كتب: سيد محمد
تعرضت محافظة الدقهلية لواقعة أثارتاستنكارًا واسعًا بعدما اعتدت أسرة على مسن داخل مقابر قرية التمد الحجر بمركز السنبلاوين، فيما أدلت أسرة الضحية بأول تعليق رسمي حول ملابسات الحادث وطبيعة ما وقع لهم. المسن المعتدى عليه في مقابر السنبلاوين، المعروف بين أقاربه بلقب “شقي عمو”، يعمل سائق توك توك، وفُقدت زوجته منذ فترة، وكان يعتاد على زيارتها أسبوعيًا في المقابر، وهو ما دفع أفراد أسرته للحديث علنًا عن تفاصيل الواقعة ومطالبهم القانونية.
تفاصيل الواقعة حول المسن المعتدى عليه في مقابر السنبلاوين
بحسب أقوال أحد أقارب المسن، فقد كانت حادثة الاعتداء ناتجة عن خلاف مادي بدأ بعد أن طلب المسن توصيل طفل صغير داخل القرية مقابل أجر مقدر بحوالي 20 جنيهًا. وأوضح القريب أن الطفل عند إنهاء الرحلة أعطى للمسن 10 جنيهات فقط، فتوجه إليه المسن مودعًا قوله: “ماينفعش يا ابني، أنا راجل كبير وأنت عيل صغير، إديني العشرين جنيه اللي اتفقنا عليها”. ووفق الرواية العائلية، فإن ردّ الطفل جاء بطريقة اعتبرها المسن وأقاربه غير لائقة، فاشتعلت مشادة كلامية بين الطرفين داخل حدود المقابر.
تدخل والدي الطفل ووقوع الاعتداء
أفاد قريب المسن بأن تطورًا خطيرًا تلا المشادة الكلامية، حين تدخل والد الطفل ووالدته في النزاع، وامتد تدخلهما إلى الاعتداء البدني واللفظي على المسن داخل المقابر. وصف الأهالي الواقعة بأنها “مهينة” نتيجة وقوع الاعتداء داخل مكان يُفترض أن يحظى بالوقار والاحترام، وخاصة أن الضحية كان في زيارة لزوجته الراحلة داخل المقابر. لم يورد المصدر تفاصيل عن الإصابات الجسدية التي لحقت بالمسن أو عن أي إجراءات طبية تم اتخاذها، مكتفيًا بالتأكيد على حدوث اعتداء بالضرب والسباب.
رد أسرة المسن المعتدى عليه في مقابر السنبلاوين
أفادت الأسرة بأنها لم تكتفِ بالتنديد والحديث عن الحادث، بل قامت بتحرير محضر رسمي بالواقعة في مركز شرطة السنبلاوين. وأكد الأقارب أنهم يسعون إلى استكمال الإجراءات القانونية ومتابعة التحقيقات حتى حصول المسن على حقه أمام القانون. جاء تعليق الأسرة مشوبًا بمطالب واضحة بالتحقيق الجاد ومعاقبة المسؤولين عن الاعتداء، مؤكدين على رغبتهم في تحقيق العدالة عبر الوسائل القانونية المتاحة دون اللجوء إلى أي إجراءات خارج إطار القضاء.
ردود فعل الأهالي ووصْف الحادثة
تفاعل جيران القرية وسكانها مع الخبر ووصف كثيرون الواقعة بأنها صادمة ومخالفة للأعراف الدينية والاجتماعية التي تُولي احترام المقابر والكهول أهمية خاصة. ونقلت الرواية عن بعض الأهالي وصف الحادث بـ”المهين” تجاه المسن المعتدى عليه في مقابر السنبلاوين، مشيرين إلى أن الاعتداء داخل المقابر يزيد حدة السخط الشعبي تجاه الواقعة. ولم يتم الإعلان عن أي تحقيق مجتمعي محلي سوى ما أدلته الأسرة بشرحها للحادث أمام الجهات الرسمية.
الإجراءات القانونية ومسار التحقيق
أكدت الأسرة أنها اتبعت المسار القانوني بتقديم بلاغ رسمي لدى مركز شرطة السنبلاوين، حيث جرى تحرير محضر بالواقعة، وما يزال الملف قيد التحقيق من قبل الجهات المختصة. ولم تشر الرواية العائلية إلى نتائج التحقيق أو إلى صدور أي إجراءات احترازية أو أوامر قبض بحق أي من المتهمين، مكتفية بالقول إن أجهزة الأمن تستكمل التحقيقات. وتبدي الأسرة استعدادها للتعاون مع الجهات المعنية لتقديم أقوال الشهود وتسهيل أي إجراءات تسعى للوصول إلى المساءلة القانونية.
الهوية الاجتماعية للمسن المعتدى عليه وأثر الحادث
تُظهر شهادة الأقارب جانبًا إنسانيًا في حياة المسن الذي يعرفه المقربون بلقب “شقي عمو”، وهو يعمل سائقًا لتوك توك في القرية ويعيش حالة أرمل بعد وفاة زوجته، الأمر الذي جعله يحرص على زيارتها بشكل أسبوعي في المقابر. يبرز من السرد أن الضحية ليس شخصًا منعزلًا عن محيطه، بل كان يؤدي أعماله اليومية ويحتفظ بعلاقات مجتمعية عادية، ما جعل الاعتداء عليه داخل مكان الزيارة أشد وقعًا على أسرته والمجتمع المحلي. وترك هذا الحادث سؤالًا حول حماية كبار السن وكيفية تعامل المجتمع والجهات القانونية مع حالات الاعتداء عليهم.
مطالب الأسرة بعد الاعتراض على الاعتداء
شددت الأسرة في حديثها على أنها تسعى للحصول على حق المسن من خلال الإجراءات القانونية، وأنها لن تترك الأمر دون متابعة ومطالبة بتحقيق العدالة. طلبات الأسرة تركزت على محاسبة من اعتدى جسديًا ولفظيًا على المسن داخل المقابر، وضمان عدم إفلات أي متهم من المساءلة القانونية. وأوضح الأقارب أن حرصهم على متابعة الملف يرتكز على مبدأ تطبيق القانون وحماية كبار السن، خاصة عندما يقع الاعتداء في مكان يُفترض فيه قدر من الاحترام والوقار كالقبور.
أثر الحادث على الوعي المجتمعي والمحلي
أثارت الحادثة نقاشًا محليًا حول سلوكيات بعض الأفراد تجاه كبار السن، وإلى أي مدى يجب أن تتدخل المؤسسات الأمنية والقضائية لحماية الفئات الضعيفة. ورغم أن الرواية المروية عن الحادث ما تزال محدودة بالمعلومات التي أدلت بها الأسرة والمجتمع المحلي، فإنها سلطت الضوء على تحديات حماية الكبار في العمر من الاعتداءات اللفظية والجسدية داخل بيئات الاعتبار مثل المقابر، ودعت إلى تعزيز اليقظة المجتمعية وتفعيل القنوات القانونية للتعامل مع مثل هذه الوقائع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.















































































































