كتب: علي محمود
وجه نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل رسالة حادة لبعض الأشخاص الذين وُجهت إليهم اتهامات تستهدف العاملين في المجلس، مؤكداً نيته اللجوء إلى القضاء. في فيديو عبر صفحته على فيسبوك، أوضح مصطفى كامل أنه رغم ظروفه المرضية أصرّ على تسجيل هذا البيان لردع “المشبوهين والمرتزقة”. وفي هذه التصريحات شدد على أن “زملائي أشرف منكم” مؤكدًا أنه لن يتهاون في تطبيق القانون تجاه كل من يثبت عليه خطأ أو تجاوز. كما نوّه إلى أن الهدف الأسمى له كان الحفاظ على كيان المجلس وإنجاح عمله بالرغم من الاختلافات الداخلية التي تعمد أن يكتمها من أجل الاستقرار.
رسالة حاسمة وإعلان اللجوء للمحاكم
أعلن مصطفى كامل بوضوح أن مواجهته للأطراف الموجهة للاتهامات ستكون قانونية، وقال إنه سيكون “موعدنا قريب بإذن الله أمام أجهزة الدولة والقضاء”. وأوضح أن البيان لم يُسجَّل للتفاخر بل للدفاع عن سمعة المجلس والعاملين معه، مضيفًا أن من يثبت عليه شيء سيكون أول من يواجهه بالقانون والمحاسبة. وكرر المفهوم ذاته عندما قال إن “زملائي أشرف منكم” في مواجهة كل من يحاول تشويه السمعة أو الإساءة عبر الفيديوهات أو الاتهامات المباشرة.
فيديو عبر فيسبوك وتأكيد على الحالة الصحية
بدا الفيديو الذي نشره مصطفى كامل عبر حسابه على فيسبوك حاملاً طابع الجدية، إذ ذكر أنه رغم ظروفه الصحية اختار أن يسجّل الفيديو للرد على “المشبوهين والمرتزقة”. وأكد أن هذا الرد هو تحذير واضح بخصوص الاتهامات الموجّهة للموظفين والزملاء، وضرب مثالاً بالقول إنه يفضّل أن يُحاسب القانون كل من تثبت عليه مخالفات، وأن لا أحد فوق المحاسبة، موضحًا مجددًا أنه يرى أن “زملائي أشرف منكم” وأنه سيصون شرف المجلس وسمعته بالطرق القانونية.
اتهامات مباشرة ولغة حادة ضد المصورين ومؤلفي فيديوهات AI
تطرّق مصطفى كامل في حديثه إلى الأشخاص الذين يصنعون فيديوهات بتقنية الذكاء الاصطناعي عن زملائه في المجلس، ووجّه إليهم عبارات قاسية، قائلاً: “يا حرامي يا عبيط أنت واللي معاك”. وهاجم من وصفهم بالعصابة التي تصنع فيديوهات الـ AI في وقت متأخر، متسائلاً “طب كنتم نزلتوا الـ AI ساعتها أو من 3 سنين لكن دلوقتي أزاي؟”. وطالب بتحمّل المسؤولية أمام القانون، مجدداً التأكيد أن “زملائي أشرف منكم” وأنه لن يسمح بمواصلة هذه الأفعال دون محاسبة.
إصرار على مواجهة الفساد وحماية المال العام
جاء في كلامه اتهام ضمني لمن يسرقون أموال الموسيقيين، وتهديد بملاحقة هؤلاء قانونيًا إن ثبُت عليهم أي اختلاس أو فساد. وقال: “لو لقينا وسطنا منحرف أو حرامي بنشتغل معاه بالقانون علشان محدش تاني يعرف يسرق”. وبيّن أن لديه استعدادًا للمواجهة، مشدداً على ضرورة حماية المال العام وكرامة العاملين، مؤكدًا مرة أخرى أن “زملائي أشرف منكم” في مقابل من يلجأ إلى القذارة والرشوة.
رد على تهم واتهامات داخلية والحفاظ على تماسك المجلس
كشف مصطفى كامل أنه ضمّ المجلس بأكمله لمدة ثلاث سنوات متكاملة، وأنه كان يفضل أن يطفئ نزاعات داخلية من أجل الحفاظ على كيان المجلس وتحقيق النجاح. وأشار إلى أنه كان يعلم بوجود اختلافات ونفوس غير متصالحة بين بعض الأعضاء لكنه تعمّد كتمان ذلك للحفاظ على العمل الجماعي والابتعاد عن الفتنة. وأضاف أنه لو أراد إثارة الفتن لكان لديه “مليون دليل” على الخلافات، لكنه اختار الصبر والعمل من أجل “النجاح الذي صنعناه”.
الكلمات الشخصية والحدود في التعامل مع الإساءة
تحدّث مصطفى كامل عن أنه سمع كلاماً مسيئاً بحقه في الفترة الماضية من بعض أعضاء المجلس لكنه لم يهتم؛ لأنه يرى أهمية الحفاظ على الإنجازات. وأوضح أنه لا يجبر أحداً على الحب أو الوفاء لكنه يطالب الجميع بالعمل من أجل الحفاظ على الكيان العظيم. وكرر أن “الزميل سيظل زميلاً” وأن الاحترام المتبادل والعمل الجاد هما معياران أساسيان داخل المجلس، بينما أي خائن أو معاون لن يكون له مكان بجانبه.
تحذيرات قوية ولغة ضبط حسابية ضد الممارسات المسيئة
لم يكتفِ مصطفى كامل بالتهديد القانوني وحده، بل استخدم لغة حادة تحذّر من العواقب، وقال إن من يدخل السجون تُرى أقاربه يتوسلون العفو، لكنه سيظل ثابتاً ولن يتنازل عن فرض المحاسبة. كما هدد بأنه سيجلب من ثبتت عليه الجرائم واحداً تلو الآخر، مؤكداً أن البلد لن تترك مثل هؤلاء والإصرار على محاسبتهم بالقانون. وشرح أن المواجهة ليست شخصية فقط بل لحماية المؤسسة والممارسات المهنية، مع تكرار شوفه بأن “زملائي أشرف منكم”.
الخلاصة الميدانية لرؤيته الإدارية
أكد مصطفى كامل أن هدفه الأسمى كان الحفاظ على استمرارية المجلس والعمل على تماسكه، وأنه اثبت التزامه بالمحافظة على النجاح الإداري الذي تحقق بجهود من وصفهم بالمخلصين. وشدّد على أن المواجهة القانونية ستكون سلاحه أمام كل من يثبت تواصله في ممارسات تضرب سمعة المؤسسة أو تنتهك حقوق العاملين. وفي كل تصريحاته كرر التأكيد على أن “زملائي أشرف منكم” كعبارة محورية تعبّر عن موقفه من التشويه ومحاولات الإقصاء أو الإساءة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























