كتب: علي محمود
أعلنت الفنانة ميريت عمر الحريري نبأ وفاة “عمة ميريت عمر الحريري” عبر حسابها الشخصي على فيس بوك، معلنةً: “إنا لله وإنا إليه راجعون، عمتي أمي الثانية نعمت هانم الحريري، في ذمة الله، الله يرحمها ويغفر لها ويجعلها من أهل الجنة.” جاء الإعلان بعدما تصارع الفقيدة مع المرض، ولم تُفصح ميريت عن موعد أو مكان الجنازة، مكتفيةً بالدعاء والصلاة لها ولأهلها.
إعلان وفاة عمة ميريت عمر الحريري على فيس بوك
نشرت ميريت عمر الحريري بيان النعي البسيط والمؤثر عبر حسابها على فيس بوك، حيث وردت عبارة التعزية الإسلامية “إنا لله وإنا إليه راجعون” متبوعة بذكر اسم الفقيدة ووصفها بـ”أمي الثانية”. الإعلان الذي أكد خبر وفاة عمة ميريت عمر الحريري لم يتضمن تفاصيل لوجستية عن مراسم التشييع أو موعد العزاء، كما اقتصرت الكلمات على الدعاء للفقيدة بالرحمة والمغفرة والصبر لأهلها.
هوية الفقيدة وروابطها العائلية
ذكرت ميريت في منشورها اسم الفقيدة نعمت هانم الحريري، وأشارت إلى مكانتها العائلية باعتبارها “أمي الثانية”. كما ورد في نص النعي أن الفقيدة هي والدة شيرين مرڤت محمد محمود وجدة هنا منصور وأمين وعمر كفافي. بهذه الكلمات عكست ميريت قرب الفقيدة منها ومن أفراد الأسرة، مما يبرز الروابط العائلية الحميمية التي كانت تربطها بعمة ميريت عمر الحريري.
تفاصيل المرض وصراع الفقيدة بحسب إعلان ميريت
أفاد نص النعي بأن الفقيدة توفيت “بعد صراع مع المرض”، دون تفصيل نوع المرض أو مدّة المعاناة. اكتفت ميريت بالإشارة إلى هذا الصراع والإعراب عن الحزن والدعاء، وفق ما تقتضيه عادات النعي على وسائل التواصل الاجتماعي. إبقاء التفاصيل الطبية محجوبة في الإعلان يعكس الأسلوب الشخصي لعائلة الفقيدة في التعامل مع خصوصية المرض وموته.
تصريحات ميريت حول تجربتها الصحية السابقة
سبق وأن كشفت الفنانة ميريت عمر الحريري عن تجربتها الشخصية مع المرض، إذ تحدثت عن إصابتها بالسرطان وعن كواليس معاناتها وتجاوزها لتلك المحنة. في لقاء مع برنامج “لحظة تجلي” الذي تقدمه منى عقبي عبر قناة القاهرة 24، وصفت ميريت كيف استيقظت في صباحٍ لتجد وجود ورم، وذكرت أنها كانت تلجأ إلى الاستغفار بكثرة لتقاوم أثر المرض، وقالت أنها كانت “بتقعد استغفر بالسبحة 5000 آلاف تسبيحة”.
الاستغفار ودوره في تجربة ميريت مع المرض
أبرزت ميريت دور الاستغفار في مقابلتها، مؤكدةً أن الاستغفار شكَّل “طوق نجاة” لها في محنتها مع السرطان، وأنه كان وسيلة نفسية وروحية أعانتها على الصمود. قالت أيضاً إنها قامت بعمل “المسح الذري بالسبحة”، في وصفٍ عبّر عن ارتباطها الروحي بالذكر ووسائل التعبد حين واجهت محنة المرض. توجه ميريت بهذه التصريحات قبل إعلان وفاة عمة ميريت عمر الحريري، مما يُظهر استمرار حضور البعد الديني والروحاني في حياتها الشخصية والعائلية.
التزام ميريت بالعبادة وطقوسها اليومية
أفصحت ميريت عن اعتزازها بالحفاظ على الصلوات لأكثر من ثلاثين عاماً، مشددةً على أنها لا تقدر أن تسمع الأذان وتجلس دون أداء الصلاة، وأنها تلتزم بالاستيقاظ لصلاة الفجر عند الخامسة صباحاً. وأوضحت أن والدها كان سبباً في هذا الالتزام الديني منذ البداية. تحدثت أيضاً عن تعاملها مع الصيام أثناء فترة مرضها، حيث ذكرت أنها كانت تصوم يوماً وتفطر يوماً، وأن الطبيب منعها لاحقاً من الصيام وأوصاها بأن “تعملي إطعام”.
حديث ميريت على شاشة القاهرة 24
جاءت تفاصيل تجربة ميريت الصحية والدينية خلال استضافتها في برنامج “لحظة تجلي” الذي تقدمه الزميلة منى عقبي على قناة القاهرة 24. في هذا السياق تحدثت ميريت بصراحة عن الخوف، والأمل، واللجوء إلى الذكر كقيمة علاجية وروحية في مواجهة المرض. تلك التصريحات تشكّل جزءاً من ذاكرة الجمهور عن حياة ميريت، وتقدّم خلفية عن الطريقة التي واجهت بها تحدياتها قبل أن تُعلن لاحقاً وفاة عمة ميريت عمر الحريري.
دعاء ميريت وذكر أسماء الأقارب
أنهت ميريت منشور النعي بالدعاء للفقيدة ومناشدة الصبر لأهلها، حيث ذكرت أسماءً من الأسرة تعبيراً عن قربهم وحاجتهم إلى التعازي والدعم، فذكرت “والدة شيرين مرڤت محمد محمود، جدة هنا منصور وأمين وعمر كفافي” في سياق الدعاء والذكر. تلك الإشارات أضافت لمسة إنسانية وشخصية إلى الإعلان وأبقت الذاكرة الحميمية للفقيدة حاضرة بين الأقارب.
سياق الإعلان وعدم الإفصاح عن تفاصيل الجنازة
رغم وضوح الحزن في منشور ميريت، إلا أن الإعلان لم يتضمن أي معلومات حول موعد أو مكان الجنازة أو ترتيبات العزاء، وذلك ما أكّدته في عبارتها الأولى والثانية. هذا النمط من الإعلان، القليل في الكلمات والكثير في المشاعر، اتسم به نص النعي الذي أعلنت فيه وفاة عمة ميريت عمر الحريري، والاعتماد على الدعاء كطريقة للتعبير عن الحزن والوداع في ظل خصوصية العائلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























