلى أن عليه أن يرى إجراءات رسمية وإفصاحات من الجهات المختصة.
الأرقام التركية وما حملته من تحذير في قضية المراهنات
استند شوبير في دعوته إلى ما أعلن عنه رئيس اتحاد الكرة التركي عثمان أوغلو، الذي تحدث في مؤتمر صحفي عن أرقام مقلقة تخص الحكام في تركيا، حيث ذكر أن 317 حكماً من أصل 571 لديهم حسابات لدى شركات مراهنات، وأن 152 حكمًا راهنوا، من بينهم 7 من الدوري الممتاز و15 حكماً مساعداً، كما أشار إلى أن 10 حكام راهنوا على 10 آلاف مباراة. هذه الأرقام، بحسب شوبير، تشكل “كارثة كبيرة جداً” وفق وصفه وتستدعي النظر فيما إذا كانت ظواهر مماثلة أو أي امتدادات لها متواجدة في مصر.
مطالبة بالتحقيق والشفافية في قضية المراهنات بالكرة المصرية
كرر شوبير دعوته للمسؤولين المصريين قائلاً: “ده مسؤول صريح، فهل عندنا حد عنده الصراحة يقول لنا المراهنات في الكرة المصرية وصلت لحد فين؟”، مطالباً بظهور بيانات وإفصاحات رسمية تكشف آخر التطورات والتدابير المتخذة. وأضاف أن وجود مسؤولين يصدرون بيانات صريحة ويواجهون الأزمة بشجاعة كما حدث في تركيا يمثل نموذجاً ينبغي دراسته من قبل الجهات المشرفة على اللعبة في مصر.
أمثلة محلية وردود فعل على قضية المراهنات
أشار شوبير كذلك إلى تصريحات لاعبين سبق وأن اعترف بعضهم بالمشاركة في الرهانات، كما أشار إلى تصريح منسوب لماجد سامي حول تعرض نادي وادي دجلة لضغوط متعلقة بالمراهنات، مستخدماً هذه الأمثلة لتوضيح أن هناك إشارات محلية تستدعي فتح ملفات وتحريك لجان للتحقيق. وشدد على أن الاعتراف بوجود مثل هذه الحالات يجعل من الضروري أن تتعامل الجهات المختصة بسرعة ووضوح مع أي شبهات.
دور لجان الانضباط والوقاية من تزايد قضية المراهنات
ذكّر شوبير بأن لجنة الانضباط في أي اتحاد رياضي هي الجهة الموكلة للتعامل الفوري مع مثل هذه القضايا، مستفيداً من ما أعلنه المسؤول التركي عن تعامُل اللجنة الفوري في تركيا. وشدد على أن الوقاية عبر مراقبة وتوعية ومساءلة قد تكون أفضل من انتظار تفاقم الأوضاع، مؤكداً على مقولة “الوقاية خير من العلاج” التي كررها خلال تصريحاته كدعوة لتبني سياسات استباقية.
دعوة إلى شجاعة الإفصاح والتحقيق في قضية المراهنات
اعتبر شوبير أن الصراحة والشجاعة في مواجهة أزمة المراهنات أمران حاسمان، مستشهداً بالتصريح التركي الذي وصفه بأنه مثال على الصراحة المطلوبة. وقال إن وجود مسؤولين يتحدثون بصراحة ويكشفون حقائق مقلقة يعد بمثابة خطوة أولى نحو معالجة المشكلة، ومن ثم تأتي خطوات التحقيق والمعالجة القانونية والرقابية. وشدد على أن المطالبة بالعدالة والشفافية يجب أن تكون أولوية للحفاظ على نزاهة الرياضة.
تأكيد على نزاهة الحكام مع الدعوة للمتابعة في قضية المراهنات
أنهى شوبير مداخلاته بالتأكيد على ثقته في شرف الحكام المصريين، لكنه أكد في الوقت نفسه على ضرورة المتابعة الدقيقة للوقائع. قال شوبير: “أنا متأكد إن الحكام عندنا شرفاء بس لازم نتابع”، مشدداً على أن الثقة وحدها لا تغني عن وجود آليات رقابية وتحقيقية فعالة تمنع تحول الشكوك إلى أزمات تؤثر على سمعة اللعبة وثقة الجماهير.
نداء لاتخاذ الأمر بجدية ومتابعة قضية المراهنات
ختم شوبير دعوته بأن يتعامل المعنيون مع الموضوع بجدية تامة، مطالباً بمراجعات رسمية وإجراءات واضحة تحمي منظومة الكرة من أخطار المراهنات. أكد أن معالجة أي إشكال في بدايته وتقديم الشفافية في التعامل مع الملفات يمثل السبيل الأمثل للحفاظ على مصداقية اللعبة وطمأنة الجماهير واللاعبين على حد سواء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























