كتب: علي محمود
أعلنت وزارة الصحة والسكان صباح اليوم الاثنين 3 نوفمبر 2025 عن وقوع حادث انقلاب ميني باص تابع لوزارة الشباب والرياضة عند الكيلو 40 على طريق القاهرة – العين السخنة، بمدخل العاصمة الإدارية الجديدة، وأسفر عن إصابة 25 مواطنًا حتى ساعات الصباح. إذ يهدف الإعلان إلى نقل الصورة الكاملة عن الحادث وتفاصيل الاستجابة الطبية والإجراءات المتخذة لحفاظ على سلامة المصابين وتقديم الرعاية الازمة بسرعة وكفاءة.
في إطار التحديث الأول لحادث، أوضحت الوزارة أن الحادث وقع في الساعة التاسعة و03 دقائق صباحًا، وأن فرق الإسعاف سارعت بالانتقال إلى موقع الحادث على وجه السرعة. تم الدفع بثماني سيارات إسعاف مجهزة بتجهيزات طبية، وانطلقت أولى السيارات إلى مكان الحدث واصلـت الوصول في الساعة 9:12 صباحًا. من هناك، نُقلت الإصابات إلى مستشفى العاصمة الإدارية لتأمين الصحي من أجل تلقي العلاج الفوري والرعاية الازمة وفق حالة كل مصاب.
تشير المعطيات الرسمية إلى أن غرفة العمليات بإدارة الطوارئ في وزارة الصحة وجهت برفع درجة الاستعداد وتوفير كافة أوجه الرعاية الطبية لمصابين، مع تواجد الأطقم الطبية المتخصة والأجهزة الطبية الازمة. كما كانت هناك متابعة دقيقة لحالة كل مصاب بدءًا من لحظة وصوله وحتى لحظة الاستقرار والخروج من المستشفى. هذه الإجراءات تعكس التزام الوزارة بتوفير رعاية صحية طارئة عالية المستوى لمصابين وتنسيق كامل بين المستشفيات المعنية وفرق الإسعاف لضمان تقديم الخدمة الطبية بأسرع وقت مكن.
الإسعاف والإنقاذ في حادث انقلاب ميني باص
أفادت المصادر الرسمية بأن ثمانية مركبات إسعاف مجهزة اشتغلت على نقل المصابين وتقديم العلاجات الأولية داخل موقع الحادث ونقله إلى المنشأة الصحية المناسبة. ولتحقيق سرعة الاستجابة، تم تنظيم الفرق وفق بروتوكولات الطوارئ المعتمدة، مع تواجد فرق طبية مختصة بجوانب متعدة من الرعاية العاجلة. وتؤكد الوزارة أن هذه الخطوات تأتي ضمن إطار سعيها لتقليل فترات الانتظار وتوفير العناية الطبية المناسبة لمصابين فور وقوع الحادث.
كما أشارت البيانات إلى أن مستشفى العاصمة الإدارية لتأمين الصحي استقبل الحالات ونُقلت إلى جناح الرعاية الأولية ثم إلى أقسام تخصية حسب احتياج كل حالة. وتؤكد الوزارة أن كل مصاب يخضع لمراقبة والتقيم الطبي المستمر من قبل أطباء متخصين في الطوارئ وعلوم العظام والجراحة والمخ والأعصاب. وتبقى الرعاية مستمرة على مدار الساعة حتى استقرار الحالة وخروج المصابين من المستشفى.
الإجراءات والتوجيهات الرسمية وفق حادث انقلاب ميني باص
أعلنت الوزارة عن توجيه من الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، برفع درجة الاستعداد في كافة المستشفيات المعنية وتوفير كافة الإمكانيات الطبية والأطقم المتخصة الازمة. كما شدت على متابعة دقيقة لحالة كل مصاب، مع التزام بتقديم الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة. وتأتي هذه التوجيهات في سياق تعزيز الاستجابة الطبية وتوفير الموارد البشرية والمعدات الازمة لتعامل مع مثل هذه الحوادث بسرعة وفعالية.
وقد أكدت المصادر أن المستشفيات المعنية تضع في أولوياتها متابعة حالات المصابين بشكل مستمر، مع استمرار التنسيق مع الجهات الصحية والجهات المعنية لضمان توفر احتياجات العلاج والرعاية. كما أشير إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تعزيز جاهزية النظام الصحي لتعامل مع الحوادث، بما يضمن سرعة النقل والتشخيص والتدخل العلاجي المناسب.
تقيم الوضع الطبي وتوزيع الرعاية في حادث انقلاب ميني باص
تولّت الأطقم الطبية في العاصمة الإدارية متابعة المصابين على مدى ساعات طويلة، مع إشراف استشارين من أقسام الطوارئ والعظام والجراحة والمخ والأعصاب. وجاء في التفاصيل أن الإصابات شملت كسورًا في الضلوع والفقرات، وخلعًا في الكتف، وكدمات وسحجات، واضطرابًا في الوعي لدى بعض المصابين. وبحسب التقيم الأولي، فقد وُضع المصابون في مسارات علاجية مختلفة وفق مدى خطورة حالتهم، مع تخصيص غرف ومواقع تداخل لتوفير الرعاية الملائمة.
وتؤكد المصادر أن الحالات الحرجة تُحَال إلى العناية المركزة لملاحظة الدقيقة، وتستمر المتابعة الطبية لهم بإشراف أطباء متخصين. وتشير إلى أن الحاضر الطبي يهدف إلى استقرار الحالات مع استمرار الرصد والتقيم المتابع لتطورات الحالة الصحية. وتُعز هذه الإجراءات بروتوكولات السلامة والتدخل الطبي الفوري، بما يفتح الباب أمام إعادة التقيم المستمر وتوفير الرعاية الملائمة وفق تطور الوضع الصحي لمصابين.
دور وزارة الشباب والرياضة والفرق الطبية في الاستجابة
عبّر الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عن شكره لكوادر الطبية والإسعافية على سرعة الاستجابة والكفاءة في إدارة الحادث. وأكد على أن وزارة الشباب والرياضة تواكب مع وزارة الصحة في توفير الدعم الازم، وتقدير الجهود المبذولة من فرق الإسعاف والتأمين الصحي في التعامل مع الحدث. وتُظهر التصريحات تقديرًا لعمل المهني والسرعة في تقديم المساعدة لمصابين وتفادي أي تداعيات قد تطرأ على حالتهم الصحية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تعزيز التواصل والكفاءة بين الجهات المختلفة المعنية بالحادث. وتؤكد أن التنسيق بين وزارة الصحة وزارة الشباب والرياضة وسائر الفرق المعنية هو العامل الأساسي في ضمان استدامة الرعاية الصحية لمصابين، وكذلك في دعم الاستقرار النفسي والطمأنينة لدى الجمهور.
متابعة الحالة والتقيم المستمر
وتجري متابعة الحالات الطبية بمستشفى العاصمة الإدارية لتأمين الصحي على مدار الساعة، بإشراف استشارين من تخصات الطوارئ والعظام والجراحة والمخ والأعصاب. وتؤكد المصادر أن الفريق الطبي يبقى جاهزًا لتقديم الرعاية الشاملة لمصابين، مع العمل على تقيم مستمر لحالتهم وتحديث خط العلاج بناءً على التطورات. كما يحرص المستشفى على توفير جميع الاحتياجات الطبية الازمة لحالات الحرجة والتأكد من استقرارها قبل الخروج من العناية المركزة.
ومن جانب الوزارة، يظل التواصل مستمرًا مع أسر المصابين لتقديم المعلومات الحديثة حول حالتهم وتطور العلاج، مع الحفاظ على السرية الطبية والشفافية قدر الإمكان. وتؤكد الوزارة الصحة أن حماية الأرواح وتحقيق أفضل نتائج صحية مكنة هي الهدف الأساسي من الجهود المبذولة منذ وقوع الحادث وحتى انتهاء فترة الرعاية والتقيم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.















































































































