كتبت: إسراء الشامي
قرّرت الهيئة الوطنية لانتخابات إعلان توقف دعاية المرشحين لمرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب اعتباراً من بعد غد الخميس 6 نوفمبر 2025، وتبدأ فترة الصمت الانتخابي في الساعة 12 بالتوقيت المحلي لكل دولة. وبذلك تستهل البلاد مسار الاقتراع لمرحلة الأولى وفق جدولة دقيقة تديرها أجهزة مراقبة وتنظيم انتخابي، وتناول جميع المراحل المرتبطة بهذا الاستحقاق الهام بما في ذلك التصويت خارج وداخل البلاد. كما تضع هذه الفترة حداً نهائياً لنشاط الحملات الدعائية وتفتح باب التقيم المحايد لمسار الانتخابي بشكل أقرب إلى المساواة بين المرشحين. وبالرغم من أن الدعاية قد توقفت، يبقى الأمل في مشاركة وطنية واسعة تعكس رغبات المواطنين وتطلعاتهم إلى التمثيل البرلماني خلال السنوات المقبلة.
أطر توقف دعاية المرشحين لمرحلة الأولى
تؤكد الهيئة الوطنية لانتخابات أن فترة الصمت الانتخابي تأتي كمرحلة فاصلة بعد انتهاء الدعاية الرسمية لمرشحين، وستمر هذه الفترة حتى اكتمال عملية الاقتراع في يومي الجولة الأولى وفق الجداول المحدة. كما يتضح أن التوقيت المحلي لكل دولة هو المعيار المعتمد لتنظيم ساعات الصمت والإعلان عن أي تعليمات إدارية مرتبطة بهذا التوقيت. وبالتوازي مع ذلك، يتم الإعداد لسير عمليات التصويت في المراحل المقبلة بما يضمن سير الانتخابات وفق ضوابط وضمانات شفافة تهم سلامة ونزاهة الاقتراع. ومن المتوقع أن تكون هذه الفترة حاضنة لتطبيق القواعد التنظيمية عبر الجان المختصة، مع التزام بالمعاير التي تضعها الهيئة لضمان تكافؤ الفرص بين المرشحين وتجنب أي تأثيرات سلبية لحملات ما بعد الدعاية.
جدول التصويت والجان المعنية
في إطار الجدول الزمني المعمول به، ستبدأ عملية اقتراع المصرين بالخارج في المرحلة الأولى يومي الجمعة والسبت القادمين، ليعقبه تصويت المصرين المقيمين داخل البلاد يومي الاثنين والثلاثاء، وذلك ضمن إطار تنظيمي يراعي خصوصية كل دولة من الدول التي يتواجد فيها الناخبون المصريون. وتجرى عملية الاقتراع عبر 5606 لجنة فرعية موزعة على 70 لجنة عامة، وهو توزيع يهدف إلى توفير إجراءات أكثر سلاسة ونزاهة في سير الحصاد الانتخابي وتسهيل الوصول إلى مراكز الاقتراع لناخبين. ستسعى الجان المعنية إلى تطبيق القواعد المحدة بشكل صارم، مع التزام بالمواعيد المقرة لقوائم، لضمان انسيابية التصويت وتسجيل النتائج بدقة وفق الجدول الزمني المعمول به. كما تحرص الهيئة على ضمان وجود آليات لإبلاغ عن أي ملاحظات فنية أو لوجستية قد تعيق سير العمل وتوفير حلول فورية لتجاوزها بما يحافظ على انتظام العملية الانتخابية.
المحافظات المشاركة وتوزيع المناطق
تُجرى الانتخابات على مرحلتين، وتشتمل المرحلة الأولى على محافظات الجيزة وبني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان والبحر الأحمر والوادى الجديد والفيوم والإسكندرية ومطروح والبحيرة. يمثل هذا التوزيع الجغرافي إطاراً عاماً يوازن بين المناطق الحضرية والريفية ويؤمن تنوعاً في مستويات المشاركة الشعبية. تاح أمام المواطنين في تلك المحافظات فرصة الانتخاب وفقاً لآليات المتبعة، مع ضمان تنظيم دقيق لإجراءات التصويت في الجان الفرعية والجان العامة، بما يتواءم مع ضوابط الهيئة الوطنية لانتخابات. كما تُراعى في هذه المحافظات الترتيبات الخاصة بكل دائرة، من حيث وضع الجداول وتحديد أيام التصويت والتوقيتات ذات الصلة بالعملية الانتخابية كل.
المعاير الانتخابية ومسار الجولة الأولى والإعادة
تُجرى الانتخابات في مرحلتين وتنافس فيها 2598 مرشحاً بالنظام الفردي، إضافة إلى 4 قوائم بنظام القائمة المغلقة، وتكون قائمة واحدة عن دائرة من الدوائر الأربعة المخصة لهذا النظام. وبحسب الخطة الزمنية، ستكون الجولة الأولى لمرحلة الأولى يومي 7 و8 نوفمبر، ثم اجتياح التصويت داخل البلاد يومي 10 و1 نوفمبر. وفيما يخص النتيجة، فسيتم الإعلان عنها رسمياً يوم 18 نوفمبر. أما الإعادة، فستحدث خارج البلاد يومي 1 و2 ديسمبر، وداخل البلاد يومي 3 و4 ديسمبر، على أن يتم إعلان نتيجة الإعادة في 1 ديسمبر المقبل. هذا المسار يعز فرص الفرز النهائي لنسب والتصويت، مع التفاهم على آليات الإعادة لتحقيق أقصى درجات الشفافية والدقة في النتائج. وتُعد هذه التفاصيل جزءاً من الإطار التنظيمي العام لانتخابات، وتعلوها رغبة مشتركة في توفير بيئة انتخابية تيح لمرشحين احتراماً متبادلاً لحقوق والواجبات، ولمواطنين حق الاختيار بنزاهة وضوح.
إعلان النتائج والموعد النهائي
بالنسبة لإعلان الرسمي لنتيجة، يتم الإعلان عن نتيجة الجولة الأولى في اليوم المخص لذلك، ثم يلي ذلك مسار الإعادة كما هو مبيَّن في البرنامج. وتوقيت الإعلان يظل محورياً في تحديد مسار العملية الانتخابية، خصوصاً أن الإعادة خارج وداخل البلاد ستم وفق تواريخ محدة سلفاً، مع التزام بالجدول العام وتوقيتات الاقتراع المحدة. يتوقع أن يشمل الإعلان النهائي تفاصيل نسب المرشحين والفائزين في الجولة الأولى، إضافة إلى تفاصيل نتائج الإعادة في حال وجودها، بما يحفظ الشفافية ويضع الأساس لتحرك سياسي تشريعي مبني على نتائج انتخابات المرحلة الأولى. كما تؤكد الحكومة والجهات المعنية أن هذه المواعيد تمثل إطاراً زمنياً واضحاً يضمن السير المنتظم لانتخابات، ويتيح لأهالي متابعة تطورات المسار حتى الإعلان الرسمي لنتيجة النهائية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.











































































































