كتب: صهيب شمس
أعلنت شبكة أوبتا العالمية المتخصة في إحصاءات كرة القدم أن الدوري المصري قد جاء في المركز 4 عالميًا والرابع عربياً ضمن أحدث تصنيف لأقوى دوريات العالم. وهذا التقيم يعكس مكانة الدوري المصري ضمن الساحة القارية والعالمية، مؤكداً استمرار قوته وتماسك مستواه على الرغم من التنافس القوي مع سائر دوريات المنطقة. وبالمقابل، تصدر الدوري السعودي قائمة أقوى الدوريات العربية واحتل المركز 29 عالميًا، في حين جاء الدوري المغربي في المرتبة 34 عالميًا والثاني عربيًا. كما حصد الدوري الجزائري المركز 39 عالميًا والث عربيًا. وفي السياق ذاته، جاء الدوري الإماراتي، الذي يخوضه عد من الاعبين المصرين مثل محمد الني وإبراهيم عادل ورامي ربيعة، في المركز 49 عالميًا والخامس عربيًا، وهو ترتيب يعكس تنوع وتباين القوة في العالم العربي. من جهة أخرى، يشير التصنيف إلى أن الدوري المصري يواصل تعزيز مكانته بين نظائره العربية ويدعم سمعة المنافسة المحلية والوطنية كركيزة مهمة في كرة القدم بالمنطقة.
أقوى الدوريات في العالم والعربية
يؤكد ترتيب أوبتا أن هناك تفوقاً ملحوظاً لدوري السعودي على المستوى العربي والعالمي ضمن الفئة الأعلى ترتيباً بين الدوريات العربية. فالدوري السعودي يحق موقع الصدارة عربياً ويقترن بمكانة عالمية متقدمة، وهو أمر يعكس قوة الاستثمار والتنمية والتنامي المستمر في كرة القدم السعودية. أما الدوري المغربي فظل ضمن مربع المتقدمين عربياً، وهو ما يعكس صعوداً ملحوظاً في بنية المسابقة ونوعية الفرق والاعبين الذين يخوضون منافساتها. وفي المقابل، يحافظ الدوري الجزائري على وجوده ضمن المراكز المتقدمة عربياً مع تصدر عربي جزائري في التصنيف العالمي. أما الدوري الإماراتي، فظل ضمن الخمسة الأوائل عربياً، وإن كان تعرض لتقلبات في المستوى العالمي مقارنة بعض الدوريات الأخرى. يأتي الدوري المصري في هذه الخريطة كقوة عربية بارزة، ما يعز فكرة أن القارة الإفريقية والشرق الأوسط يضمان دوريات ذات قيمة فنية وتنافسية عالية بفضل استثمار طويل الأمد وبيئة احترافية متنامية.
الدوري المصري وتصدره محلياً وقارياً
على صعيد محلي بحت، يتصدر فريق سيراميكا ترتيب الدوري المصري برصيد 26 نقطة، وهو تفوق يمنحه أفضلية واضحة على الفريق الأهلي، الذي يحتل المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط فقط، في حين يشغل الزمالك المركز الث برصيد 2 نقطة. هذا التسل يعكس تنافساً قوياً وجوداً متوازناً بين أندية القمة خلال الموسم الحالي، وسط أجواء تنافسية تقرب الفارق بين الفرق وتبقي الباب مفتوحاً أمام تغيرات محتملة في الجولات القادمة. وفي هذه الصورة، تضح أهمية النتائج المحلية كعنصر إضافي يعز من مكانة الدوري المصري ضمن قائمة أقوى الدوريات في المنطقة والعالم. كما يشير هذا المشهد إلى عمق المنافسة وأهمية التوازن بين الدفاع والهجوم، وهو ما يعز سمة الجماهير وتفاعلها مع المباريات ومحركات النقل التلفزيوني والتغطيات الإعلامية.
التوزيع العربي في التصنيف العالمي
إذا نظرنا إلى التوزيع العربي في التصنيف العالمي، نجد أن الدوري السعودي يتقدم كأول دوري عربي في الترتيب العام، بينما يحل الدوري المغربي في المرتبة الثانية عربياً، ثم الدورى الجزائري كالث عربياً، يليه الدوري الإماراتي خامساً. هذا الترتيب يعكس تنوع الحضور العربي في نطاق أندية ذات مستوى تنافسي عالٍ، إضافة إلى الاستثمار في البنية التحتية والحد من الفوارق الفنية بين الدوريات. من جانب آخر، يمثل وجود الدوري المصري ضمن الأربعة الأوائل عربياً دلالة مهمة على التقدم المستمر لمسابقة وتطور الأداء الكروي في الأندية المحلية، وهو ما يترجم إلى حضور أقوى في المسابقات القارية وارتفاع أسهم الاعبين المحلين في أسواق الاحتراف.
أبرز ما ورد عن الأهلي وباقي الأندية البارزة
على صعيد عالمي، توصلت تقارير جيف مي سبورت إلى أن النادي الأهلي المصري يبقى الأكثر تويجاً بالبطولات التاريخية بين الأندية العالمية. هذا التصنيف يضع الأهلي في مرتبة رفيعة ضمن قائمة تضم سيلتك الاسكتلندي في المركز الثاني بـ120 لقباً ورينجرز الاسكتلندي في المركز الث بـ18 لقباً، ثم يأتي أتلتيكو بينارول من أوروغواي في المركز الرابع بـ17 لقباً، مع وجود ناسيونال الأوروغوياني في المرتبة الخامسة كأحد الأسماء التاريخية في عالم كرة القدم. وبعد ذلك، يأتي ريال مدريد في المركز السادس، ثم برشلونة في المركز السابع بواقع 9 لقباً حسب إحصاءاتهم، بينما يحل بنفيكا وبورتو البرتغاليان في المركزين الثامن والتاسع على التوالي. وفي ذروة هذه القائمة، يظهر الفيصلي الأردني في المرتبة العاشرة بـ84 لقباً. هذه الأرقام تعكس مدى اتساع وتنوع البطولات التي تُسجل في سجل تاريخ الأندية العالمية وتبرز تأثير الألقاب الكبيرة على القيمة الفنية والتاريخية لأندية في عالم كرة القدم.
تصنيف أندية العالم وفق جيف مي سبورت
يتقدم الأهلي المصري كأول فريق من العالم العربي في هذه القائمة، بينما تُظهر بقية الأندية الكبرى صدىً تاريخياً واسعاً على مستوى القارة والعالم. كما تكشف القائمة أن هناك فرقاً عريقة تحافظ على حضورها القوي في أروقة البطولات، وتُظهر أن تاريخ الألقاب الطويل قد يكون عامل قوة إضافياً في تصدر هذه التصنيفات. ويظل ريال مدريد في مركز متقدم بين أعرق فرق العالم، يليه برشلونة الذي يظل رصيدها من الألقاب شاهداً على تاريخ طويل من النجاحات. كذلك، يبرز ثنائي الكرة البرتغالية بنفيكا وبورتو كأحد أقوى ثنائيات القارة الأوروبية من حيث التخليد لألقاب. وفي هذه الخريطة، يبقى الفيصلي الأردني مثيراً لاهتمام كأحد الفرق العربية التي تحمل رصيداً تاريخياً ميزاً في القارة الآسيوية-الأفريقية.
إشارات حول الإطار الزمني والتغيرات المحتملة
ينبغي الإشارة إلى أن هذه التصنيفات تعكس الوضع الراهن وفق أحدث البيانات المتاحة لشبكة أوبتا، مع توقع أن تبقى هناك تغيرات تبعاً لمواسم القادمة، وتطورات الأندية وتغيرات المدربين والاعبين المحترفين. في كل موسم، تبدل الترتيبات بناءً على الأداء والنتائج، وهو ما يجعل البحث في هذا الباب متواصلاً ومثيراً لمتابعين، خصوصاً مع ارتفاع مستوى الاستثمارات والتطوير في العديد من الدوريات العربية والعالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.












































































































