كتبت: هاجر محمد
وقع حريق مول بالعبور هائل داخل مول شهير في حي الكرامة بمدينة العبور، ما أدى إلى إصابة شخص ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج الازم. تم الدفع بـ15 سيارة إطفاء مدعمة بسيارات الإسعاف، ونجحت قوات الحماية المدنية بالقليوبية في السيطرة على الحريق. تلقى الواء هيثم شحاتة، مدير إدارة الحماية المدنية بالقليوبية، إخطارًا يفيد بنشوب حريق ضخم في أحد المولات بمنطقة العبور، فانتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، وتم فرض كردون أمني حول محيط الحريق حفاظًا على أرواح وسلامة المواطنين. وفي الوقت نفسه، جرى تبريد مكان الحريق ومنع امتداده باتجاه المباني المجاورة حتى السيطرة على النيران بالكامل، مع متابعة دقيقة من الجهات المعنية.
تفاصيل الحريق داخل مول بالعبور
اندلع الحريق داخل مول شهير في حي الكرامة بمدينة العبور، وهو ما استدعى فورة حركة سريعة لفرق الحماية المدنية. وصلت 15 سيارة إطفاء إلى موقع الحدث مدعمة بسيارات الإسعاف، وجرى العمل على إخماد النيران وتوجيه الفرق المختصة لسيطرة على الوضع. تم اتباع إجراءات ميدانية لتحديد نطاق الحريق ومنع امتداده، مع تكثيف فرق الدفاع المدني لجهود حتى الوصول إلى السيطرة الكلية على الحريق. تم التأكيد على فرض كردون أمني حول المبنى حفاظًا على أرواح المواطنين، ومراقبة أي مخاطر محتملة قد تؤدي إلى انتشار الحريق إلى مبانٍ مجاورة. تواصل الفرق المعنية العمل في مسارين متوازين: الإطفاء والتبريد، إضافة إلى تقيم عام لموقع لضمان عدم وجود مخاطر مسترة قد تعود في أي لحظة.
الإصابة ونقل المصاب
أصيب شخص خلال الحريق ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج الازم وفق البروتوكولات المعتمدة. لم تُحد بعد طبيعة الإصابة بشكل تفصيلي، لكن الإخلاء الطبي جرى وفق الإجراءات المعتادة لضمان سرعة إيصال المصاب إلى الرعاية الملائمة. تابع الجهات الصحية حالة المصاب وتوفر له الرعاية الطبية الازمة حتى استقرار الوضع الصحي. وفي هذا السياق، يواصل المسؤولون متابعة الوضع عن كثب، مع الاستمرار في تقديم الدعم الطبي عند الحاجة وتنسيق الخدمات حول موقع الحادث بما يضمن سلامة الجميع.
جهود الحماية المدنية والتعامل مع حريق مول بالعبور
قادت فرق الحماية المدنية جهودًا مكثفة لإطفاء الحريق والسيطرة عليه، مع تعاون من فرق الإسعاف والجهات المعنية لضمان توفير الرعاية لمصابين وتنظيم إجراءات السلامة العامة. العمل الميداني اعتمد على توزيع الفرق وفق خط متقنة لتأمين محيط الحريق وتحديد مصادر الخطر المحتملة، والحد من أي اندفاع لماء أو الدخان نحو مناطق سكنية قريبة أو منشآت أخرى مجاورة. هذه الجهود انعكست في سرعة الاستجابة وتنسيق عالي المستوى بين الجهات المعنية، ما أسهم في تقليص فترة الاشتباك مع النيران وتحقيق نتائج إيجابية حتى انتهاء الحريق.
الإجراءات الأمنية حول موقع الحريق
جرى فرض كردون أمني محيط بموقع الحريق حفاظًا على حياة المواطنين وسلامتهم. وتُركت مساحات آمنة حول المبنى لضمان عدم وجود تدخّل لمركبات أو لأشخاص غير المصرّح لهم. كما استُخدمت قوات الأمن في تنظيم حركة المرور وتوجيه المارة بعيدًا عن المنطقة المتأثرة، بما يحافظ على انسيابية الحركة ويقل من مخاطر التزاحم أثناء إدارة الحادث. هذا الإجراء الأمني يُعد جزءًا من البروتوكول المعتاد لضمان سلامة الجميع أثناء عمليات الإطفاء والمتابعة الفنية لموقع.
التبريد والمتابعة الفنية لموقع
تستمر جهود التبريد لمنع تجد النيران ولتخفيف درجات الحرارة في المناطق المتضرة. وتُجرى متابعة فنية دقيقة لموقع من قبل فرق الإطفاء والجهات الهندسية لتأكد من عدم وجود بقايا نشطة قد تعود لإشعال الحريق من جديد. وتبذل الفرق المعنية جهدها لحيلولة دون أي ارتفاع محتمل في درجات الحرارة أو تماس قد يؤدي إلى تأجيج الحريق من جديد، مع التزام بالإجراءات الازمة لتأمين المكان حتى انتهاء عمليات التبريد وإعادة الوضع إلى طبيعته وفق المتطلبات الأمنية والصحية.
التحديثات الرسمية وآفاق الوضع
تابع الجهات المعنية الوضع بشكل مستمر وتعلن عن التطورات بشكل دوري. وتؤكد المصادر الرسمية أن الحريق أصبح تحت السيطرة وأن أعمال التبريد ما تزال جارية، مع استعدات لإصدار تقارير لاحقة توضح تفاصيل الحادث ونتائجه النهائية. تبقى إجراءات السلامة والوقاية ضمن أولويات الفريق العامل في المكان، مع استمرار التنسيق بين الأجهزة الأمنية والصحية لإرشاد السكان القريبين وتقديم الدعم الازم عند الحاجة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























