كتب: إسلام السقا
أنهى منتخب الناشئين المصري الشوط الأول أمام هايتي متقدماً بثلاثة أهداف مقابل هدف، في افتاح مشواره بطولة كأس العالم لناشئين تحت 17 سنة المقامة حالياً في قطر من 3 إلى 27 نوفمبر. سجل لمنتخب المصري بلال عطية في الدقيقة الثة، ليضيف عبد العزيز الزغبي الهدف الثاني في الدقيقة الحادية عشرة، ثم قلصت هايتي الفارق في الدقيقة العشرين، قبل أن يُتِمّ Hamza Abdul Karim الهدف الث لمنتخب في الدقيقة الثامنة والعشرين. هذا الشوط الأول رسم صورة مبدئية لمباراة، حيث دخل الفراعنة الصغار الملعب بثقة وبأسلوب هجومي واضح يعكس الرغبة في حجز مكان قوي في المجموعة الخامسة.
تفاصيل الشوط الأول وتقدّم المنتخب الناشئين
شهدت بداية المباراة انطلاقة سريعة من جانب منتخب الناشئين الذي نجح في افتح التسجيل مبكراً عبر بلال عطية في الدقيقة الثة، وهو الهدف الذي بثّ الحيوية في خط الهجوم وفرض حضوراً مبكراً على دفاع هايتي. بعدها امتد الضغط المصري وتواصلت المحاولات الهجومية التي أسفرت عن الهدف الثاني في الدقيقة الحادية عشرة عبر عبد العزيز الزغبي، وهو ما وضع الفريق المصري في مقدمة مطمئنة أشعرت الجماهير بالثقة في قدراتهم.
ومع استمرار المباراة، نجح هايتي في تقليل الفارق عندما استقبل شباكه هدفاً في الدقيقة العشرين ليبقي الأمل قائماً أمام فريقه ويعيد التوتر إلى أجواء القاء. وكان الرد المصري سريعاً من جديد من خلال الهدف الث الذي سجله حمزة عبد الكريم في الدقيقة 28، ليمنح منتخب الناشئين تفوقاً واضحاً في الشوط الأول ويضعه أمام مستقبل مشرق في الجولة الافتاحية لمونديال.
هذه النتيجة حتى نهاية الفترة الأولى تعكس رغبة منتخب الناشئين في تقديم نسخة ميزة من تلك البطولة الدولية التي تضم 48 منتخباً لأول مرة في تاريخ البطولة تحت 17 سنة. كما أن الأداء في الدقائق الأربع الأخيرة من الشوط الأول أظهر تحسناً في التنظيم الدفاعي مع زيادة الاستفادة من المساحات التي تيحها هايتي، وهو ما سيعطي المدرب فرصة تقيم نقاط القوة وتحديد الثغرات قبل استئناف العب في الشوط الثاني.
تشكيلة منتخب الناشئين وأسماء الاعبين الأساسية
دخل منتخب الناشئين المباراة بتشكيلة أساسية اعتمد فيها المدير الفني على مجموعة من الاعبين الذين يمثلون القوة الضاربة لفريق. ضم التشكيل الأساسي: عمر عبد العزيز، نور أشرف، حمزة الدجوي، أدهم فريد، مهند الشامي، عمر كمال، باسل مدحت، محمد حمد، بلال عطية، عبد العزيز الزغبي، حمزة عبد الكريم. كما كان في قائمة الاحتياط وفق لوائح الاتحاد الدولي عمار محمد السيد وسيف الجبالي. هذه التوليفة تعكس تماسكاً دفاعياً مع فاعلية هجومية في خطوط الوسط والهجوم، وتُظهر التركيز على صقل الأداء الجماعي في مباريات المجموعة.
التشكيلة أعطت مؤشرات على توازن الفريق بين القدرة على بناء الهجمة وبين القدرة على التحول السريع إلى خطوط الضغط العالي، وهو ما يعز فرص المنتخب في مواصلة تقديم أداء يتناسب مع طموحات الجمهور الرياضي المصري وتطلعاته إلى تجاوز الدور الأول في هذه النسخة من البطولة العالمية.
المجموعة الخامسة وخط المباريات القادمة
يجري منتخب الناشئين مبارياته ضمن المجموعة الخامسة، التي تضم عداً من المنتخبات القوية في هذه الفئة السنية. وبعد مواجهة هايتي في الجولة الافتاحية، سيتابع الفريق مشواره بمواجهة فنزويلا ثم إنجلترا في الجولتين الثانية والثة، والمحد أن تقام بمواعيد 7 و10 نوفمبر الجاري. هذه الترتيبات تضع المنتخب المصري أمام اختبار حقي في بداية البطولة، وتستلزم جاهزية عالية من أجل الحفاظ على المستوى التنافسي المطلوب والتقدم نحو المراحل المقبلة من البطولة.
تُعد هذه النسخة من كأس العالم لناشئين الأولى التي تستضيفها قطر وتشارك فيها 48 منتخبا، وهو رقم يعكس حجم الحدث وتنوع المواهب المشاركة. وسيكون ملعب 5 بمدينة أسباير الرياضية في العاصمة القطرية الدوحة مسرحاً لمشواره الأول في الجولة الأولى من المجموعة الخامسة، وهو مكان يضاهي أهمية الحدث ويضيف عناية إضافية لجهود الفنية والإدارية المصاحبة لمباراة.
أجواء الاستعداد وارتباطها بمواجهة هايتى
في سياق التحضيرات لمونديال، خاض منتخب الناشئين تجربة ودية مهمة قبل انطلاق البطولة. ضمن هذه التجربة، حق الفريق فوزاً كبيراً بنتيجة 7-1 على نظيره القطري، وتُعد هذه النتيجة بمثابة دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول في أجواء المنافسة الحقية في قطر. وقد جرت هذه المباراة الودية في الدوحة ضمن إطار استعدات المنتخب لكأس العالم، وشارك فيها الفريق بقيادة المدرب أحمد الكاس. هذه النتيجة تعكس القوة الهجومية وتناسق الاعبين وتُشير إلى وجود روحية عالية لدى الاعبين في معسكر الإعداد، وهو ما يعز الثقة بأن المنتخب قادر على تقديم أداء متميز خلال مشواره في المونديال تحت 17 سنة.
خلفية البطولة وتقيم الأداء الأول لمنافسين
تُعد هذه البطولة بمثابة محطة مهمة لجيل الجديد من الاعبين الذين يأملون في إبراز قدراتهم على منصات عالمية. وتأتي بداية منتخب الناشئين بإشارات قوية من خلال النتيجة التي تحقت في الشوط الأول، حيث أظهر الاعبون رغبة كبيرة في فرض أسلوب لعب هجومي منظم مع التزام الدفاعي. كما أن الترتيب العام لمجموعة يمنح الفريق تحديات إضافية وفرصاً لمنافسة الحقية على بطاقة التأهل إلى المراحل المتقدمة من البطولة، وهو ما يتطلب استمرار الانضباط والتزام التكتيكي والعمل الجماعي عالي المستوى خلال الفترة القادمة منافسات المجموعة.
دلات الأداء وأثرها على المعنويات والتطلعات
الانطلاقة القوية لمنتخب الناشئين في الشوط الأول تعطي مؤشراً واضحاً إلى وجود قاعدة صلبة يمكن البناء عليها خلال بقية مباريات المجموعة. التقدم بثلاثة أهداف أمام خصم مثل هايتي يمنح الفريق دفعة معنوية موجّهة إلى تعزيز الثقة في القدرات الفردية والجماعية، وفي الوقت نفسه يفرض على الجهاز الفني ضرورة العمل على تحسين باقي عناصر الأداء لضمان تقديم صورة متكاملة خلال المباريات المقبلة. هذه البداية، إذا ما استمرت في إطار من الانضباط والتركيز، قد ترجم إلى نتائج إيجابية في المستقبل وتمنح المنتخب دفعة نحو خطف بطاقة التأهل إلى مراحل التويج في هذه المنافسة العالمية.
المحات الفنية والقاءات المقبلة
من الناحية الفنية، بدا المنتخب الناشئين في الشوط الأول أقرب إلى تحقيق التوازن بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية، مع وجود حافز واضح لاستثمار المساحات التي قد تيحها المنافسة خلال الدقائق القادمة من المباراة. ومع وجود خيارات في خطوط الاعبين وتبديلات محتملة في الشوط الثاني، ستكون هناك فرص كبيرة لارتقاء بمستوى الأداء وتطبيق الخط التكتيكية التي يبتغيه الجهاز الفني. وتبقى نظرات الجماهير ومتابعوه آمالاً كبيرة في استمرار المسيرة بنجاح وتقديم أداء ينسجم مع قدرات هؤلاء الاعبين الشباب، الذين يمثلون أمل الكرة المصرية في المستقبل القريب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.













































































































