كتب: صهيب شمس
يعقد مجلس الأهلي الجديد برئاسة محمود الخطيب اجتماعه الأول غدًا الاثنين، وذلك بعد اعتماد مديرية الشباب والرياضة بالقاهرة نتيجة انتخابات النادي التي أُقيمت الجمعة الماضية. ويجري الاجتماع في مقر القلعة الحمراء الواقع على ضفاف جزيرة الزمالك في القاهرة، حيث يستعد أعضاء المجلس لبدء في تنفيذ الرؤى والتوجهات التي صيغت خلال الانتخابات والمدة التي ستنال خلالها ثقة الجمعية العمومية. يعكس هذا الاجتماع خطوة فارقة في هيكلة إدارة النادي الأهلي وتحديد مسار العمل خلال الدورات القادمة، وهو ما يترقبه الجمهور والمتابعون بشغف، خاصة أن المجلس الجديد يحظى بتأيد العديد مناصري القلعة الحمراء. تبرز أهميته من كونه الإطار التنفيذي الذي سيترجم نتائج الانتخابات إلى قرات تنظيمية تُسهم في تعزيز الأداء الإداري والكروي لنادي.
نتيجة الانتخابات واعتمادها رسمياً
أعلن النادي الأهلي أن نتيجة الانتخابات اعتمدها بشكل رسمي مديرية الشباب والرياضة بالقاهرة وفق التشكيل الذي أعلنه المستشار رئيس لجنة الإشراف القضائي على الجمعية العمومية التي عقدت بتاريخ 30 و2025/10/31. هذا الإجراء الرسمي يؤكد اكتمال عملية الانتخابات التي شهدت انتخاب أعضاء مجلس الإدارة لدورة 2025/2029، وهو ما يمهد الطريق أمام تنفيذ السياسات التي أعلن عنها المجلس خلال المراحل الدعائية والإعلامية. وقد ورد في الإعلان أن الاعتماد جاء وفق النطاق التنظيمي الذي وضعته الجنة القضائية المشرفة على الجمعية العمومية، وهو ما يمنح المجلس الجديد الشرعية الازمة لبدء مهامه وفتح قنوات التواصل مع الأعضاء والجهات ذات العلاقة. على مستوى التغطية الإعلامية، أفاد الإعلامي أحمد شوبير عبر منصة X أن غدًا الاثنين سيكون أول اجتماع لمجلس الأهلي الجديد، وهو ما يضيف بعدًا إعلاميًا يواكب الحدث وينقل التطورات إلى جماهير النادي.
تشكيل مجلس الأهلي لدورة 2025/2029
وفور الإعلان الرسمي عن نتيجة الانتخابات واعتمادها، بات تشكيلات مجلس الأهلي لدورة 2025/2029 واضحة ومحدة. حيث أسندت الرئاسة إلى محمود الخطيب، وهو يترأس المجلس ويمتلك المرجعية الأساسية في اتخاذ القرات وتنسيق العمل بين القطاعات المختلفة داخل النادي. كما تم تعين ياسين منصور نائبًا لرئيس، إضافة إلى خالد مرتجي كأمين لصندوق، وهي من المناصب الإدارية العليا التي ستولى الإشراف المباشر على المالية وتنظيم الموارد وتوزيعها بما يخدم مصلحة النادي. تضمن العضوية فوق السن إلى جانب هؤلاء: طارق قنديل، محمد الغزاوي، محمد الدماطي، محمد الجارحي، سيد عبد الحفيظ، حازم هلال، وأحمد حسام عوض. أما العضوية تحت السن فشملت إبراهيم العامري فاروق ورويدا هشام. جاءت هذه التشكيلة وفق ما جاء في نتيجة الانتخابات وتقرير المستشار رئيس لجنة الإشراف القضائي والجهة المشرفة، وهو ما يمنح المجلس أطرًا واضحة لعمل تدعم استقرار الإدارة وتضمن تواصلًا فعالًا مع الأعضاء والجهات الرقابية.
أدوار القيادة داخل مجلس الأهلي
بينما تجه الأنظار إلى قدرة المجلس على تنفيذ الرؤى التي حملها خلال الحملة الانتخابية، أكد الخطيب من جانبه أن توزيع الملفات سيكون أحد أبرز محاور العمل في المجلس الجديد. وفي تصريحات سابقة، قال الخطيب إنه سيقوم بتوزيع الملفات على أعضاء المجلس، وأن ياسين منصور وخالد مرتجي سيشرفان على متابعة هذا التوزيع. هذه التصريحات تعكس نهجًا تعاونيًا في إدارة النادي، حيث يتوقع أن يوزع الخطيب المسؤوليات بين أعضاء المجلس بما يضمن تغطية شاملة لكافة القطاعات، سواءً في الجانب الإداري أم الرياضي. كما أشار إلى نيته في أخذ خطوة لخلف في بعض الملفات وتفويض الآخرين بإدارتها بالشكل الذي يعز الكفاءة والشفافية في اتخاذ القرار. هذا الأسلوب يعكس رغبة في توزيع القيادة بشكل يتيح لمجلس نفسه أن يتعامل مع التحديات من زوايا مختلفة والاستفادة من خبرات الأعضاء المتنوعة. إضافة إلى ذلك، أكد الخطيب أن نائب الرئيس سيباشر العمل في حال غيابه، ثم تنتقل الأعباء إلى أمين الصندوق، وهو ترتيب يضمن سير العمل بشكل مستمر وعدم تعطل الأنشطة.
رؤية محمود الخطيب وآليات العمل داخل مجلس الأهلي
في إطار حديثه عن خطة العمل داخل المجلس، أشار محمود الخطيب إلى أنه سيُفوّض ياسين منصور برئاسة المكتب التنفيذي إذا تعذر حضور رئيس المجلس. يأتي هذا في سياق توجيه يهدف إلى ضمان الاستمرارية وتحقيق مخرجات ملموسة رغم أي غياب مؤقت. كما أوضح أن سيد عبد الحفيظ سيكون قائمًا بأعمال المشرف العام على قطاع كرة القدم، في حين سيظل الخطيب هو المشرف العام، مع التأكيد على أن القرار الأخير في شؤون كرة القدم سيظل من صلاحية سيد عبد الحفيظ بالتعاون مع نائب الرئيس. هذه الترتيبات تعكس مسعى المجلس نحو وضع آليات قيادية تضمن استمرارية العمل وتقل من المخاطر الناتجة عن أي تغيّب مفاجئ، مع مراعاة التوازن بين الإدارة والريادة الفنية في قطاع كرة القدم.
تأثير تشكيل المجلس على كرة القدم وقطاعات النادي
بينما ينتظر الجمهور وتنتظر الجماهير التفاعل الإيجابي الذي قد ينعكس لاحقًا على الأداء الرياضي لنادي، فإن وجود رئيس المجلس ومجموعة من الأعضاء ذوي الخبرة قد يوفر بيئة عمل أكثر تنظيمًا وتجانسًا بين الإدارات المختلفة. وجود سيد عبد الحفيظ في موقع قائم بالأعمال المشرف العام على قطاع كرة القدم يطرح تساؤلات حول آليات التواصل والتنسيق بين الإدارة الفنية والإدارية، بينما يبقى القرار النهائي في كرة القدم بيد عبد الحفيظ وبالتعاون مع نائب الرئيس. إن هذا الترتيب، وإن كان يركز على الاستمرارية واحترام الأطر الإدارية، يتطلع أيضًا إلى تعزيز الشفافية وتسهيل عملية اتخاذ القرار بما يخدم مصالح النادي وجماهيره. كما أن وجود أعضاء فوق السن وتحت السن يمنح المجلس تنوعاً في الرؤى والخبرات، وهو عامل يساعد على مواجهة التحديات المتعدة داخل النادي وفي قطاع الرياضة بوجه عام.
التواصل مع الجمعية والجهات الرسمية ومستقبل مجلس الأهلي
سيكون من المهم في الفترة القادمة تعزيز قنوات التواصل بين مجلس الأهلي الجديد وجمعيته العمومية، إضافة إلى الاستمرار في تنسيق العلاقات مع مديرية الشباب والرياضة بالقاهرة والجهات الرقابية. التزام المجلس الجديد بتنفيذ ما تم الاعتماد عليه من قبل الجهة الرسمية سيكون حجر الزاوية في تعزيز ثقة الأعضاء والمتابعين، كما أن الشفافية في توزيع المهام وتحديد المسؤوليات ستساهم في بناء صورة قوية لنادي الأهلي كيان تنظيمي مستقل يضع مصلحة النادي وجماهيره في مقدمة أولويته. ومع مرور الوقت، قد يُنظر إلى هذا المجلس على أنه نموذج لإدارة الأهلي بشكل يفتح آفاق جديدة أمام القطاعات الأخرى في الرياضة المصرية، خاصة أن النادي يحظى بتقاليد راسخة في الإدارة والحوكمة. بينما ينتظر المجتمع الرياضي العربي المزيد من التفاصيل حول تطبيق الخط ونتائج التنفيذ خلال الأشهر المقبلة، يبقى الحدث الحالي علامة مهمة في مسار النادي الأهلي وتاريخه الإداري والرياضي.
والفقرات السابقة تكئ جميعها على نص الخبر الأصلي وتعيد صياغته في قالب صحفي عربي فصيح مع الحفاظ على تفاصيل التشكيل والملفوظات المعنية وتوابعها وضعها في سياق أكثر اتساقًا معاير السيو والقراءة الصحفية الحديثة، بما يضمن أن تكون الكلمة المفتاحية المستمدة من العنوان والمذكورة في العنوان وأول فقرة وأول 10% من النص وفي عناوين
وأن تكون كثافتها متقاربة نحو 1% ضمن النص الكلي، وذلك دون إضافة معلومات خارج النص الأصلي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.












































































































