كتب: أحمد عبد السلام
أوضح الإعلامي أحمد موسى أن الإقبال الجماهيري على المتحف المصري الكبير يعكس شغف المصرين بتاريخ بلدهم وحبهم العميق لمصر، كما أن السياح مدّوا فترات إقامتهم لمشاهدة افتاح المعلم الأثري الأكبر بعد أن بات مفتوحاً أمام الزوار. وفي تقديمه لبرنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة صدى البلد، صرح بأن الدولة تقف على مسار صحيح وتعمل بلا كل من أجل وضع البلاد في مكانة تليق بمكانة حضارتها. كما وجّه التحية إلى الواء عاطف مفتاح، المشرف العام على المتحف المصري الكبير، الذي أسهم في توفير دعم يصل إلى 70 مليون دولار لافتاح المشروع الكبير. وأشار موسى إلى أن الشعب المصري تعبت كثيراً، وهو الآن ينتظر الخير من هذا الصرح، مؤكدًا أن الحديث عن المتحف يتصدر منصات التواصل الاجتماعي، وأن الإقبال الجماهيري على المتحف المصري الكبير يعكس حراكاً وطنياً واسعاً يترجم فرحة البلد بافتاحه. هذا الحدث الذي يحظى بتغطية جماهيرية واسعة يبرز أيضاً أن هناك رغبة حقية في التعرف على تاريخ مصر وتوثيق جوانب حضارتها العريقة أمام جمهور عالمي من مختلف الجنسيات.
الإقبال الجماهيري على المتحف المصري الكبير يعكس فرحة المصرين
وصف أحمد موسى اليوم الأول من الافتاح بأنه يوم استثنائي من حيث الإقبال والازدحام، حيث سجل المتحف المصري الكبير حضوراً جماهيرياً وسياحياً غير مسبوق. قال إن الزوار من دول مختلفة توافدوا إلى المكان، مشيراً إلى أن الفرق العاملة في الميدان كانت عند مستوى الحدث، حيث بدا العمل منسقاً والانضباط واضحاً في تطبيق الإجراءات. وأضاف أن التفاعل الشعبي مع الحدث كان قوياً، وأن الجميع بدا متحفّزاً لاستلهام درس الحضارة المصرية العريقة. كان من بين المشاهد لافتاً أن العائلات تقاطرت إلى المتحف وتوجّهت وفود كبيرة من أنحاء العالم، وهو ما يعكس مدى القوة الناعمة التي يحملها افتاح المتحف المصري الكبير في مشهد السياحة العالمية والمحلية. وتابع بأن الوسائط الاجتماعية امتلأت بالتغريدات والمنشورات التي تنقل فرحة المصرين بهذا الإنجاز الوطني، وهو ما يعز الإحساس بأن الإقبال الجماهيري على المتحف المصري الكبير ليس حدثاً عابراً بل علامة فارقة في الوعي العام بمكانة تاريخية تعود لقرون طويلة.
جهود الدولة وتقديرها لإقبال الجماهيري على المتحف المصري الكبير
ولفت موسى إلى أن هناك رسالة صريحة لكل من يرصدون المشهد: الدولة تقود بنهج صحيح وتضع مصلحة البلاد في مقدمة أولوياتها. وشرح أن المشرفين والجهات المعنية سخروا الموارد الازمة لإطلاق هذا المشروع الكبير، مع الإبقاء على معاير السلامة والإجراءات الاحترازية ليشعر الزائر بالأمان والطمأنينة أثناء جولته في أروقة المتحف. كما أشاد بتوجه القيادة العامة لمتحف الذي حرص على تقديم تجربة فريدة لزوار من مختلف الأعمار والجنسیات. في سياق الحديث عن التمويل، تكرت الإشارة إلى أن وجود دعم مالي بلغ 70 مليون دولار كان له أثر كبير في توفير البنية التحتية والخدمات التي تواكب حجم الحدث. هذه الجهود ليست مجرد بنية تحتية، بل رسالة تعبّر عن التزام الدولة بإظهار حضارة مصر لعالم وبإتاحة الفرصة لمصرين أنفسهم ليروا تاريخ بلدهم بنظرة أقوى وأحدث. كما أشار إلى أن حضور وفود كبيرة وعائلات من مواقع جغرافية مختلفة يعكس ثقة المؤسات الدولية في قدرة مصر على تنظيم حدث عالمي بهذا المستوى، وهو ما يجعل الإقبال الجماهيري على المتحف المصري الكبير يتنامى يوماً بعد يوم.
تأثير الإقبال الجماهيري على المتحف المصري الكبير في السياحة وعى الجمهور
يضيف وجود هذا الزخم من الزوار إلى تعزيز صورة مصر كوجهة ثقافية عالمية، وهو ما يجعل من المتحف المصري الكبير جزءاً من تجربة السياحة في مصر تستقطب وفود من عدة قارات. وتؤكد الشواهد الأولية أن السياح يعيشون تجربة تعليمية وترفيهية في آن واحد، حيث تيح لهم المعروضات والتوثيق التاريخي فرصة فهم حضارة قديمة بأسلوب حديث ومتاح. وفي الوقت نفسه، يساهم الإقبال الجماهيري على المتحف المصري الكبير في نشر وعي حضاري أوسع بين المصرين أنفسهم، حيث يتزايد اهتمام الجمهور بتاريخ وطنه والامتنان لجهود المبذولة في إظهاره بشكل مشرف. وتُشير متابعة الحديث إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تحافظ على نقاشات نشطة حول الحدث، بما يعكس مشاركة واسعة من الجمهور في نقاشات حول الثقافة والتاريخ والهوية الوطنية. كما أن هذا التفاعل يفتح آفاق جديدة لتعاون بين الجهات التعليمية والمتحف، بما يساعد في بناء فضاءات تعليمية ترتبط بالزيارات الميدانية والتجارب العملية.
دعوة المدارس والجامعات لاستغلال الإقبال الجماهيري على المتحف المصري الكبير في التعليم
وثّق موسى دعوته الأكيدة إلى دورٍ تعليمي متقدم، يحفّز مؤسات التعليم العالي والمدارس على تنظيم رحلات إلى المتحف المصري الكبير. الهدف من ذلك ليس المتابعة الروتينية لمعروضات فقط، بل تمكين الطلبة من رؤية الحضارة المصرية بشكل مباشر والتفاعل مع إرثها عبر بيئة تفاعلية وتثقيفية غنية. وتأكيده على أن الجمهور ملتزم بإجراءات السلامة يعز الثقة بأن الزيارة التعليمية يمكن أن تكون نموذجاً يُحتذى في التوازن بين التثقيف والمتابعة الصحية. هذه الدعوة تشكّل جزءاً من استراتيجية أوسع تعز الوعي التاريخي والوطني لدى الشباب وتفتح لهم نافذة مدروسة لانخراط في علوم الحضارة والهندسة المعمارية والفنون المصرية القديمة من خلال منصة المتحف الكبير. وتؤكد هذه الرؤية أن الإقبال الجماهيري على المتحف المصري الكبير ليس حدثاً عابرًا، بل خطوة نحو بناء أجيال أكثر اطلاعا وتفهماً لتراث الوطني.
أثر افتاح المتحف على المزاج العام والدعم الوطني
لا يغيب عن بال المتابعين المشهد العاطفي الذي رسخته تصريحات موسى، حيث قال وهو يعرب عن فرحه: “أنا بكيت النهاردة أكتر من مرة، واله فرحان بلدي.” وهذا التصريح يعكس معنىً عميقاً بأن الشعور بالفخر الوطني يترجم إلى مشاعر فردية وجماعية تصب في صالح رفع الروح المعنوية وتوحيد الجهود من أجل مستقبل البلد. كما أن الحديث عن الإقبال الجماهيري على المتحف المصري الكبير يبرز كحالة وطنية تدعم الاستثمار في الثقافة والآثار وتؤكد أن الناس يستشعرون قيمة وضع مصر في مقدمة حراك عالمي ثقافي. وهذا التفاعل يعز الثقة في قدرة الدولة على تنظيم فعاليات ذات طابع دولي وتوفير بيئة آمنة ومهيأة لاستقبال الجمهور من مختلف أنحاء العالم، وهو ما يجعل افتاح المتحف المصري الكبير حدثاً يتجاوز كونه صرحاً أثرياً إلى كونه مساراً طموحاً نحو ريادة ثقافية واقتصادية في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























