كتبت: بسنت الفرماوي
تفقد الواء دكتور محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، والسيدة حنان مجدي نائب المحافظ، اليوم، أعمال تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع رصف وتركيب بلاط الإنترلوك بحي البرى بمدينة الخارجة، يرافقهما العقيد إيهاب نافع سكرتير عام المحافظة المساعد، والأستاذ جهاد متولى رئيس المركز، والمهندس أحمد عبد الرحيم مدير عام الطرق والنقل بالمحافظة. واطلع المحافظ خلال جولته على معدلات التنفيذ الميدانية، حيث يجري رصف وتركيب الإنترلوك بإجمالي مساحة ٣٥ ألف متر مسطح تشمل عدًا من الشوارع الداخلية بالحي، وذلك استكمالًا لمرحلة الأولى التي تم الانتهاء منها على مساحة ماثلة بلغت ٣٥ ألف متر مسطح، موجهًا بسرعة استكمال الشوارع المتبقية مع مراعاة تيسير حركة المشاة وسهولة الوصول إلى المرافق والخدمات، فضلًا عن استكمال الأعمال بشوارع البلد القديمة وحى السبط البحرى.
تفاصيل المرحلة الثانية من رصف حي البرى بالخارجة
أبرز ما رصدته الجولة هو العمل الجاري ضمن المرحلة الثانية من مشروع رصف حي البرى، حيث تغطي الأعمال المساحة الإجمالية المحدة وتركز في رصف عد من الشوارع الداخلية داخل الحي. وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لمرحلة الأولى التي تم الانتهاء منها على مساحة ماثلة من البلاط الإنترلوك، الأمر الذي يعكس التزام الجهة المعنية بتنفيذ الخطة وفق المسار الزمني المتفق عليه. كما أن المتابعة المستمرة لمحافظ وفرق العمل الميدانية تركز على التزام بجودة التنفيذ والمواد المستخدمة، بما يضمن نتائج مستدامة تساهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة لمواطنين.
ومن الملاحظ أثناء استعراض معدلات التنفيذ أن العمل يتم ضمن إطار المساحـة الإجمالية المحدة مع الاعتماد على نوعية الإنترلوك المستعملة كما ورد في الخطة، مع عناية خاصة بتكامل الرصف معاير السلامة العامة لمستخدمين وتوفير حركة سلسة لمشاة والمركبات في الشوارع المخدومة بالمشروع. كما يحرص المسؤولون على الحفاظ على وتيرة الإنجاز بما يضمن التزام بالجدول الزمني المقر، وتفادي أي تعطل يؤثر على الخدمات الحيوية المجاورة.
الأهداف والتأثير المتوقع لمشروع على الحي البرى
يركز المشروع في هذه المرحلة على تحسين المظهر الحضري لحي البرى من خلال رصف وتركيب البلاط الإنترلوك في المساحات المخصة، وهو ما من شأنه توفير بنية تحتية أقوى تيح حركة أكثر سلاسة لمشاة وتسهيل وصول السكان إلى المرافق والخدمات القريبة. وفي إطار المتابعة الميدانية، تم التأكيد على أن المساحة الإجمالية لمشروع في المرحلة الثانية توازي المساحة التي انتهت فيها المرحلة الأولى، وهو ما يعز من الجدوى الاقتصادية والعملية لمشروع عبر تكرار نمط التنفيذ الموثوق نفسه في شقوق الحي الداخلية. ويعز هذا التوجه من جاهزية الحي لاستقبال المزيد من الخدمات وتسهيل الوصول إليها من خلال بنية رصف موحدة وتحسين الطرق الحيوية التي تستوعب حركة المواطنين اليومية.
إضافة إلى ذلك، يهدف العمل إلى تيسير حركة المشاة وتوفير وصول مباشر إلى المرافق والخدمات القريبـة من الحي، وهو معيار مقـترن بالخط التنموية التي تسعى إلى تحسين جودة الحياة لمواطنين في النطاقات الحضرية. وفي سياق الاستكمال، يظل تركيز الجهة المعنية على الحفاظ على استمرارية الأعمال وتوفير بيئة آمنة أثناء عمليات الرصف والتركيب، وهذا ينعكس بشكل مباشر على رقي الخدمات المقدمة لمواطنين في الحي البرى ومحيطه القريب.
التنسيق بين الجهات المعنية وإدارة المشروع
حرص المحافظ على تواجد نخبة من كبار المسؤولين المعنين بتنفيذ المشروع، مثل العقيد إيهاب نافع سكرتير عام المحافظة المساعد والأستاذ جهاد متولى رئيس المركز، إضافة إلى المهندس أحمد عبد الرحيم مدير عام الطرق والنقل، وذلك بهدف متابعة الإجراءات اليومية وتذليل أي عقبات قد تعيق سير الأعمال. وتؤكد هذه المشاركة المتواصلة أهمية التنسيق بين الجهات المختلفة لضمان التزام بالخط الزمنية وتوفير الموارد الازمة لاستكمال الأعمال بالشكل المطلوب. كما تبرز الجولة التعاون القائم بين القيادة التنفيذية والجهات الفنية المعنية، بما يضمن تطبيق المعاير الفنية بالمراحل المختلفة من المشروع وتبادل المعلومات بشكل منتظم لضمان شفافية التنفيذ.
وتعكس المشاركة المتعدة من جانب القيادة أن المشروع يحظى بمتابعة حثيثة ومسؤولية مشتركة تجاه تحسين البنية التحتية وتحديث الخدمات العامة لمواطنين في مدينة الخارجة. وفي هذا الإطار، تشير التوجيهات المستمرة إلى أهمية إكمال الشوارع المتبقية في الحي البرى وتلك المرتبطة بالبلد القديمة وحى السبط البحرى، بما يضمن تقديم خدمة متكاملة لمواطنين ضمن الحدود الزمنية المحدة وبالمواصفات الفنية المقبولة.
استكمال الشوارع المتبقية وتوسيع نطاق العمل
إلى جانب ما تم تنفيذه في المرحلة الثانية، أشار المحافظ إلى التزام الجهات المعنية باستكمال بقية الشوارع المتبقية في الحي البرى، مع التأكيد على توفير شروط السلامة لمشاة وتيسير الوصول إلى المرافق والخدمات القريبة. كما شملت الصفحة العمل على استكمال الأعمال في شوارع البلد القديمة وحى السبط البحرى، وهي منطقة تستهدف الجهة المعنية تحسينها ضمن الخطة العامة لمشروع. وتؤكد هذه التصريحات على حرص المسؤولين على أن تكون الاستكمالات في إطار متوازن يحق الاستفادة القصوى لسكان ويعز من كفاءة شبكة الطرق المحيطة بالحياة اليومية لمجتمع المحلي.
وفي سياق التحديث المستمر، تم التأكيد خلال الجولة أن فترة العمل تسم بالانضباط والتزام بالتوقيتات المعتمدة، وأن الفرق الفنية تعمل وفق منهجية محدة لضمان جودة الرصف والتركيب وتكاملها مع الشبكات القائمة. وبذلك يتحق هدف المشروع في تعزيز البنية التحتية وتحسين الواجهة الحضرية لحي البرى وربطها بشكل فعال مع المحاور القريبة من البلد القديمة وحى السبط البحرى، وهو ما يسهم في رفع مستوى الخدمات وتسهيل حركة التنقل داخل المدينة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.















































































































