كتب: علي محمود
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن بدء صرف حافز جديد للمعلمين اعتبارًا من الأول من نوفمبر المقبل، في خطوة جاءت تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الهادفة إلى رفع كفاءة العملية التعليمية وتحسين المستوى المعيشي للمعلّمين باعتبارهم الركيزة الأساسية لتطوير التعليم في مصر. يوضح الإعلان أن هذا الحافز الجديد للمعلمين سيُصرف كمكافأة شهرية بقيمة ألف جنيه، ويشمل شريحة واسعة من العاملين في المنظومة التعليمية.
حافز جديد للمعلمين: تفاصيل ومقداره
أوضحت وزارة التربية والتعليم أن الحافز الجديد للمعلمين عبارة عن مكافأة شهرية مقدارها 1000 جنيه، تُصرف للمعلمين ومديري المدارس، بالإضافة إلى استمرار صرف حافز تطوير التعليم الذي يحصل عليه معلمو الصفوف المطورة. وتوضح الوزارة أن الهدف من هذه المكافأة أن تضاف إلى الحوافز الحالية بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للعاملين في قطاع التعليم وتعزيز دافعيتهم نحو الإسهام الفعّال في عملية التطوير المهني والتربوي.
المستفيدون من الحافز الجديد
يشمل نص الإعلان أن الحافز الجديد للمعلمين سيستفيد منه جميع المعلمين المثبتين لدى وزارة التربية والتعليم، إلى جانب مجموعة من الفئات المساندة في المدارس، وهم الموجهون التربويون، ومديرو المدارس ووكلاؤها، والأخصائيون التربويون والاجتماعيون والنفسيون. وتؤكد الوزارة أن شمول هذه الفئات يأتي استجابة لحاجات المنظومة التعليمية واعتبار مساهمة هذه الفئات جزءاً لا يتجزأ من منظومة التعليم العام.
توجيهات الرئيس وصرف الحافز الجديد للمعلمين
جاء إعلان الحافز تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال اجتماعه مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني. وأكد الرئيس أهمية متابعة انتظام العملية التعليمية مع بداية العام الدراسي الجديد، مشدداً على ضرورة متابعة الحضور وتنظيم العملية التعليمية بما يحقق أهداف التطوير المنشود، وبيّن أن دعم المعلّمين من خلال حوافز مالية يعد أحد مكونات هذه الخطة.
موقف الوزارة من انتظام العملية التعليمية
أفادت الوزراة في البيان أن العام الدراسي الجديد شهد نسبة حضور مرتفعة بلغت نحو 87.5% من إجمالي الطلاب، وهو مؤشر اعتبرته الجهات المعنية مؤشراً مهماً على انتظام العملية التعليمية. وقد عرضت الوزارة أمام القيادة السياسية جهودها المبذولة لتقليل الكثافة الطلابية وسد العجز في أعداد المعلمين، حيث تندرج إجراءات صرف الحافز الجديد ضمن حزمة من الإجراءات الداعمة لاستقرار العملية التعليمية وتحسين جودة الأداء داخل الفصول والمدارس.
التطوير المنهجي وبرامج التدريب
استعرض وزير التربية والتعليم خطة تطوير المناهج خلال عرضه أمام الرئيس، موضحاً أن الوزارة طورت 94 منهجاً دراسياً لجميع المراحل التعليمية بمشاركة نخبة من المعلمين وأساتذة الجامعات. وأشار العرض إلى تنفيذ برامج تدريب وتأهيل للمعلمين على المناهج الجديدة بالتعاون مع منظمة اليونيسف، كما تم إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الحديثة، في إطار خطة تهدف إلى تطوير مخرجات التعليم وربطها بالمتطلبات المعاصرة.
صلة الحافز الجديد للمعلمين بسياسات التطوير
يأتي الحافز الجديد للمعلمين بالتوازي مع جهود الوزارة في تحديث المناهج وتأهيل المعلمين، ما يعكس استراتيجية متكاملة لتطوير النظام التعليمي. وفي بيان الوزارة ربطت الجهات المعنية بين الحوافز المالية وضرورة توفير برامج تدريبية مؤثرة تمكّن المعلمين من استيعاب المناهج المطورة وتطبيقها داخل الفصول، لتمكين المعلّم من أداء دوره القيادي في العملية التعليمية.
آليات الشمول والتنفيذ
أكدت الوزارة أن الحافز الجديد للمعلمين سيتضمن آليات تنفيذ محددة لصرف المكافأة شهرياً للفئات المشمولة وفق القواعد المعمول بها داخل الجهاز الإداري للوزارة. كما أشارت إلى أن الحافز سيُصرف إلى المعلمين ومديري المدارس والموجهين التربويين والأخصائيين التربويين والاجتماعيين والنفسيين، بما يعكس سعي الوزارة إلى توسيع قاعدة المستفيدين من الدعم المالي داخل المنظومة.
ملاحظات حول الإعلان وحقوق النشر
تضمن النص الإخباري المسوّدة حقوق نشر تابعة لمؤسسة دار التحرير للطبع والنشر، مع تحذير من نشر أو توزيع أي مادة دون إذن مسبق من المؤسسة. ويمكن للقراء مشاركة الخبر على صفحات التواصل، مع الالتزام بشروط النشر المعلنة من قِبل الناشر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.











































































































