كتب: صهيب شمس
استقر المدرب الدنماركي يس توروب على التشكيلة التي سيخوض بها الأهلي مباراته أمام المصري البورسعيدي ضمن منافسات الدوري المتاز. ستقام المواجهة على ستاد برج العرب بالإسكندرية، ضمن الجولة الثة عشرة من المسابقة، ومن المقر أن تنطلق عند الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد. يهدف الفريق الأحمر من هذه المواجهة إلى استعادة صدارة الدوري المتاز التي فقدها لسيراميكا كليوباترا، كما يسعى إلى تعويض التعادل في الجولة السابقة أمام بتروجت. ولحظة إعلان التشكيل، أعلن توروب غياب التونسي محمد علي بن رمضان عن القائمة الأساسية بسب الإصابة، بينما يعود مروان عطية لمشاركة ضمن التشكيل الأساسي بعد انتهاء عقوبة الإيقاف التي فرضت عليه في الجولة الماضية.
التشكيل الأهلي المتوقع أمام المصري البورسعيدي
وجاء التشكيل المتوقع على النحو التالي: في حراسة المرمى محمد الشناوي، بينما يتكوّن خط الدفاع من محمد هاني، ياسر إبراهيم، ياسين مرعي، أحمد نبيل كوكا. وفي خط الوسط، سيشارك أليو ديانج إلى جوار مروان عطية وأحمد مصطفى زيزو. أما خط الهجوم فسيضم أحمد عبد القادر، نيتس جراديشار، ومحمود حسن تريزيجيه. وهذا التوزيع يعكس اعتماد المدرب على خطوط متوازنة تميل إلى البناء من الخلف والاعتماد على سرعة الأطراف في الهجوم. من جهة أخرى يواجه الأهلي تحديًا من حيث جاهزية بعض العناصر، لكن الاستقرار النسبي في التشكيل يعز فرص الفريق في فرض إيقاعه منذ بداية المباراة.
غيابات وعودة بارزة وتأثيرها المحتمل على الأداء
لا يزال بن رمضان خارج التشكيلة بسب الإصابة، وهي نقطة تؤثر على الخيار الهجومي أو تنويع الخيارات في الخط الأمامي بحسب رؤية المدرب. في المقابل، يعود مروان عطية إلى حضور التشكيل الأساسي بعدما أنهى عقوبة الإيقاف التي وقعت عليه في الجولة الماضية، وهو ما يمنح الأهلي نقطة قوة في منتصف الملعب من حيث السيطرة على الارتكاز وتوزيع الكرات. حضور عطية بجانب ديانج يعز قدرة الفريق على الربط بين الدفاع والهجوم ومساندة الهجوم المرتد؛ كما أن وجود زيزو كعنصر مضاف في الوسط يمنح الفريق خيارات أكثر في التدوير والتمريرات بين الخطوط. في حين يظل التحدي قائماً في إيجاد توازن بين الدفاع والهجوم خاصة مع وجود رباعي دفاعي موجه بالثقة في الشناوي كحارس مرمى. هذه الملامح توضح أن الأهلي يركز على بناء فرص من الخلف والمحافظة على تنظيم العب، مع البحث عن حلول سريعة في المساحات التي قد يتركها المصري البورسعيدي في النقلات السريعة.
أبرز عناصر التشكيل وتأثيرها المتوقع على مجريات المباراة
يظل محمد الشناوي من عناصر الثبات في حراسة المرمى، وهو ما يمنح الفريق الثقة في حماية الشباك أمام هجوم المصري البورسعيدي. في الدفاع، يضيف محمد هاني عمقًا في الجانب الأيمن مع وجود ياسر إبراهيم وياسين مرعي كقلبي دفاع بجانب أحمد نبيل كوكا في الجهة اليسرى، ما يمنح خط الدفاع تماسكًا وتناغمًا في معالجة الاختراقات. وفي خط الوسط، يوظف الأهلي أليو ديانج كسياسة استحواذ وتقدّم من العمق، بينما يمنح وجود مروان عطية وتراكم الخبرة في تمرير الكرات وتوزيعها في الوسط مساحات لعب أكثر سلاسة لاعبي الوسط الهجومي وخلق فرص حقية أمام المرمى. أما في خط الهجوم، فاعتماد أحمد عبد القادر كمفتاح ارتكاز هجومي بجانب الثنائي نيتس جراديشار ومحمود حسن تريزيجيه ي opening فرص الضغط العالي وتقديم تمريرات حاسمة أو تسديدات من خارج منطقة الجزاء. هذا التوليف يعكس رغبة المدرب في تنويع الخيارات الهجومية مع الحفاظ على تماسك الدفاع، وهو ما يسعى الأهلي إلى ترجمته إلى أهداف تساهم في استعادة الصدارة وتثبيت موقعه في مقدمة ترتيب الدوري.
الدفع نحو استعادة الصدارة وتفادي العثرات السابقة
يسعى الأهلي من خلال هذه المواجهة إلى استعادة الصدارة التي فقدها لصالح السيراميكا كليوباتر، وهو دافع يضيف بعدًا إضافيًا لمباراة كل. كما يسعى الفريق إلى العودة إلى سكة الانتصارات بعد تعثره في الجولة السابقة أمام بتروجت، وهو ما يجعل المباراة تحمل طابعًا خاصًا من حيث الرغبة في استعادة الاتزان وتأكيد حضور الفريق في المربع الذهبي. هذه الرغبة تعز من أهمية التوليفة التي يعول عليها المدرب، خصوصًا مع وجود مروان عطية في قلب الملعب الذي يمنح الفريق عمقًا وصلابة دفاعية مع قدرة على بناء الهجمات وتقديم التمريرات الحاسمة. إضافة إلى ذلك، يظل الاعتماد على محمد الشناوي حارسًا لمرمى في ظل وجود حزمة دفاعية متماسكة هدفه حماية الشباك والتعامل مع أي تهديدات هجومية من جانب المصري البورسعيدي. كل ذلك يعكس قراءة المدرب لدوري والخصم، ورغبته في تحقيق نتيجة إيجابية تعز مسار الفريق في الموسم وتدعم طموحات جماهيره في إرساء مكانة الأهلي في مقدمة الجدول.
المواجهة المقبلة وتفاصيلها الفنية
تأتي هذه المباراة كجانب مهم من جولات الدوري المتاز، حيث يسعى الأهلي إلى الاستفادة من عامل الاستضافة وإدراك أن برج العرب يسع مناخًا مناسبًا لإقامة المباراة وتوفير الظروف الملائمة لعب. الوقت المحد لمباراة يظل في حدود الثامنة مساءً بتوقيت اليوم، وهو توقيت يسمح بفصل فاصل راحة معقول بعد المباراة السابقة وتوفير فترة كافية لراحة والاستشفاء لاعبين. من الناحية الفنية، يعكس التشكيل الذي اعتمده المدرب رغبة في الحفاظ على التوازن بين الدفاع والهجوم، مع قدرة على شن هجمات منظمة وبناء فرص ملموسة على مرمى المنافس. كما أن هذه المباراة تكتسب أهمية خاصة في ظل وجود هدف واضح يتمثل في استعادة صدارة الدوري، وهو ما يجعل الأداء والانضباط والتفاهم بين خطوط العب أمورًا حاسمة في نتيجة المباراة النهائية. في السياق ذاته، يحظى الأهلي بفرصة لإظهار قدرته على التحكم في رتم العب وتحديد مسار المباراة من خلال الضغط المبكر على منافسه وتفادي الأخطاء التي قد تكلف الفريق نتيجة المباراة. وفي نهاية المطاف، يبقى الهدف الأكثر وضوحًا هو تحقيق الفوز وتسجيل النقاط الثلاث، وهو ما سيؤكد التفوق النسبي لأهلي في الدوري وتثبيت مكانته كقوة منافسة في الموسم الحالي.
ختام تفاصيلي لمشهد التحضيري لمباراة
بينما يتجه الأنظار إلى ستاد برج العرب، تعز التوقعات بأن التشكيل الأهلي المتوقع أمام المصري البورسعيدي سيكون عنوانًا لانضباط والتنظيم والتكامل بين خطوط العب. سيواصل الأهلي العمل على استغلال عناصر القوة في تشكيله، مع الاعتماد على ثبات حراسة المرمى وتناغم الدفاع وبناء الهجمات من خلال خط الوسط. وتبقى خطوة الفوز هي المسألة الأكثر وضوحًا في هذه المواجهة، التي يتطلع خلالها جماهير الأهلي إلى تأكيد حضور فريقهم في ريادة الدوري وتحقيق الانتصار الذي يضاف إلى سلة من النتائج الإيجابية. في المقابل، يتطلب تحقيق ذلك قراءة دقيقة من المدرب وتحضيرًا تكتيكيًا يضمن مواجهة المصري البورسعيدي بكل حذر وحرص، مع العمل على ترجمة الفرص إلى أهداف tangible تقود الأهلي إلى التفوق والحفاظ على المكانة الميزة في المسابقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























