كتب: صهيب شمس
شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعاً ملحوظاً مساء الإثنين 3 نوفمبر 2025، وذلك بنحو 13 جنيهاً خلال جلسة المساء بعد موجة تذب شهدتها التعاملات الصباحية. وفق أحدث البيانات المتداولة، بلغ سعر أونصة الذهب نحو 4026 دولاراً، ما يعكس تحولات كبيرة في السوق العالمية والمحلية وتأثيرها المباشر على الأسعار في الأسواق المحلية. وفي إطار التطورات اليومية، تسعى أسعار العيارات الرئيسية إلى الحفاظ على وتيرة صعودية، حيث سجل عيار 24 نحو 6129 جنيهاً، وعيار 21 نحو 5363 جنيهاً، وعيار 18 نحو 4597 جنيهاً، بينما بلغ الجنيه الذهب 42904 جنيهاً. يطرح هذا التفاعل بين العوامل المحلية والدولية صورةً لسوق يواجه تقلبات وتأثيرات مستمرة قد تفتح الباب أمام ارتفاعات إضافية في الأسابيع المقبلة، خاصة مع ترقب التطورات الاقتصادية في العالم والديناميات المرتبطة بالطلب والتمويل.
التفاصيل اليومية: ارتفاع المساء وتذب الصباح
تؤكد البيانات المسائية أن أسعار الذهب في مصر ارتفعت بنحو 13 جنيهاً، وهي زيادة لم تكن حاضرة بقوة خلال التعاملات الصباحية التي شهدت تذباً واضحاً. كان الأثر الأكبر لهذا التحرك أن أونصة الذهب حافظت على ارتفاعها إلى ما يقارب 4026 دولاراً في نهاية اليوم، وهو مستوى يعز من مكانة المعدن الأصفر كملاذ استثماري فترات التوتر وارتفاع الأسعار العالمية. العيارات الرئيسية واصلت مسارها التصاعدي، فبلغ سعر عيار 24 نحو 6129 جنيهاً، وعيار 21 نحو 5363 جنيهاً، وعيار 18 نحو 4597 جنيهاً، بينما سجل الجنيه الذهب 42904 جنيهاً. هذه الأرقام تعكس توازن السوق بين الطلب المحلي وتوجيهات أسواق المعادن الثمينة العالمية.
التوجه الشهري: أكتوبر كان له صدى إيجابي في الأسعار
على مستوى الشهر، أشار تقرير التذبات إلى أن الذهب في مصر ارتفع خلال أكتوبر بنسبة 3.7%، وهو ارتفاع يشير إلى زخم الطلب مع استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية والق من التقلبات المالية. وفي سياق أكتوبر، سجل الذهب أعلى مستوى تاريخي لم يسجل منذ وقت طويل، حيث بلغ سعر الأونصة 4381 دولاراً، وهو ما يعكس قدرة المعدن على المواجهة مع ارتفاع مخاطر السوق. ويُذكر أن هذه الحركات جاءت في إطار مسار شهري بارتفاع مستمر لثالث شهر على التوالي، وهو ما يعز احتمالات استمرار الاتجاه التصاعدي ما لم تظهر عوامل تعاكسه بشكل ملموس. يبقى المستثمرون والمستهلكون متابعين عن كثب لمتغيرات الدولية، خاصة في ظل وجود إشارات بأن هناك دعماً من الطلب من البنوك المركزية في بعض المناطق، ما يساهم في رفع سقف الأسعار.
العوامل المؤثرة محلياً وعالمياً على الأسعار
يتفاعل سوق الذهب في مصر مع مجموعة من العوامل المحلية والعالمية، وبخاصة في ظل التوترات الاقتصادية العالمية التي تنعكس مباشرة على شهية الطلب على المعدن الأصفر. الطلب من البنوك المركزية حول العالم يظل عامل جذب رئيسياً لذهب، خصوصاً عندما تسجل الأسواق الأموال كأداة تحوط ضد مخاطر التضخم وتقلبات الأسواق المالية. كما أن هناك إشارات لمزيد من الصعود في الأسعار نتيجة هذه العوامل، إلى جانب الطلب من المستهلكين والتجار على الذهب كجزء من استراتيجياتهم الاستثمارية والتدليل على الملاءة المالية أثناء فترات عدم اليقين.
التأثيرات النقدية والسياسية العالمية على الذهب في مصر
من زاوية السياسة النقدية، كان هناك تطور مهم في الولايات المتحدة، حيث خفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال الفترة الأخيرة. وفي تصريح بارز، أشار رئيس البنك المركزي الأمريكي جيروم باول إلى أن القرار النهائي بشأن خفض الفائدة خلال الاجتماع المقبل في ديسمبر لم يُحسَم بعد، وهو ما يعز حالة الحذر بين المستثمرين والأسواق. بالإضافة إلى ذلك، يظل إغلاق الحكومة الأمريكية واحداً من المصادر المحتملة لضغط على الاقتصاد العالمي، وهو ما ينعكس بشكل غير مباشر على حركة الذهب في مصر من خلال تقليل أو تعزيز الطلب على الملاذ الآمن حسب التطورات الاقتصادية والسياسية. هذه التطورات تخلق مناخاً من الترقب لدى المستثمرين، وتدفع إلى توخي الحذر في اتخاذ قرات الاستثمار على المدى القريب والمتوسط.
توقعات السوق والآفاق المستقبلية لأسعار الذهب في مصر
تشير مؤشرات السوق إلى وجود إشارات لمزيد من الارتفاع في الأسعار في المستقبل القريب مع استمرار التوترات العالمية وتزايد الطلب من المؤسات والبنوك المركزية. وتوجد توقعات بأن عيار 21 قد يلامس مستويات تقترب من 50 جنيهاً في حال استمر الضغط التصاعدي ومتانة الطلب، وهو ما يجعل مراقبة حركة العيارات الكبرى أمراً حيوياً لمستثمرين والمتعاملين في السوق المصري. إن مثل هذه التوقعات تبقى مرتبطة بعدة عوامل رئيسية من بينها التطورات الأميركية والتطورات الاقتصادية في الأسواق العالمية والتغيرات في سياسات الاحتياطي الفيدرالي. كما أن استقرار أو تقلب الأوضاع الاقتصادية العالمية سيؤثر بشكل مباشر في اتجاهات الأسعار داخل السوق المصري، حيث تميل الأسعار إلى التوقيتات التي تشهد تحولات كبيرة في العرض والطلب.
ما وراء الأرقام: قراءة متوازنة لمشهدين المحلي والعالمي
تظهر القراءة المتوازنة أن أسعار الذهب في مصر قد حافظت على زخمها القوي رغم موجة التذب في الجلسة الصباحية. فالتقدير المسائي بأن سعر أونصة الذهب يقف حول 4026 دولاراً يفتح الباب أمام احتمالات استمرار ارتفاع الأسعار إذا استمرت العوامل العالمية في دعم المعدن كأداة حماية من المخاطر. وفي الوقت نفسه، تبقى الأسعار في العيارات الرئيسية على مقربة من مستويات 60 جنيه لعيار 24 و50 جنيه لعيار 21، وهو نطاق يهم المستثمرين الذين ينظرون إلى الذهب كرافعة استثمارية في بيئة اقتصادية تشهد تقلبات. وبدءاً من أكتوبر وحتى نوفمبر، يظهر أن السوق يعكس استقراً نسبياً مع اتجاه تصاعدي، ما يعز الثقة في قدرة الذهب على المقاومة في مواجهة العوامل الاقتصادية التي قد تضغط عليه في المستقبل.
ختام موجز: قراءة لتطور الأسعار بناءً على البيانات المتوافرة
باختصار، تؤكد التطورات الأخيرة أن الذهب في مصر يتجه إلى مسار تصاعدي مدعوم بمزيج من العوامل العالمية والمحلية. أسعار الأونصة عند 4026 دولاراً وارتفاع العيارات الرئيسية تشكل مؤشرات على اتجاه صعودي محتمل في الفترات المقبلة، مع توقعات بارتفاع عيار 21 نحو مستويات قد تصل إلى 50 جنيه في حال استمرت عوامل الطلب والضغط الاقتصادي كما هي. يبقى المستثمرون والمتعاملون في السوق العراقي في انتظار نتائج التطورات الاقتصادية العالمية، مع التطلع إلى مزيد من التوضيح حول مسار السياسة النقدية الأميركية وتداعيات إغلاق الحكومة الأمريكية وتأثيره على اقتصاد العالم. وقد تعز هذه المعطيات من مكانة الذهب كخيار استثماري آمن في أوقات الظروف غير المستقرة، وهو ما يجعل متابعة أخبار الذهب في مصر أمراً حيوياً لمستثمرين والمتعاملين على حد سواء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.











































































































