كتب: صهيب شمس
في إطار جهود جامعة القاهرة الأهلية لتنمية الوعي الثقافي والفكري لدى طلابها وتعزيز الجوانب الإبداعية والنفسية لشخصية الطالب الجامعي، استضافت الجامعة د. جمال الشاعر في ندوة افرح تنجح بعنوان «افرح.. تنجح: كيف تحقق أحلامك»، بحضور هيئة التدريس والطلاب وإدارة الجامعة. مثلت هذه الفعالية محاولة واضحة لتقديم نموذج ملهم للشباب، وللتأكيد على أهمية الفرح والتفاؤل كقوى دافعة للنجاح الشخصي والمهني.
رعاية الجامعة والإشراف على الفعالية
نظمت الجامعة الندوة تحت رعاية د. محمد سامي عبدالصادق، والمكلف بأعمال رئيس جامعة القاهرة الأهلية، وبإشراف د. محمد محسن العطار نائب رئيس الجامعة. أدار الفعالية د. معتز عبد الله، مساعد رئيس الجامعة للشؤون الثقافية وعميد كلية الآداب الأسبق، وشارك فيها د. هبة نوح مساعد رئيس جامعة القاهرة للفرع الدولي إلى جانب عدد من عمداء الكليات ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب. جاءت هذه التغطية الإدارية والأكاديمية لتؤكد أهمية الفعالية ومكانتها داخل مجتمع الجامعة.
تقديم ندوة افرح تنجح وبرنامجها
جرت الندوة بحسب برنامج أعدته إدارة النشاط الثقافي في الجامعة، واشتمل عرضٌ مُسجّل لمسيرة د. جمال الشاعر، متبوعًا بكلمة للضيف الرئيسي ثم فقرة شعرية وحوار مفتوح مع الحضور. خلال عرض المادة التعريفية وتقديم المتحدث، أشار د. معتز عبد الله إلى أن د. جمال الشاعر يعد شاعرًا وإعلاميًا متميزًا أثرى الساحة الإعلامية والثقافية ببرامج هادفة تجمع بين العلم والأدب والإعلام والثقافة، وأن تجربة الشاعر تعد نموذجًا ملهمًا للشباب، مع الإشارة إلى المناصب التي تولّاها على مدار السنوات الماضية.
رسائل الفرح والنجاح في ندوة افرح تنجح
ركز د. جمال الشاعر في كلمته على قيمة الفرح كقوة دافعة للحياة، مشيرًا إلى أن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بوجود روح إيجابية وإرادة قوية وإيمان بالقدرات الشخصية. وشرح أن التفاؤل والتوازن النفسي يمثلان أساس أي إنجاز سواء في الحياة العلمية أو العملية، وأن رحلة الكفاح تتضمن مواجهة صعوبات ومشكلات يتعين التغلب عليها، مع ضرورة محاربة الظواهر السلبية المنتشرة في المجتمع. جاءت هذه الرسائل متسقة مع عنوان الندوة، إذ ربطت بين الفرح كحافز وبين النجاح كهدف يمكن الوصول إليه بالتخطيط والمثابرة.
كلمة د. معتز عبد الله والترحيب بالضيف
في مستهل اللقاء رحّب د. معتز عبد الله بالشاعر الكبير داخل جامعة القاهرة الأهلية، مبرزًا قيمة الأعمال الإبداعية والإعلامية التي قدمها والتي تُعد مصدر إلهام للشباب. وقد أشاد بتناسق ما يقدمه الشاعر بين محتوى ثقافي رفيع ومستوى إعلامي متزن، مؤكدًا على أهمية تواصل الأجيال المختلفة من أجل خدمة الوطن ورفعته. هذا الترحيب رسم إطارًا تقديريًا لدور الشاعر كمشارك في العملية التنموية الثقافية داخل الجامعة.
تجربة د. جمال الشاعر والدروس المستخلصة
استعرض د. جمال الشاعر في الندوة تجربته الشخصية ومسيرته الإبداعية والإعلامية، مستخلصًا دروسًا عملية للشباب حول الصبر والإصرار والتخطيط. أشار إلى أن النجاح ليس صدفة بل ثمرة جهد ومثابرة، وأن الفشل يمثل خطوة أولى نحو تحقيق الحلم عندما يُنظر إليه كدرس للتعلم. كما ألقى الشاعر قصيدة عن حب مصر، متناولًا رمزية دلتا النيل كعلامة النصر والحضارة، مما أضفى بعدًا وطنيًا على محاضرته وأظهر ارتباط الفن بالقضايا الوطنية.
دور الجامعة في اكتشاف المواهب وصقلها
أكد د. جمال الشاعر أن الجامعة تمثل بيئة خصبة لاكتشاف الذات وتنمية الطاقات وصقل المواهب، مشددًا على أن جيل الشباب اليوم يمتلك إمكانات غير مسبوقة بفضل التطور التكنولوجي والمعرفي. وبيّن أن الأمل والإبداع هما طريقا الشباب لصناعة مستقبل أفضل لأنفسهم ولمجتمعهم. تحدث الضيف عن دور المؤسسات التعليمية في توفير المناخ الملائم للتعلم والتبادل الفكري، وأوضح أن مثل هذه الندوات تسهم في بناء وعي لدى الطلاب بما يتطلبه العصر من مهارات وسلوكيات إيجابية.
التفاعل مع الطلاب والعرض المصوّر
تضمن برنامج الندوة عرض فيديو تسجيلي حول مسيرة د. جمال الشاعر، وقد لاقى العرض اهتمام الحضور، فيما ألقى الشاعر عدة قصائد شعرية تميزت بحضور صوتي وأدبي نال إعجاب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. عقب عروضه الشعرية فتح الباب للنقاش والمداخلات، حيث أجاب د. جمال الشاعر عن تساؤلات الطلاب وشاركهم رؤاه حول كيفية الحفاظ على التوازن النفسي ومواجهة التحديات وإبقاء شعلة الطموح متقدة. مثل هذا الحوار العملي هدف إلى إثراء أفكار الحضور وتوجيههم نحو مسارات عملية لتحقيق الأهداف.
رسالة الختام والتوجيه للطلاب
وجّه د. جمال الشاعر رسالة مباشرة إلى طلاب جامعة القاهرة الأهلية داعيًا إياهم إلى التمسك بالأمل والإصرار على تحقيق أحلامهم مهما واجهوا من صعوبات، والاحتفاء بالحياة كقيمة تمنح القوة والإبداع والتميز. جاءت هذه الرسالة في سياق نداء لتكاتف الأجيال والعمل الجماعي من أجل رفعة مصر ومنافسة الدول الأخرى على مختلف الأصعدة، مع التشديد على أن التفاؤل والعمل المشترك هما مفتاحا التقدم.
أثر الفعالية وإمكانيات المتابعة
قدمت الندوة نموذجًا لتكامل العمل الأكاديمي مع الفعاليات الثقافية والإعلامية داخل الجامعة، وفتحت آفاقًا لمزيد من النشاطات التي تشجع الطلاب على التعبير عن مواهبهم والتفاعل مع رموز الحركة الثقافية والإعلامية. كما أعطت الندوة فرصة للمشاركين للاستفادة من خبرات متحدثٍ له باع طويل في الشعر والإعلام، مما يعزز العلاقة بين النظرية والتطبيق داخل البيئة الجامعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























