كتب: علي محمود
تسب حريق مول العبور في حي الكرامة بمدينة العبور في حالة احتقان وهزّة لدى سكان المنطقة والجهات المختصة، فبحسب شهادة شاهد عيان بدأ الحريق داخل أحد محلات الهواتف المحمولة في الطابق الثاني نتيجة ماس كهربائي، ما أدى إلى امتداد النيران نحو عشرة محلات أخرى داخل المول. وأكد الشاهد أن فرق الحماية المدنية تحركت على الفور إلى موقع الحادث، وأنه تم السيطرة على الحريق بسرعة، دون تسجيل خسائر بشرية، في حين اقتصرت الأضرار على محتويات مادية لبعض المحلات المتضرة. هذه التطورات جرى رصدها بالتوازي مع إجراءات ميدانية اتخذت لفرض أجواء آمنة وضمان حماية المواطنين أثناء التعامل مع الحريق وتطويق موقع الحريق من جميع الجهات. يذكر أن الجهات المعنية أكّدت لاحقاً انتهاء قوات الحماية المدنية من أعمال التبريد والسيطرة الكاملة على الحريق، وذلك بعد دعم كبير من فرق الإطفاء لمول والمناطق المحيطة به.
أحدث تفاصيل حريق مول العبور والجهود المبذولة لإخماده
تشير المعاينة الأولية إلى أن الحريق بدا داخل محل لهواتف المحمولة في الطابق الثاني بسب ماس كهربائي، وهو ما أدى إلى اندلاع السنة النيران بشكل متسارع نحو المحال القريبة. استمرت النيران في امتدادها حتى شملت نحو 10 محلات إضافية، وهو أمر يعكس حجم الحريق وتأثيره على البناء التجاري. في هذه الحظة، كانت الاستجابة سريعة من جانب فرق الإطفاء التي وصلت تباعاً إلى موقع الحادث، وتولت مهمة السيطرة على الوضع بوقت وجيز، ما أسهم في تقليص الخسائر المحتملة والحد من الأضرار. كما أن وجود المول في حيوي جعل من التنسيق بين الجهات المعنية أمراً ضرورياً لحيلولة دون وصول الحريق إلى مناطق أخرى من المنطقة المحيطة. هذه التفاصيل تسلط الضوء على أهمية سرعة الاستجابة والتنسيق بين أجهزة الأمن والدفاع المدني في مثل هذه الحالات.
الإبلاغ والتحرك السريع لفرق الإطفاء
تلقت غرفة عمليات الحماية المدنية بلاغاً يفيد بنشوب حريق ضخم داخل مول في حي الكرامة، فتم توجيه فرق الإطفاء والمساعي المختصة إلى موقع الحادث بشكل عاجل. وفي إطار العمل الميداني، دفعت السلطات بـ15 سيارة إطفاء إلى موقع الحريق، وهو رقم يعكس حجم الجهود المبذولة والسيطرة المتدرجة على الوضع. على الفور قامت الفرق الميدانية بإغلاق المداخل المؤدية إلى المول وتسير حركة السير بما يحافظ على سلامة السكان والمواطنين القاطنين بالجوار. كما عملت الفرق على فرض كردون أمني محيط منطقة الحريق لمنع انتشار النيران وحماية المحيطين به من أي مخاطر محتملة. هذه الخطوات أظهرت قدرة فرق الإطفاء على التحرك بفاعلية والتعامل مع مشهد حريق يوصف بأنه هائل، مع التزام بقيود السلامة العامة.
التدابير الأمنية والإخلاء الوقائي
إضافة إلى جهود الإطفاء، تمت إجراءات أمنية وتنظيمية في محيط الحادث بهدف حماية المواطنين والتقليل من المخاطر المحتملة. صار تطبيق كردون أمني حول المنطقة المحيطة بالحريق أمراً ضرورياً، كما وُجهت الاستعدات لإخلاء آمن لمكان عند الحاجة وبطريقة منظمة، من دون وقوع إرباك أو تكدس في مداخل المول. هذه الإجراءات الصحية والأمنية تندرج ضمن منهجية السلامة المتبعة عند التعامل مع حوادث حرائق في المولات الكبيرة، وتُظهر التزام الجهات المعنية بضمان سلامة الجمهور وتوفير بيئة آمنة أثناء عمليات الإطفاء والتبريد. كما أن وجود فرق متخصة في الإطفاء والتفتيش يسهم في رصد أي تغيّر في وضع الحريق وتحديث الاستراتيجيات وفقاً لمعطيات الميدانية.
الأسباب الأولية وآثار الحريق
أفادت المعاينة الأولية بأن ماساً كهربائياً داخل أحد المحال هو السب وراء اندلاع الحريق، وهو ما يفتح باً لاستنتاجات حول أسباب الحريق في تلك النوعية من المنشآت التجارية. في ضوء هذه المعطيات، لم ترد تقارير عن خسائر بشرية، فيما تركزت الأضرار على بعض المحتويات المادية في المحال المتضرة. وتأتي هذه النتائج الأولية لتؤكد أهمية تدابير الوقاية من الحرائق في المحال التجارية التي تعتمد بشكل كبير على الشبكات الكهربائية والتوصيلات الداخلية. كما أن الكشف الأولي عن السب يساعد الجهات المعنية في توجيه التحقيقات وتقيم إجراءات السلامة المعمول بها في المول، إضافة إلى تعزيز التدابير الوقائية لحد من تكرار الحوادث في المستقبل.
النتيجة والبرودة والسيطرة الكاملة
أعلنت قوات الحماية المدنية لاحقاً انتهاء أعمال التبريد وفرض السيطرة الكاملة على الحريق، مع الإشادة بانخفاض الخسائر البشرية إلى الحد الأدنى. جاءت عملية التبريد في ساعاتها الازمة لضمان استقرار درجات الحرارة وإطفاء أي جمرات محتملة قد تعاود الاشتعال. نجاح السيطرة يعكس التنسيق الفاعل بين فرق الإطفاء ومكان الحادث، إضافة إلى الدقة في إدارة الموقع وتوجيه الفرق ذهاباً وإياباً وتحديد الأولويات في كل لحظة. على الرغم من أن الحريق أسفر عن أضرار مادية في محلات متضرة، إلا أن نتائج التعامل السريع مع الحادث تبرز أهمية الوعي المجتمعي والتعاون بين المواطنين والجهات المختصة في مثل هذه الظروف.
إجراءات السلامة والتدابير الوقائية في المولات
من خلال هذا الحادث، تكشف أهمية وجود بروتوكولات سلامة محكمة في المولات الكبيرة. فوجود أنظمة إطفاء متطورة وتدريبات دورية لفرق المختصة يسهّلان الوصول إلى موقع الحريق وتقليل زمن الاستجابة. كما أن وجود مرات خروج واضحة وتوزيع مناسب لمخارج يسهم في سهولة إخلاء المول وتجنب ازدحام الطرقات داخل المكان. وتبرز الحادثة أيضاً ضرورة تعزيز التثقيف المجتمعي حول كيفية التصرف أثناء الحرائق، وكيفية التواصل مع الخدمات المختصة عند حدوث أي طارئ. في نهاية المطاف، تبقى السلامة العامة هي الهدف الأسمى، وتُشير التطورات الأخيرة إلى أن الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية تركز بشكل مستمر على تعزيز معاير الأمن والوقاية في المولات والمراكز التجارية الماثلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























