كتب: عادل البكل
أكدت دولة الإمارات دعمها الكامل للجهود الإقليمية والدولية لفرض هدنة إنسانية في السودان ووقف إطلاق النار الفوري، معتبرة أن هذه الهدنة الإنسانية في السودان تشكل خطوة ضرورية لتمكين وصول المساعدات إلى المتضررين ووضع حدّ لمعاناة المدنيين منذ اندلاع الحرب الأهلية. وجاء موقف الدولة تعبيراً عن إدانتها الشديدة واستنكارها العميق للانتهاكات الإنسانية والجرائم المروعة التي ارتكبت بحق المدنيين في مختلف أنحاء السودان، بما فيها مدينة الفاشر.
موقف الإمارات تجاه هدنة إنسانية في السودان
أشارت دولة الإمارات في بيان رسمي إلى ضرورة دعم أي مسعى يفضي إلى هدنة إنسانية في السودان ووقف شامل لإطلاق النار بشكل فوري، مؤكدةً أن اتخاذ خطوات عملية عاجلة يتيح توفير الحماية للمدنيين وضمان إيصال المساعدات دون عوائق. وشدّدت الدولة على أن الهدف الأساسي من دعم هذه المبادرات هو تخفيف المعاناة الإنسانية، وأن أي تأجيل لتنفيذ هدنة إنسانية في السودان يزيد من حجم الخسائر البشرية والمادية ويطيل أمد الأزمة.
إدانة الانتهاكات والجرائم بحق المدنيين
عبّرت دولة الإمارات عن استنكارها للانتهاكات والجرائم التي طالت المدنيين وأماكنهم، مشيرةً إلى أن استهداف الأحياء السكنية والمرافق الحيوية يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. وأكدت الدولة رفضها القاطع لأي أعمال تمس السكان المدنيين، وأوضحت أن دعم عمليات التحقق والمساءلة جزء من الرد الدولي المطلوب لمواجهة ما وصفته بجرائم بحق الإنسانية.
حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات
شدّدت الوزارة على ضرورة أن تتحمل الأطراف المتحاربة مسؤولياتها في حماية المدنيين وأن تضمن وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وآمن ودون عوائق. وذكّرت الإمارات بأن استغلال المعاناة الإنسانية أو المساعدات لأغراض سياسية أو عسكرية أمر مرفوض ومدان، وأن أي عرقلة لتدفق المساعدات تتسبب في تفاقم الأزمة الإنسانية. كما أكدت أن الحاجة إلى هدنة إنسانية في السودان تعود في جوهرها إلى ضرورة فتح ممرات آمنة لعمليات الإغاثة وتسهيل عمل الفرق الإنسانية.
البيان المشترك للرباعية كخريطة طريق
وصف البيان المشترك للرباعية حول السودان بأنه يشكل خطوة تاريخية في مسار الجهود الرامية لإنهاء الأزمة، معلناً أنه يقدم تشخيصاً دقيقاً لطبيعة الأزمة ويرسم خريطة طريق واضحة لمعالجتها. وأوضحت دولة الإمارات أن هذا البيان يدعم مسار السلام من خلال الدعوة إلى هدنة إنسانية في السودان تعقبها عملية انتقال مدني للسلطة، مع التأكيد على أن لا حل عسكرياً للأزمة السودانية. ورأت الإمارات أن التوافق الإقليمي والدولي الذي عكسه البيان يمثل دعماً مهماً لمساعي حماية المدنيين وإعادة الاستقرار.
الرفض لاستغلال المساعدات سياسيًا أو عسكريًا
جددت دولة الإمارات إدانتها لاستغلال المعاناة الإنسانية أو تحويل المساعدات إلى أدوات لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية، مؤكدة أن مثل هذا السلوك يقوّض جهود الإغاثة ويعرض حياة المدنيين والمنظمات الإنسانية للخطر. وترى الإمارات أن فرض هدنة إنسانية في السودان يمثل إطاراً ضرورياً لمنع أي استغلال ولضمان احترام الالتزامات الإنسانية من قبل الأطراف كافة.
التزام المسؤوليات الدولية والأخلاقية
أبرز البيان دور الأطراف المتحاربة في تحمل مسؤولياتها كاملة تجاه حماية المدنيين وضمان الأمن الإنساني، كما دعا إلى التزام فوري بوقف إطلاق النار والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لوصول المساعدات. وأكدت دولة الإمارات أن الالتزام بالمعايير الإنسانية والقانون الدولي ضرورة لا غنى عنها لتحقيق تقدم نحو حل سياسي سلمي، مشددةً على أهمية مواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم أي مسار يفضي إلى هدنة إنسانية في السودان.
الدعوة لمسار سياسي شامل وحوار وطني
جددت الإمارات دعوتها لاعتماد الحل السياسي والحوار الوطني الشامل كطريق وحيد لإنهاء الحرب الأهلية وصون وحدة السودان واستقراره، معتبرة أن أي بديل عسكري لن يؤدي إلى حل مستدام. وذكّرت الدولة بأهمية المدخلات الإقليمية والدولية في دعم هذا المسار، مع التأكيد على أن أي خطوات عملية تبدأ بوقف إطلاق النار فوري وهدنة إنسانية في السودان تسمح بإرساء شروط الانتقال السياسي وبناء الثقة بين الأطراف.
دعم الجهود الإقليمية والدولية لتخفيف المعاناة
أعادت دولة الإمارات التأكيد على دعمها للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تخفيف معاناة الشعب السوداني الشقيق، مشددةً على أهمية تضافر الجهود لتأمين الحماية الإنسانية وضمان تدفق المساعدات إلى المناطق المتضررة، لا سيما المدن التي شهدت اعتداءات مروعة مثل مدينة الفاشر. وأكدت الإمارات التزامها بالمواقف الداعية إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وتقديم كل دعم ممكن لجهود إنهاء النزاع عبر السبل السلمية.
دعوة لموقف دولي موحد وحازم
أشارت دولة الإمارات إلى أن ما شهدته البلاد من اعتداءات مروّعة يمثل جريمة بحق الإنسانية تتطلب موقفاً دولياً موحّداً وحازماً، داعيةً المجتمع الدولي إلى تعزيز الضغوط لإيجاد حل سريع يحفظ حياة المدنيين ويمنع المزيد من التدهور الإنساني. وفي هذا السياق، رأت الإمارات أن التركيز على هدنة إنسانية في السودان يوفر قاعدة للتعامل الفوري مع الأزمات الإنسانية ويهيئ الظروف لمسار سياسي شامل يقود إلى الانتقال المدني للسلطة وتعافي الوطن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

























