كتب: سيد محمد
أكد سيد عبدالحفيظ، المرشح لعضوية مجلس إدارة النادي الأهلي، على أن “هدفنا الأفضل في الأهلي” يمثل مبدأً أساسياً يقود ترشحه وخطته للعمل داخل البيت الأحمر. وأضاف أن الترشح لانتخابات النادي مسؤولية كبيرة يتطلع لأن يكون على قدرها، وأن هذه الخطوة تأتي لتأكيد ثوابت النادي ودعم رؤية قائمة الكابتن محمود الخطيب في الملفات المختلفة التي ستعمل عليها خلال الفترة المقبلة.
خلفية الترشح وموقفه من المسؤولية
أوضح عبدالحفيظ أن الترشح لإنتخابات النادي الأهلي يحمل أعباءً ومسئوليات متعددة، مشيراً إلى أن الجميع في القائمة يسعون لخدمة النادي ومصلحة أعضائه وجماهيره. وقال: “الترشح لإنتخابات النادي الأهلي مسئولية كبيرة نتطلع لأن نكون على قدرها.. خطوة مهمة للغاية للفترة القادمة”. وشدد على أن الهدف النهائي هو مصلحة النادي، معرباً عن أمله في التوفيق لأداء المهمة على النحو الذي يليق بتاريخ ومكانة الأهلي.
هدفنا الأفضل في الأهلي: تأكيد على ثوابت النادي
بيّن المرشح أن انضمامه إلى قائمة الكابتن محمود الخطيب جاء انطلاقاً من إيمانهم بثوابت النادي ورؤية القائمة لملفات عدة تتطلب جهداً متواصلاً. وأكد أن القائمة تضم رموزاً كباراً من لاعبي الكرة السابقين وأسماء مميزة لكل منها خبراته وطموحاته لخدمة النادي وأعضاءه وجماهيره، مؤكداً أنه سيجتهد في إطار العمل داخل القائمة لتحقيق ما يصب في مصلحة الأهلي.
تقدير الإنجازات السابقة والعمل على المزيد
أشار عبدالحفيظ إلى أن المجلس السابق نجح في تحقيق العديد من الإنجازات الكبيرة التي يجب أن ينال أصحابها ما يستحقونه من إشادة. وأضاف أن الفترة الماضية شهدت إنجازات حقيقية على أرض الواقع، وأنهم في القائمة سيبذلون قصارى جهدهم لتحقيق المزيد من النجاحات التي تليق باسم ومكانة النادي الأهلي وأعضائه وجماهيره، مع التأكيد على ضرورة استمرار العمل لتقديم خدمات وتطوير يليق بكل من ينتمي للنادي.
تركيز على الجانب الرياضي وخدمة الفرق
أوضح المرشح أن طبيعته المهنية وخبرته تجعل تركيزه أكبر على الجانب الرياضي، مشدداً على أن ذلك يشمل فريق كرة القدم والاستاد وكل ما يتعلق بهذا الملف. وقال: “بحكم التخصص سوف يكون تركيزي أكبر على الجانب الرياضي سواء فريق الكرة أو الاستاد أو ما يتعلق بهذا الملف، ولكن سوف نعمل بكل جد من أجل إنجاز ما يستحقه الأعضاء”. وأكد أن تحسين الأداء الرياضي وتطوير المنشآت جزء لا يتجزأ من رؤية القائمة.
الجولات وحسن التواصل مع الأعضاء
ذكر عبدالحفيظ أن الجولات التي قامت بها القائمة كانت إيجابية للغاية، وأنهم لمسوا صدق مشاعر الأعضاء، مما دعا إلى سعادته الكبيرة بهذا الاحتضان داخل بيت الأهلي. وأكد أن النادي بالنسبة له “بيته” وأن التواجد به شرف كبير، مشيداً بتقارب القائمة من الجميع وثقة الكابتن محمود الخطيب الشديدة في الأعضاء، ومعبراً عن ثقته في قدرة التوليفة الحالية على تحقيق تطلعات الأعضاء وإسعادهم بكل ما يمكن.
هدفنا الأفضل في الأهلي والتوجه نحو موارد مستدامة
أشار المرشح إلى أن هناك تطورات مستمرة في كل المجالات، ما يستلزم تفكيراً مختلفاً واتجاهاً نحو آفاق جديدة من الاستثمار وتعظيم الموارد. وأوضح أن القائمة تضع في الحسبان تجهيز كل الملفات لاستجابة مستقبلية أفضل، وأن الأهلي يستحق استعداداً قوياً لمواجهة التزامات ومشروعات ضخمة تتطلب موارد مالية كبيرة. وأكد أن وجود موارد مالية كبيرة أمر لا يمكن إنكاره بالنسبة للوفاء بالمشروعات والخدمات المترتبة على النادي.
اختيار القائمة ومعايير التنوع في الآراء
نقل عبدالحفيظ أن الكابتن محمود الخطيب اختار قائمة الدورة المقبلة وفق معايير محددة، موضحاً أن وجود تنوع في الآراء أمر متوقع لكنه لا يعيق العمل الموحد الذي يرضي مصلحة النادي. وأكد أن العمل سيكون دائماً وفق أهداف النادي في كافة المجالات، وأن الاختلاف في وجهات النظر لا يمنع التوافق على العمل لما فيه صالح الأهلي.
التأكيد على أهمية حضور الجمعية العمومية
دعا المرشح أعضاء النادي إلى الحضور بكثافة للمشاركة في الانتخابات المقررة يوم 31 أكتوبر الجاري، معتبرًا أن الحضور الكبير يرسخ قوة الجمعية العمومية للنادي ويؤكد وحدة الأهلاوية. واصفاً يوم الانتخابات بأنه “يوم الأهلاوية” وتجمع للأعضاء من كافة الفئات، أوضح أن وجود اختلافات في الرأي أمر وارد، لكن لا خلاف على الحب المشترك للنادي، وأن الأهلي هو الرابط الذي يجمع كل من ينتمي إليه.
دور كل من ينتمي للنادي والتعبير عن الانتماء
ختم عبدالحفيظ حديثه بتأكيد أن كل من ينتمي للنادي يجب أن يكون مستعداً لخدمته من أي موقع، ذلك ما تعودوا عليه داخل بيت الأهلي وتوارثته الأجيال السابقة، وحتى من خارج أسوار النادي. وأشار إلى أن لكل فرد ذكريات مع الأهلي سواء داخل النادي أو خارجه، وأن النادي صاحب فضل على الجميع ويستحق الكثير. ودعا إلى مشاركة الجميع في الانتخابات للتعبير عن حب الأهلي والمساهمة في رسم مستقبل النادي الذي ينتمي إليه الجميع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























