كتب: أحمد خالد
نتيجة مباراة الزمالك وطلائع الجيش ضمن منافسات الجولة الـ13 من الدوري المصري المتاز لموسم 2025-2026 حسمت لصالح الأبيض الذي عاد إلى طريق الانتصارات بفوزٍ مستحق بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد على ستاد القاهرة الدولي. المباراة شهدت بداية سريعة من جانب الزمالك الذي دخلها بقوة وبادر بالهجوم منذ صافرة البداية. في الدقيقة الأولى تقرب الفريق من افتاح التسجيل، ثم جاء الهدف الأول عبر ناصر ماهر ليضع الزمالك في مقدمة المباراة. وفي الدقائق التالية أثبت الاعب نفسه من جديد عندما سجل الهدف الثاني لفريق، ليمنح فريقه تفوقاً معزاً ويطمئن الجماهير على نتيجة القاء. العطاء المستمر من جانب الزمالك لم يجعل الفارق يتضيف، فكان الهدف الث من رأسية أبدعها عدي الدباغ من عرضية ميزة لمهاجم محمود بنتايك ليؤكد ارتفاع النتيجة لصالح الأبيض. في الدقيقة الثمانين، تمكن محمد عاطف، الاعب السابق لزمالك، من تقليص الفارق لطرف الآخر ليبقي الأمل قائماً لطلائع الجيش حتى صافرة النهاية. الإصابات أضافت علامة أخرى على هذه المواجهة، حيث تعرض خوان بيزيرا ومحمد صبحي لإصابتين منيتا بهما عن المشاركة حتى نهاية القاء. مع ذلك، شهدت المباراة ظهور المهدي سليمان لأول مرة بقميص الزمالك، وهو ما أضفى لمسة جديدة على تعاطف جماهير النادي مع حارسهم الجديد. سيطرة الزمالك على مجريات الشوط الثاني حافظت على تفوقه حتى إعلان الحكم نهاية القاء. هذا الانتصار رفع رصيد الزمالك إلى 2 نقطة في المركز الثاني من جدول الدوري، بينما تجمد رصيد طلائع الجيش عند النقطة العاشرة في المركز الـ18، في مشهد يعكس الفوارق الواضحة في الأداء والنتائج بين الفريقين حتى الآن في الموسم.
أداء الزمالك وطلائع الجيش وتفاصيل النتيجة
شهدت المباراة تأكيداً على أن الزمالك كان الطرف الأكثر سيطرة في القاء. البداية الهجومية لزمالك لم توقف عند الهدف الأول فحسب، بل استمر الفريق في فرض أسلوبه الهجومي والضغط العالي على دفاع الطلائع. التقدم جاء في الدقيقة الأولى من مجريات الشوط الأول، ليكون ناصر ماهر هو صاحب مفتاح الانطلاق الأول. بعد الهدف الأول، تزايدت حدة الضغط من جانب الزمالك، ومع مرور الوقت ترسخ التفوق الذي تجسد في الهدف الثاني بنفس الاعب، ما أكد أن الزمالك يسير في اتجاه تحقيق نتيجة مريحة. في المقابل، حاول طلائع الجيش الرد بهجمات مرتدة منظمة، لكنها لم تفلح في إعادة التوازن إلى المباراة قبل انتهاء الشوط الأول. ومع مطلع الشوط الثاني، استمر الزمالك في فرض سيطرته على الملعب، ما أدى إلى تعزيز رصيده بثالثة عن طريق عدي الدبابخ، الذي سجل الهدف بلمسة رأسية من عرضية متازة من محمود بنتايك. الهدف الرابع لم يكن ليأتي لولا التمريرة الجميلة من جانب الاعب صاحب العرضية، ما يعكس الانسجام الناشئ بين ثلاثي الزمالك في تلك الحظات. أما طلائع الجيش فكان له نصيب من المحاولات التي كادت تعيده إلى أجواء القاء، لكن قرب النهاية تبين أن الوقت لا يسعفهم لإحداث تغير حقي في النتيجة قبل صافرة الحكم.
تفاصيل الأهداف وتوزيعها على مجريات المباراة
الهدف الأول أتى من صناعة ناصر ماهر وتسجيله الأول في القاء، ثم تبعه الهدف الثاني من الاعب نفسه ليؤكد حضوراً قوياً داخل الملعب ويدفع الفريق إلى توسيع الفارق. الهدف الث كان من رأسية عدي الدباغ بعد عرضية متقنة من محمود بنتايك، وهو هدفٌ أظهر مدى الانسجام بين العناصر الهجومية في الزمالك وتكاملها في تنفيذ الضربات الثابتة والكرات العرضية. أما الهدف الوحيد لطرف الآخر، فكان في الدقيقة 80 عبر محمد عاطف، وهو ما أتى ليعيد روح التنافس في الدقائق الأخيرة من القاء. هذه الأهداف الأربعة أوصلت الزمالك إلى ثلاثية تساند الأداء القوي في الشوط الثاني، وأكدت تفوقه على طلائع الجيش الذي حاول تعويض الفارق، لكنه لم يجد ما يسد به الفجوة التي صنعها الأبيض منذ بداية المباراة.
الإصابات والتبديلات وظهور المهدي سليمان
شهدت المباراة أحداثاً مؤثرة خارج إطار الأهداف، حيث أصيب خوان بيزيرا ومحمد صبحي خلال مجريات القاء، وهو ما أدى إلى استكمال الزمالك لمباراة بلا أحدهما في الميدان. وبالمقابل، ظهر المهدي سليمان لأول مرة بقميص الزمالك، وهو حدث بارز يضاف إلى مسيرة الحارس مع الفريق. كما شارك من البدلاء في تشكيلة الزمالك عداً من الاعبين أصحاب الخبرة والتجربة، مثل عدي الدباغ وشيكو بانزا وأحمد فتوح ومحمود الونش والمهدي سليمان. هذه التبديلات والتواجد البدني على مقاعد البدلاء من شأنها إضفاء عنصر التنويع في الأداء وتوفير خيارات إضافية لمدرب مع استمرار الموسم، خاصة في ظل الإصابات التي ألمت بالبعض من الاعبين الأساسين خلال المباراة.
ترتيب الزمالك وطلائع الجيش في الدوري عقب القاء
بعد نهاية المباراة، ارتفع رصيد الزمالك إلى 2 نقطة، ليحافظ على مركزه الثاني في جدول الدوري المتاز. هذا الفوز يمنح الفريق دفعة قوية نحو منافسة المراكز المتقدمة في الموسم، ويعز التفاؤل لدى الجماهير بشأن استعادة القب أو الوصول إلى مركز يليق باسم النادي. من جانب آخر، ظل رصيد طلائع الجيش عند 10 نقاط، في المركز الـ18، ما يعكس الفوارق الفنية والنتائجية بين الفريقين حتى الآن في هذا الموسم. هذه المعطيات تلقي الضوء على التحديات التي تواجه الطلائع في بقية جولات الدوري، وتبرز في الوقت نفسه أن الزمالك يسعى لاستغلال كل فرصة لحصد نقاط إضافية وتثبيت موقعه في مقدمة المنافسة.
قراءات حول الأداء التكتيكي والأثر على المباريات القادمة
يبرز من خلال هذه المواجهة أن الزمالك قد نجح في فرض أسلوبه الهجومي منذ البداية، مع تنظيم دفاعي متين يواجه به هجمات المنافسين. وجود ناصر ماهر في صدارة قائمة المسجلين ومن ثم تعزيز الهدف الث من كرة عرضية ميزة يعكس قدرة الفريق على ترجمة السيطرة إلى أهداف فعلية على أرض الملعب. كما أن ظهور المهدي سليمان بقميص الزمالك يضيف عنصراً إضافياً في خط الحراس، وقد يسهم في زيادة الخيارات الفنية لمباريات القادمة. الإصابات التي لحقت بكل من خوان بيزيرا ومحمد صبحي تشكل تحديًا إضافيًا لمدرب في الفترة المقبلة، وقد تستدعي تعديلات في التشكيلة وتولي بعض الاعبين دوراً أكبر في قيادة الفريق نحو مواصلة النتائج الإيجابية. بشكل عام، يبقى الزمالك أمام اختبار صعب في بقية جولات الدوري، ويمتلك فريق طلائع الجيش مهمة صعبة في تحسين مركزه وتعديل مساره في الجدول.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























