كتب: أحمد خالد
توجه الواء أشرف الجندي محافظ الغربية، يرافقه الواء أسامة نصر مدير أمن الغربية، إلى موقع الحريق الذي اندلع ظهر اليوم داخل مصنع كتان بقرية كفر شتا التابعة لمركز ومدينة زفتى، وذلك لمتابعة جهود السيطرة على حريق مصنع كتان بزفتى ميدانيًا. فور تلقي البلاغ من مركز السيطرة التابع لشبكة الوطنية لطوارئ والسلامة العامة، تم رفع درجة الاستعداد بجميع القطاعات المعنية، وأُخطر قطاع الحماية المدنية والإسعاف والصحة لتحرك الفوري إلى موقع الحادث، مع اتخاذ إجراءات احترازية في مستشفى زفتى العام كإجراء احترازي.
أفادت معلومات رسمية بأن النيران اشتعلت في كمية كبيرة من الكتان المخزن على مساحة تُقدر بنحو فدان ونصف، تقع على مصرف القرية، بعيدًا عن الكتلة السكنية، وهو ما ساهم في سرعة التحكم في الوضع ومنع الخسائر البشرية حتى الحظة. وتوافر الحيطة والسلامة في مكان الحريق أتاح لقوات الإنقاذ التحرك بسرعة واتخاذ تدابير فورية لحيلولة دون تطور النيران نحو القرى السكنية المجاورة. وتؤكد هذه المعطيات أن عملية السيطرة تمت وفق مسار مدروس يراعي حماية الأرواح والمتلكات، مع الحفاظ على استقرار الوضع حتى انتهاء الحريق بشكل كامل.
الموقع والحالة الراهنة لحريق
تشير المعطيات الميدانية إلى أن الحريق اندلع داخل مصنع لكتان يقع في قرية كفر شتا التابعة لميزان زفتى، وتحديدًا في منطقة مصنفة كتلة صناعية بعيدة عن المناطق المأهولة بالسكان، وهو ما كان له أثر إيجابي في تقليل احتمالية الخسائر البشرية وتسهيل أعمال الإطفاء. النيران اشتعلت في كميات كبيرة من المادة الخام المخزنة، وهو ما استدعى سرعة تدخل فرق الحماية المدنية وتوجيها نحو الموقع. وفق المصادر الرسمية، لم يسجل حتى الحظة أي خسائر في الأرواح، بينما وُجهت جهود السيطرة نحو محاصرة الحريق وتطويقه لمنع امتداد النيران.
الإجراءات والاستعدات الطارئة
أُعلن فور وقوع الحريق عن رفع درجة الاستعداد بكافة القطاعات المعنية، مع إخطار فرق الحماية المدنية والإسعاف والصحة لتحرك فورًا إلى موقع الحادث. كما جرى فصل التيار الكهربائي والمرافق عن المصنع، وإجراء فصل الكتان المحترق لمنع امتداد النيران إلى المناطق المجاورة. هذه الإجراءات الاحترازية تندرج ضمن خطة الاستجابة العاجلة لحالة الحريق وتُنفذ بتنسيق بين الجهات المعنية بهدف تقليل المخاطر وخفض حجم الخسائر المحتملة.
التدخلات والمعدات المشاركة
قامت قوات الحماية المدنية بدفع سبع سيارات إطفاء مدعومة بثلاث سيارات مياه من شركة مياه الشرب والصرف الصحي بزفتى، إضافة إلى سيارتي إسعاف و6 لوادر لمساعدة في رفع المخلفات وتسهيل أعمال السيطرة. الجهود الميدانية تم دعمها بخبرة فرق الإطفاء وكفاءتهم في التعامل مع الحوادث الماثلة، مع استمرارية التنسيق مع الجهات الخدمية لتأمين الموقع وتهيئة بيئة آمنة لإتمام أعمال الإطفاء. هذه المشاركة الواسعة من الدفاع المدني والشركاء المحلين تعكس انخراطًا فعليًا في حماية الأرواح والحد من تأثير الحريق.
دور الأهالي وشركاء المجتمع المحلي
وأشاد محافظ الغربية بسرعة الاستجابة وتعاون الأهالي في محيط القرية، حيث كان لانسجام بين فرق الإطفاء وأهالي قرية كفر شتا أثر واضح في احتواء النيران ومنع امتدادها. كما أشاد المحافظ بجهود شركة مياه الشرب والصرف الصحي ومركز ومدينة زفتى في توفير الدعم العاجل من خلال سيارات المياه والمعدات الازمة. وقد أكد أن تضافر جهود الأهالي نموذج يحتذى في التعاون المجتمعي أثناء الأزمات، مقدماً الشكر لجميع العاملين في الحماية المدنية وشركائهم على التفاني والكفاءة التي أظهروها خلال الحادث.
التقيم والتوجهات الاحقة
أعلن المحافظ أن الحريق تم السيطرة عليه بالكامل حتى هذه الحظة، وأن سرعة استجابة الأجهزة التنفيذية وتعاون الأهالي كان لهما دور كبير في احتواء النيران ومنع امتدادها. كما جرى التأكيد على استمرار عمليات التقيم والمراجعة الفنية لموقع لضمان عدم وجود مخاطر محتملة، إضافة إلى استمرار الإجراءات الاحترازية التي تقتضي وجود متابعة صحية وخدمات الإسعاف في المنطقة. وشد المحافظ على ضرورة التزام بتطبيق إجراءات السلامة المهنية وتكثيف التنسيق بين أجهزة الأمن المحلية والمرافق العامة لضمان جاهزية ماثلة في حال تكرار مثل هذه الحوادث.
التقويم النهائي وإجراءات المتابعة
على الرغم من السيطرة الأولية على الحريق وعدم تسجيل خسائر بشرية، تبقى أهمية متابعة الوضع ميدانيًا حتى التأكد من خلو المحيط من أي مخاطر محتملة. سيتم الاستمرار في أعمال الفصل والتطهير حسب الحاجة، مع الحفاظ على وجود فرق مختصة وخط طوارئ مطابقة لمعاير المعتمدة. كما يظل متابعة الوضع الصحي في مستشفى زفتى العام ضمن إطار الاستعداد الاحترازي، حفاظاً على سلامة المصابين إن وجِد، إضافة إلى تقيم أثر الحريق على المخزون والمواد المحفوظة داخل المصنع لضمان عدم وجود تبعات بيئية أو اقتصادية طويلة الأمد.
END OF ARTICLE
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























