كتب: سيد محمد
زار النائب العام المستشار محمد شوقي مستشفى سرطان الأطفال 57357 في زيارة رسمية رافقه فيها وفد من قيادات النيابة العامة. كان في استقباله الدكتور شريف أبو النجا المدير التنفيذي لمجموعة 57357 ومدير عام المستشفى، إضافة إلى أعضاء مجلس الأمناء وأطباء بالمستشفى. وخلال الجولة تفقد النائب العام أقسام المستشفى وتعرف على الخدمات العلاجية المجانية التي تقدمها المؤسة لأطفال المرضى بالسرطان، وهو ما يؤكد أن هذا العطاء يمثل جزءاً من ضمير الوطن. حرص النائب العام على مصافحة الأطفال المرضى وذويهم، والتحدث إليهم وإلى الأطباء، معثماً ما يلمسه الجميع من روح العطاء والتفاني داخل هذا الصرح الإنساني العظيم.
جولة تفقدية في صرح يواجه سرطان الأطفال بكل تفانٍ
أجرى النائب العام جولة تفقدية شملت أقسام المستشفى المختلفة، حيث استمع إلى شرح من القائمين عليها حول الخدمات العلاجية المجانية التي تقدمها المؤسة لأطفال المرضى بالسرطان. أوضح فريق العمل أن تلك الخدمات تضمن رعاية شاملة ومتنوعة، وأن العمل في المستشفى يعكس تفانياً وشفافية في تقديم الرعاية لطفل المصاب وأسرته. وتؤكد هذه الجولة أن العمل المؤسي والتنسيق بين الإدارين والأطباء يعزان من قدرة المستشفى على مواجهة التحديات الطبية، والارتقاء بخدماته في إطار مسؤولية اجتماعية تجاه المجتمع. كما أشار النائب العام إلى أن ما يعكسه هذا الصرح من تنظيم ودقة في العمل يمثل نموذجاً عملياً لشراكة بين الدولة والمؤسات الخيرية في خدمة الأطفال المرضى وبذل الجهود التي تُخف عنهم عبء المرض.
ضمير الوطن والعدالة الإنسانية
أكّد النائب العام خلال الحديث أن ما يشهده المستشفى من إخلاص وعمل دؤوب يشكل عنواناً مضيئاً لروح مصر الحقية التي تنتصر لحياة مهما اشتدت التحديات. شد على أن العدالة لا تكتمل دون رعاية حقوق الإنسان وحماية أضعف فئاته، وفي مقدمتهم الأطفال الذين يحتاجون إلى الرعاية والعطف والأمل. وتُعد هذه الرسالة تجسيداً واضحاً لعلاقة الوثيقة بين مبادئ العدالة وحقوق الإنسان، ولدور الذي يجب أن تلعبه النيابة العامة في دعم مؤسات المجتمع المدني التي تساند الفقراء والمرضى. وتؤكد هذه الزيارة أن النيابة العامة تقف إلى جانب الأطفال وذويهم، وتثمن الجهود التي تبذلها المستشفيات والمؤسات الخيرية في توفير العلاج والرعاية دون مقابل، بما يسهم في تعزيز الثقة بالمؤسات وبناء وطن يعتمد على قيم العدالة والإنسانية.
تقدير لجهود ومساهمات المجتمع
وفي ختام الزيارة، وجه النائب العام خالص التقدير والامتنان لإدارة المستشفى وكافة العاملين بها، على ما يقدمونه من جهد وإنسانية خالصة. كما ثمن مساهمات المواطنين والمؤسات الداعمة لهذا الصرح الوطني، مؤكداً أن هذه المساهمات تعز قدرته على مواصلة تقديم الرعاية العلاجية المجانية وتوفير الأمل لأطفال المرضى وأسرهم. وشد على أن ما يتحلى به المستشفى من روح تضامنية يعز مكانته في المجتمع كمنارة رعاية إنسانية وتكافل اجتماعي، وهو ما ينعكس في التزام النيابة العامة بدعم كل جهد يسهم في صون كرامة الإنسان وحماية حقوق الطفل، بما يعز المسار الوطني في توفير العدالة الاجتماعية والصحية.
النيابة جزء من ضمير الوطن
أشار النائب العام إلى أن النيابة العامة ستظل دائماً جزءاً من ضمير هذا الوطن، تحمي حقوق أبنائه وتدعم كل جهد يهدف إلى صون كرامة الإنسان. وأكد أن هذا التزام يتكامل مع دور المستشفيات والمؤسات الخيرية في توفير بيئة آمنة ومتكاملة لعلاج الأطفال، وأن الشراكة بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني هي الركيزة التي تضمن استمرار العطاء من أجل حماية حقوق الأطفال وتحقيق آمال أسرهم. وفي هذا السياق، أشار إلى أن العمل الذي يميز مستشفى 57357 يعكس روح التضامن الوطني، ويؤكد أن العدالة لا تقتصر على تطبيق القانون فحسب، بل تمتد إلى توفير الرعاية والطمأنينة والكرامة الإنسانية كحق أساسي لكل طفل. كما أضاف أن هذه الرسالة الحياتية تضع النيابة العامة أمام مسؤولية مستمرة في تعزيز قيم العدالة والإنسانية في المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























