كتب: سيد محمد
تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من ضبط شاب على خلفية اتهامه بـالترويج لأعمال الفجور عبر تطبيق هاتفي في محافظة الإسكندرية. وأفادت مصادر الأمن أنّ المعلومات والتحريات أشارت إلى استخدامه أحد التطبيقات الهاتفية في الترويج لممارسة أعمال الفجور دون مقابل مادي، ما دفع جهات التحقيق إلى اتخاذ إجراءات فورية أسفرت عن إلقاء القبض عليه. الترويج لأعمال الفجور عبر تطبيق شكّل محور التحريات الأولية، حيث أكدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة صحة الاتهامات الأولية.
تفاصيل عملية التحري والضبط
أوضحت تحريات الإدارة العامة لحماية الآداب أن عملية الرصد بدأت بعد ورود معلومات عن استخدام أحد التطبيقات الهاتفية في نشر دعايات أو عروض مرتبطة بأعمال الفجور، فقامت فرق التحري بتتبع الأدلة الرقمية الميدانية والتواصل مع الجهات المعنية لتقنين الإجراءات. عقب اكتمال ملف التحريات، تم تنفيذ عملية ضبط مُخطّط لها بدقة، وأسفرت بضبط المتهم داخل دائرة قسم شرطة باب شرق بالإسكندرية، حيث عُثر بحوزته على مواد وأدلة تدعم الاتهام الموجه إليه.
المضبوطات والأدلة المادية
عند تفتيش محل إقامته ومقتنياته الشخصية ضبطت بحوزته ثلاثة هواتف محمولة، وهو أمر متوقع في قضايا الاعتماد على تطبيقات الهاتف للترويج، كما وجدت كمية من مخدري الآيس والحشيش ضمن مقتنيات المتهم. تم تسجيل المضبوطات وتحرير محاضر رسمية تفصيلاً لأبرز الأدلة التي عُرضت على النيابة المختصة، فيما أقر المتهم بممارسة النشاط الإجرامي المشار إليه في محاضر الضبط بحسب بيان أجهزة الأمن.
دور الإدارة العامة لحماية الآداب في القضية
لعبت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة دوراً محورياً في كشف ملابسات القضية، حيث باشرت التحقيقات والتحريات الفنية اللازمة لرصد نشاط المتهم على التطبيق المستخدم. وتتولى هذه الإدارة متابعة الحالات المشابهة والعمل على تنسيق الجهود مع وحدات الشرطة المحلية لتقنين إجراءات الضبط وحفظ حقوق المجتمع، وهو ما ظهر جلياً في سرعة تنفيذ قرار الضبط داخل دائرة قسم شرطة باب شرق بالإسكندرية.
مركز الضبط والإجراءات القانونية المتبعة
بعد ضبط المتهم وتسجيل المضبوطات، جرت مخاطبة النيابة المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وقد أُرفقت محاضر الضبط بمرفقات المضبوطات من هواتف ومخدرات ووثائق التحريات. وأكدت جهة الضبط أن المتهم أقر أمام الضباط بما نسب إليه من اتهامات متعلقة باستخدام التطبيق للترويج لأعمال الفجور، وهو إفادة تم تدوينها في المحاضر الرسمية التي أُحيلت بناءً عليها ملف القضية إلى الجهات القضائية المختصة لمباشرة إجراءات التحقيق والمحاكمة.
آليات رصد القضايا عبر التطبيقات الهاتفية
تُعد التطبيقات الهاتفية بيئة خصبة لظهور أنماط جديدة من الجرائم المرتبطة بالترويج، وقد أظهرت هذه القضية كيف يمكن لجهات الأمن متابعة هذه الأفعال عبر التحريات الرقمية والميدانية. في هذه الواقعة، انصب التحري على تتبع النشاط على التطبيق المشبوه والتحقق من هوية المستخدم والروابط الرقمية التي استخدمها لتنفيذ نشاطه، ما أدى إلى ضبطه في إطار عملية أمنية منظَّمة، وتسجيل المضبوطات التي تعزز ملف الدعوى.
العلاقة بين المضبوطات والاتهامات الموجّهة
ربطت تحريات الشرطة بين التهم الموجّهة إلى المتهم والمضبوطات التي عُثر عليها أثناء الضبط، حيث شكلت الهواتف المحمولة دليلاً على استخدام التطبيق في الترويج لأعمال الفجور، بينما شكلت المواد المخدرة معطيات إضافية أُدرجت ضمن محاضر الضبط. وأقر المتهم بنشاطه الإجرامي وفق ما جاء في محاضر المواجهة، مما أسهم في تقوية الإجراءات التحقيقية قبل إحالة الملف للجهات القضائية.
موقع الضبط وأثره في سير التحقيق
تم تنفيذ الضبط في نطاق دائرة قسم شرطة باب شرق بالإسكندرية، وهو ما أعطى لفرق الضبط المحلي صفة الاختصاص في مباشرة القضية ومتابعتها بالتنسيق مع الإدارة العامة لحماية الآداب. ولما كان التبليغ والتحري قد انطلقا من معلومات أولية ثم تقنين، فقد جرى ضبط المتهم وفق أصول قانونية، مع توثيق كافة الإجراءات والمضبوطات لتقديمها أمام الجهات القضائية.
إقرار المتهم وإجراءات المحاسبة
وفقا للمحاضر الرسمية، أقر المتهم بنشاطه الإجرامي المتمثل في الترويج لأعمال الفجور عبر التطبيق المذكور دون الحصول على مقابل مادي، وهو إقرار تم تدوينه رسمياً ضمن محاضر الضبط. بناء على ذلك، اتخذت الجهات المعنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، مع إحالة الملف إلى الجهات القضائية المختصة للبت في القضية ومباشرة محاكمة المتهم وفق القوانين المعمول بها.
أهمية متابعة قضايا الترويج عبر التطبيقات
تشير هذه الواقعة إلى أهمية اليقظة الأمنية تجاه استخدام التطبيقات الهاتفية في أنماط من الجرائم التي تتعلق بالأخلاق العامة والآداب، وهو ما دفع الأجهزة المختصة إلى تشديد الرقابة واتخاذ التدابير المناسبة لحماية المجتمع. تبرز هنا حاجة التنسيق بين القطاعات المختصة لضمان سرعة التحرك القانوني عند تلقي معلومات أو شكاوى تشير إلى أنشطة مماثلة على المنصات الرقمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.















































































































