كتب: أحمد خالد
نظمت وزارة التربية والتعليم المسابقة الفنية لرسم تحت عنوان لمحات من الهند، والتي أشرف على تنفيذها مكتب مستشار التربية الفنية برئاسة الدكتورة رباب عبدالمحسن، مستشار التربية الفنية بالوزارة، وذلك برعاية محمد عبد الطيف، وزير التربية والتعليم الفني، وبإشراف وتوجيه الدكتورة هالة عبد السلام خفاجي، رئيس الإدارة المركزية لتعليم العام. وتعد هذه المسابقة، كما يرد في البيان التنظيمي، مناسبة فنية تيح لطلاب التعبير عن العلاقات الثقافية بين مصر والهند، وتجسدها الأعمال الفنية المنشورة في المعرض. جنباً إلى جنب مع العروض التشكيلية، ظهرت في الحدث عناصر أخرى تعكس روح الهند وتراثها من خلال الرسومات والتعبير الفني، وهو ما يبرز في العنوان كما ورد في النص الأصلي. وقد شهدت المسابقة مشاركة نحو 40 طالب من محافظات مختلفة، حيث وُزّع المشاركون بين مقر الحديقة اليابانية حديقة الحرية بالزمالك ومتحف الطفل بمصر الجديدة، ما وفر فضاءً لعرض والتفاعل مع الجمهور والمهتمين بالشأن الفني والتعليم الفني. وتؤكد الوزارة أن هذا الحدث جاء ليعز قيم الإبداع الفني لدى الطلاب، ويؤس لمناخ من التسامح والتنوع الثقافي، إضافة إلى ترسيخ مفاهيم التعاون الدولي من خلال الفن كوسيلة تواصل بين الشعوب.
تشير التغطيات الفنية إلى أن المسابقة جاءت في إطار رؤية تربوية تعلق بتطوير قدرات الطالب الفنية وتقديمها كجسر حضاري بين الشعوب. وقد أوضحت الدكتورة رباب عبدالمحسن أن المسابقة تهدف إلى تنمية الإبداع الفني لدى الطلاب، وتحفيزهم على استغلال الخامات والمواد المتاحة في المدرسة والمنزل لإنتاج أعمال تعكس المعاني الإنسانية وربطها بالثقافة الهندية من خلال لمحات من الهند. كما أشارت إلى أن التفاعل مع هذا النوع من الأحداث يساعد في ترسيخ قيم التسامح والتنوع الثقافي، وهو جانب تربوي مهم في مناخ التعليم الحديث. إضافة إلى ذلك، يؤكد البيان أن التعاون الدولي ليس مجرد شعار، بل هو واقع يتجسد عبر الفن كقناة اتصال تؤس لشبكات ثقافية بين الدول والشعوب، وهو ما تحرص الوزارة على تعزيزه مستقبلاً عبر مبادرات مشابهة.
إطار تنظيمي لمسابقة الفنية
نص البيان التنظيمي على أن المسابقة الفنية لرسم لمحات من الهند أقيمت تحت إشراف مكتب مستشار التربية الفنية في وزارة التربية والتعليم، بقيادة الدكتورة رباب عبدالمحسن، وتحت رعاية الوزير محمد عبد الطيف، مع إشراف وتوجيه من الدكتورة هالة عبد السلام خفاجي، رئيس الإدارة المركزية لتعليم العام. وتؤكد المصادر أن التنظيم كان يهدف إلى توفير منصة بناءة يشارك من خلالها الطلاب من مختلف المحافظات في عرض إبداعاتهم، مع مراعاة الشفافية في مبادئ التحكيم وتقيم الأعمال الفنية. ويرى الخبراء التربويون أن وجود مثل هذه المسابقات يعز ثقافة الطالب الفنية ويعمل كمحفز له لاستكشاف الروافد الثقافية الأخرى، بما في ذلك الهند، والتعرف على أساليب تعبير فنية متنوعة.
المشاركون ومواقع العرض
شارَك نحو 40 طالب وطالبة من محافظات متعدة في المسابقة، وهو رقم يعكس أهمية الحدث كمنصة جامعة فنية لجيل الجديد. وقد تم تنظيم فعاليات المسابقة في مقري حديقة الحرية بالزمالك ومتحف الطفل بمصر الجديدة، ما وفر لطلاب والدارسين مساحة واسعة لعرض أعمالهم والتفاعل مع الجمهور والجهات التعليمية. وتنوعت المشاركات بين لوحات رسم وخطوط تشكيلية تعكس مفاهيم وطنية وإنسانية، مع الإيحاء الهندي الذي يظهر في بعض الأعمال عن طريق الألوان والتقنيات والرموز. وتؤكد المصادر أن هذا التنوع لم يكن هدفه مجرد العرض، بل كان محاولة لتوثيق روابط تاريخية وحضارية تجمع بين الشعبين الشقين المصري والهندي، وتحديداً عبر رسائل الفن التي تسع لها آفاق الحوار بين حضارتين قديمتين.
أهداف المسابقة ورسالتها الثقافية
أكدت المسؤولة عن التربية الفنية أن المسابقة تهدف بشكل أساسي إلى تنمية الإبداع لدى الطلاب، وتطوير قدراتهم على التفكير البصري واستخدام الفنون كوسيلة تعبير دقيقة عن المفاهيم المعاصرة والهوية الثقافية. كما تُسهم المسابقة في ترسيخ قيم التسامح والتنوع الثقافي، وهو مبدأ تربوي مهم في بناء مجتمع مدني متفتح يقدر الاختلاف ويحترم ثقافات الشعوب الأخرى. وتلعب هذه المسابقة دوراً في توسيع آفاق الطالب الفنية من خلال تعزيز الوعي بالفنون الهندية وتلاقيها مع التراث المصري، وهو ما يعز مفهوم التبادل الثقافي كأداة لتقوية أواصر التعاون الدولي عبر لغة الفن. وبالإضافة إلى ذلك، تركز المسابقة على أن الفن يمكن أن يكون قناة اتصال بين الشعوب، تساهم في بناء جسور تفاهم وتعاون مستدامة بين الدول، وهو أمر يتواءم مع استراتيجية وزارة التربية والتعليم التي تدفع نحو تعليم فني متوازن يعكس تعدية الهوية الوطنية وارتباطها بالعالم.
لمحات من الهند كإطار تعليمي وفني
تشير النصوص الموثقة إلى أن فكرة المسابقة تحمل رسالة تعليمية يسعى من خلالها المنظمون إلى جعل الهند حاضرة في وعي الطالب المصري من خلال لمحات من الهند كمعنى يترجم إلى لوحات ورسوم تعبر عن تفاعل حضاري. إن إدراج عنصر الهند في سياق تعليمي يفتح باب النقاش أمام الطلاب حول تاريخ العلاقات الإنسانية بين البلدين، ويتيح لهم فرصة التفكير النقدي حول العناصر الفنية المرتبطة بثقافة الهند، كما يتيح لمعلم متابعة مدى استيعاب الطلاب لهذه العلاقات وتوظيفها في أعمالهم الفنية. وتُظهر أعمال الطلاب في المعرض تنوعاً في الأساليب والتقنيات، ما يعكس مدى قدرة الطلبة على التكيّف مع مدارس رسم مختلفة وتفسيرها منظورهم الشخصي، وهو جانب من جوانب لمحات من الهند الذي يحمله الحدث.
أثر المسابقة على العلاقات الثقافية والتواصل الدولي
تؤكد المسابقة أن الفن يمكن أن يكون جسراً لعلاقات الثقافية بين الشعوب. عبر عرض الأعمال الفنية، يتاح لطلاب فرصاً لفهم أعمق لثقافة الهندية وتاريخها وحاضرها، وهو ما يعز الحوار بين مصر والهند على مستوى الطلاب والشباب بشكل خاص. هذا التبادل الثقافي يساهم في بناء سفراء صغار يعبرون عن قيم السلام والتفاهم والتعاون الدولي عبر الفن، وهو ما يتناغم مع أجندة وزارة التربية والتعليم في تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين التي تعتمد على التعاون العالمي والتواصل بين الشعوب. وفي هذا السياق، فإن لمحات من الهند ترسّخ فكرة أن الفن ليس مجرد صيغة جمالية بل أداة تعليمية فاعلة تفتح آفاق جديدة لفهم الآخر والتواصل معه بشكل سلمي وبناء.
دور الفن في التعليم وتطوير الإبداع
تؤكد المصادر الرسمية أن الفن ليس نشاطاً إضافياً في المناهج فحسب، بل هو ركيزة أساسية لتطوير قدرة الطالب على التفكير الإبداعي وتوظيف الخيال لتنمية مهارات حل المشكلات والتعبير عن الأفكار بوضوح. ومن خلال المسابقة، يتاح لطلاب فرصة مشاهدة نماذج فنية من الهند وقراءتها كنتاج لإبداع إنساني يتقاطع مع الهوية الوطنية والتوجه العالمي. كما أن وجود مثل هذه المسابقات في أماكن عامة مثل حديقة الحرية ومتحف الطفل يتيح لجمهور التعرف على مواهب الطلاب وتقدير مجهودهم، وهو ما يعز الثقة بالنفس ويشجع على الاستمرار في مسيرة التعليم الفني كي تكون جزءاً بارزاً من النظام التعليمي. ويختم القائمون على المسابقة بأن هذا النوع من الفعاليات التعليمية يتيح لطلاب أن يكونوا أبناء جيل يربط بين القيم الإنسانية والحداثة التقنية، ويستخدم الفن كأداة تواصل فعالة عبر الحدود.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.














































































































