كتبت: سلمي السقة
أثارت تصريحات الإعلامي محمد طارق أضا جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية حول ملف رحيل يانيك فيرا من نادي الزمالك وتوقيت اتخاذ القرار قبل خوض مباراة السوبر. وفي إطار برنامجه المفضّل «الماتش» على قناة صدى البلد، أشار أضا إلى أن التعامل مع أزمات الفريق كان يأخذ منحىً يُثير الق، لاسيما فيما يخص المدرب البلجيكي وخيارات الإدارة في مسألة الإقالة. وفي أولى دقائق الحديث، أكد أن القرار تأخر بشكل واضح وأن صدوره جاء في توقيت يعتبره غير مناسب لفريق ولمعسكر الفني على حد سواء. كما أضاف أن عشاق الزمالك والمتابعين كانوا يرون ضرورة رحيل المدرب، ولكن الإدارة اختارت التريث والاحتفاظ به بحجة الشرط الجزائي وعدم توفر الأموال، رغم نتائج الفريق وفقدانه لكثير من النقاط. وبحسب كلامه، فإن قرار رحيل يانيك فيرا في هذا التوقيت كان خطأً في رأيه، وهو ما يعكس أزمة في قراءة الوضع وتحديد الحظة المناسبة لحسم الفني. وفي هذا السياق، أشار أضا إلى تأثير القرار على بقية عناصر الجهاز الفني، خاصة أن القرار جاء قبل السوبر وقَلب الموازين من حيث التزام والاستعدات، حيث وُضِع أحمد عبد الرؤوف في مواجهة مباشرة على خلفية هذا التوقيت وربطاً بقرات الإدارة.
رحيل يانيك فيرا وتوقيت القرار
أوضح الإعلامي محمد طارق أضا أن توقيت رحيل يانيك فيرا كان محوراً رئيسياً في نقاشاته، مبرزاً أن الشرط الجزائي وعدم توفر الموارد المالية كان من الأسباب التي دفعت البعض إلى توديع المدرب بشكل متأخر. وفي أقواله: «كان يجب أن يرحل يانيك فيرا قبل فترة وكل عاشقي نادي الزمالك والمتابعين كان يرون ضرورة رحيل المدرب، ولكن مع ذلك الإدارة أبقت على فيرا بحجة الشرط الجزائي وعدم توفر الأموال رغم نتائجه وفقدانه الكثير من النقاط». ثم أضاف بأن القرار في ذلك التوقيت كان بمثابة خطوة غير محسوبة، حيث تعرّض المدرب لإقالة سريعة قبل خوض مباراة حاسمة كالسوبر، وهو ما وضع الفريق في مسار مختلف عن المتوقع عشية الحدث الأكبر.
دور أحمد عبد الرؤوف في الأزمة وتحريك الخطوط
تطرق أضا إلى جانبٍ آخر من الأزمة يتعلق برمجة الجهاز الفني، حيث أشار إلى أن أحمد عبد الرؤوف، عضو الجهاز الفني، كان له وجهة نظر محدة في مسألة استمرارية عناصر الجهاز الفني. وفق أقواله، كان عبد الرؤوف يرغب في إبقاء أيمن الطويل كمدرب حراس المرمى وعدم استقدام فيتور بيرا، وهو أمر كان يعكس خطاً فنيّاً مختلفاً في التعامل مع ملف الحراس. لكن وكما يرى أضا، لم تُحترم هذه الرغبة من قِبل مجلس الإدارة، الذي اتخذ مساراً مغايراً بتعين بيرا في هذا المنصب، وهو تعين رفضه عبد الرؤوف بشكل واضح في سياق التحليل المقدم. وفي تعبير صريح قال: «كنت سيب عبد الرؤوف يقف في وش المدفع بالطريقة الي هو عايزها»، ما يعكس صراعاً داخلياً بين الرغبات الفنية والإجراءات الإدارية.
تعين بيرا ومدرب الحراس ورفض الرغبات الفنية
وتناول أضا مسألة تعين فيتور بيرا كمدرب لحراس المرمى، وهو قرار يخالف رغبة أحمد عبد الرؤوف، حيث أشار إلى أن المجلس اختار بيرا خلافاً لتوجه عبد الرؤوف. وفي هذا السياق أشار إلى أن الأزمة لم تقتصر على فكرة رحيل المدرب فحسب، بل امتدت إلى تشكيلة الجهاز الفني وقرات تعين مدرب الحراس. كما أقر بأن القرار جاء في وقتٍ حرج، وأن ذلك التعين أثار علامات استفهام حول مدى التناغم داخل الجهاز الفني، خصوصاً في ظل خلفية متناقضة بين ما يُريد عبد الرؤوف وما تقره الإدارة. وفي تصريحات موضعية قال أضا: «التعين عكس رغبة عبد الرؤوف، وهذا يعكس وجود تباين في الرؤى بين أعضاء الجهاز الفني والإدارة»، وهو تعبير يعكس مدى تعقيد القرار الإداري حينما تعارض المصالح الفنية مع القرات التنفيذية.
دور بيرا وخلفيته التدريبية في الفترة السابقة
علق المحل حول الخلفية التدريبية لمدرب فيتور بيرا، حيث ألمح إلى وجود إشارات حول الماضي التدريبية التي قد تُشير إلى وجود مكان تدريب له في فترة معينة، وأن ذلك المكان «سيء السمعة» وفق وصف أضا. وفي إطار البحث عن السياقات التاريخية التي أشار إليها، قال: «كان بيرا يدرب في مكان سيء السمعة»، وطلب من القنوات والجمهور إجراء بحثٍ عميق لمعرفة المكان الذي كان يدرب فيه بين فبراير وجيون 2017. هذه الإشارة تقود إلى توجيهٍ تفصيلي ذات دلات تُشير إلى وجود سابقة تدريبية قد تكون قد أثّرت في الاعتبارات الفنية وغير الفنية المرتبطة بالتجربة الجديدة في الزمالك. ولم يكتفِ بذلك، وإنما دعا إلى توخي الحذر والبحث عن التفاصيل التي قد تكشف عن خلفية هذا المدرب قبل الاعتماد عليه بشكل رسمي.
أثر القرار وتداعياته على السوبر وفريق الزمالك
في إطار القراءة الكلية لموقف، يُطرح سؤال واضح حول تداعيات هذا المسار الإداري على التحضير لمباراة المرتقبة، وهي السوبر. فالتوقيت قبل السوبر يعني أن الفريق قد يكون على المحكّ أمام اختبار حاسم، بينما يبدو أن القرار كان بعيداً عن التناسق مع متطلبات الاستعداد والانسجام بين الجهاز الفني والعناصر داخل القوام الأساسي. وبدلاً من ذلك، جاءت القرات في لحظة احتكاكٍ مع السوبر، ما يجعل الحديث عن التأثيرات المحتملة أمراً مشروعاً. ولدى الحديث عن الانتقالات والتغيرات الفنية، يرى البعض أن هذه الخطوات قد تؤدي إلى تأثيراتٍ سلبية على الروح المعنوية لفريق وتماسكه في الملعب، وربما تعيق القدرة على تحقيق نتائج إيجابية في مناسبة كبيرة مثل السوبر.
أثر الأسلوب الإعلامي والقراءات المتداخلة لمشهد الإداري
توافر في حديث أضا تقاطعات بين الرأي الفني والتحليل الإعلامي، حيث يرى المصريون والعرب أن مثل هذه التصريحات تعكس أزمةً في التواصل بين الإدارة والفريق الفني، وتُبرز أن الإعلام قد يسلّط الضوء على نقاط الخل في القرات الإدارية بشكل صريح. وفي هذا السياق، يتضح أن الرأي العام يتابع بقلقٍ مسألة التوقيت والتوقيت فقط، وكيفية قراءة الوضع من قِبل الطرفين الإداري والفني. وعلى الرغم من أن الكلام يدور حول قرات داخلية في الزمالك، فإن ما يطرحه أضا يعكس شعوراً عاماً بأن بعض القرات تُتخذ في ظروف غير مناسبة، وأن هناك حاجة إلى وضوح أكبر في المعاير والآليات التي تُدار بها الأزمات الرياضية الكبرى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























