كتب: أحمد خالد
أعلن اتحاد الكرة المصري استقراره على رحيل أحمد رمضان مدرب منتخب السيدات، بناءً على توصية من الجنة الفنية بالاتحاد، وذلك عقب الإخفاق في التأهل وداع تصفيات كأس الأم الأفريقية لكرة القدم (الكان). وأشارت الجنة إلى أنها قامت بمراجعة تقرير المدير الفني عن أداء المنتخب في التصفيات وتقيم الأسباب الكامنة وراء الإخفاق، بهدف وضع الأس لمراحل المقبلة من تطوير كرة القدم النسائية في مصر. ويعكس هذا القرار رغبة الاتحاد في إعادة تقيم العمل الفني والإداري وتحديد المسار المناسب لإعادة بناء الفريق وفق معاير الأداء المطلوبة، بما ينسجم مع طموحات منظومة كرة القدم النسائية في البلاد.
أثر رحيل أحمد رمضان على المنتخب النسائي
يمثل قرار رحيل أحمد رمضان نقطة مفصلية في مسيرة المنتخب النسائي، إذ يفتح باً لإعادة رسم المسار الفني والإداري. وهذا القرار يحمل في طياته رسالة واضحة بأن الاتحاد يسعى إلى تعزيز منظومة العمل وتوفير بيئة تسمح بالمضي قدماً بنهج أكثر اتساقاً مع أهداف التطوير. بين جماهير الرياضة والمتابعين، يثار إطار المرحلة الانتقالية وأسئلة حول جداول زمنية وخط تنفيذية يمكن أن ترجم العزم إلى نتائج ملموسة في المستقبل القريب. ومن المرجح أن يرى المعنيون أن هذا التغير يفتح المجال أمام إطار عمل جديد يراعي التطور المستدام لعبة النسائية ويقود إلى تحسين المستوى الفني لمنتخب. وفي هذه الحظات قد يُناط بجهات فنية وإدارية مهمة وضع المعاير الازمة لاختيار القيادة الفنية المقبلة وتوجيه الموارد بشكل يتناسب مع الأهداف الطويلة الأجل لكرة القدم النسائية في مصر. وفي سياق هذا التطور، يظل اسم أحمد رمضان مرتبطاً بفترة من العمل مع المنتخب، بينما يبدأ العمل على كينونة جديدة لمشروع الفني والرياضي.
دراسة الجنة الفنية لأداء المنتخب في التصفيات
أشارت المصادر الرسمية إلى أن الجنة الفنية قامت بدراسة شاملة لتقرير المدير الفني عن أداء المنتخب في التصفيات وتقيم الأسباب وراء الإخفاق. وتضمنت الدراسة مراجعة تفصيلية لجوانب الأداء الفني والتكتيكي والإداري والبدني، إضافة إلى تقيم جاهزية الاعبين والتغذية التدريبية التي خدمت المرحلة الماضية. وتهدف هذه العملية إلى استخراج الدروس المستفادة وضع معالم واضحة لمرحلة المقبلة، بما يعز قدرة المنتخب على المنافسة في المستقبل. وتؤكد مصادر الجنة أن التقيم جاء بهدف البناء على الأس الصحيحة وتحديد المعاير التي ستعتمد في اختيار المدرب والمخطين الفنين الجد، بما يتوافق مع رؤية الاتحاد لتطوير كرة القدم النسائية في مصر والارتقاء بمستوى الأداء العام. كما أشارت الإجراءات إلى أهمية ترشيد الموارد وتوجيها نحو جوانب التطوير التي تعود بالنفع على المنتخب في المدى المتوسط والبعيد، دون الدخول في تفاصيل إجراءات قد تفقد القرار طبيعته الفنية والإدارية.
المسار المستقبلي لتطوير كرة القدم النسائية في مصر
المسار المستقبلي لتطوير كرة القدم النسائية في مصر يفتح أبواباً جديدة أمام إعادة ضبط آليات العمل وتحديد الأولويات المؤسية والفنية خلال الفترة القادمة. وفي هذا الإطار، يتركز الاهتمام على وضع إطار واضح لإطار التطوير يشمل بناء قدرات الجهاز الفني والإداري، وتطوير آليات التقيم والمتابعة، إضافة إلى تعزيز بنية تحتية مناسبة تدعم إعداد الاعبين وتطوير المواهب، بما ينسجم معاير الأداء القاري والدولي. ويتوقع أن تضمن الخطة إضافة برامج تكوينية مستمرة لكوادر الفنية وتوسيع قاعدة التدريب في الفئات السنية، وتحديد مسارات تدريبية تساهم في رفع كفاءة المدربين والأندية المشاركة. كما ستسعى الجهود إلى ضمان الشفافية والاتساق في تطبيق الخط وتقيم النتائج بشكل دوري، بما يتيح لمنتخب الوطني لسيدات أن يترجم التطوير إلى نتائج ملموسة في الاستحقات المقبلة، ويعز حضور مصر في البطولات القارية المستقبلة.
آفاق التعاون والدعم وتطوير العلاقات مع الجهات المعنية
بالنظر إلى رحيل أحمد رمضان، تعز الآمال في إعادة ترتيب العلاقات وتوسيع المشاركة مع الجهات المعنية بما في ذلك الأندية والاتحادات الفرعية والجهات الداعمة لرياضة النسائية. ستُعنى الرؤية الجديدة بتوفير الموارد والدعم الفني والإداري وتطوير برامج تأهيل وتدريب مستدامة، مع وضع آليات متابعة دقيقة لقياس التقدم والتزام بالخط المقرة. كما ستنعقد حوارات موسعة مع الشركاء لضمان وجود بيئة مفتوحة لمبادرات التي ترفع من مستوى الأداء وتفتح آفاق أوسع لمواهب الجديدة. وفي إطار هذا المسار، يأمل الاتحاد أن ينعكس القرار في تعزيز الحضور الإقليمي والقاري لكرة النسائية في مصر، عبر استراتيجيات تخدم التقدم المستدام وتواكب التطور العالمي لكرة القدم النسائية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.












































































































