كتبت: سلمي السقا
توج فريق ناشئات الأهلي لكرة السلة تحت 14 سنة بلقب بطولة النخبة تحت 14 سنة للموسم الجاري 2025، في إنجاز يضيف فصلاً جديداً إلى سجل النادي في فئة الناشئين. يعكس هذا اللقب الحضور القوي للأهلي في بطولات الفئة العمرية المبكرة ويؤكد على استراتيجية التنمية المستدامة للمواهب الشابة. تقود الفريق الفني المدرب محمد المصري، وتحت رعاية قطاع كرة السلة الذي يرأسه مودي الجارحي، أحد نجوم منتخب مصر والأهلي السابق. شهدت البطولة مشاركة الأهلي إلى جانب اتحاد الشرطة الرياضي وطلائع الجيش، وهو ما جعل المنافسة أكثر حدة وإثارة. كما ضم فريق ناشئات الأهلي بقيادة المدرب المصري ومدير إداري الفريق هدير نافع عدداً من اللاعبات المميزات اللواتي أظهرن مستوى تنافسياً عالياً خلال الموسم. تضم القائمة الأساسية اللاعبات هنّا محمد مراد وجاسمين أحمد وتمارا محمود وسلمى إيمن ولارا محمود ومريم أحمد وهدي محمد ورقية محمد وليلى محمد وزينة حاتم وكنزى سامح وحلا رامي وكارما مصطفى وجوري أحمد وكريمة كريم.
بطولة النخبة تحت 14 سنة تعزز مسيرة الأهلي
تعتبر هذه البطولة منصة مهمة لتقييم مستوى الفرق الناشئة وتحديد جاهزيتها للمنافسة على مستوى أعلى. في الأهلي، جاءت البطولة بمشاركة فرق محلية ذات تاريخ في البطولات، ما منح فريق الناشئات فرصة مهمة للوقوف على نقاط القوة وتحسين نقاط الضعف ضمن برنامج تدريبي منظم. يتميز الأهلي في هذه البطولة بطابع تنظيمي واضح يترجم إلى أداء جماعي مدروس، حيث يعمل الجهاز الفني بقيادة محمد المصري على صقل المهارات الأساسية للاعبات مثل التمرير والدفاع والتكتيك الجماعي. هذه الخطوة تعزز الثقة لدى اللاعبات وتؤكد أن النادي يولى اهتماماً بمرحلة البناء المبكر للمواهب، بما ينسجم مع رؤية القطاع لتطوير قاعدة قوية من اللاعبات القادرات على تمثيل الأهلي في المحافل المقبلة. ويبرز في هذا السياق الدور المحوري لقائمة اللاعبين الشابة التي أظهرت انسجاماً ملحوظاً مع الأخذ بعين الاعتبار أن المنافسة تضم فرقاً لها تاريخ في البطولات، ما يجعل الفوز ثمرة عمل جماعي وليس ثمرة جهود فردية فقط.
قيادة فنية وتخطيط من محمد المصري في بطولة النخبة تحت 14 سنة
قاد محمد المصري فريق ناشئات الأهلي إلى منصة التتويج من خلال خطة فنية متوازنة صاغها بعناية مناسبة لسنية اللاعبات. اعتمد المدرب المصري نهجاً يركز على التوازن بين الدفاع القوي والهجوم المنظم، مع تعزيز الثقة في قدرات اللاعبات على اتخاذ قرارات سريعة داخل الملعب. كما أكد التخطيط المسبق على أهمية التمرير السريع والتبادل في التمركز، إضافة إلى بناء روابط دفاعية تسمح بمواجهة الخصوم بشكل أكثر صلابة. إلى جانب الجهود الفنية، كان هناك اهتمام واضح بتنظيم المعسكرات والتدريبات العملية والدقيقة التي تُعزز الانسجام بين اللاعبات وتطور قدراتهن البدنية والفنية. كما أن التوجيه والانضباط داخل التشكيلة شكلان أساسياً في تحقيق الانسجام بين أفراد الفريق، وهو ما انعكس على الأداء خلال المباريات ضمن بطولة النخبة. وتؤكد هذه الرؤية أن الاستثمار في المدربين والكوادر الإدارية يوازي الاستثمار في اللاعبين الشباب لضمان استمرارية التطور الفني على المدى الطويل.
تشكيلة فريق ناشئات الأهلي تحت 14 سنة المشاركة في البطولة
تضم التشكيلة التي تقودها كتيبة محمد المصري عدة لاعبات موهوبات قررن خوض تجربة التحدي مع فريق سيد البطولات في الفئة العمرية الصغيرة. يبرز ضمن القائمة كل من هنّا محمد مراد وجاسمين أحمد وتمارا محمود وسلمى أيمن ولارا محمود ومريم أحمد وهدي محمد ورقية محمد وليلي محمد وزينة حاتم وكنزي سامح وحلا رامي وكارما مصطفى وجوري أحمد وكريمة كريم. هكذا تكونت المجموعة التي عملت بروح الفريق الواحد وتعاونت بشكل يفتخر به النادي، وتثق في أن هذا التجمع سيصنع جيلاً قادراً على اللعب بصلابة وتنسيق عالٍ خلال المواسم القادمة. يظهر في هذه التشكيلة توازن بين اللاعبين القادرات على المشاركة في مواقع مختلفة، ما يمنح المدرب المصري خيارات فنية متعددة حسب مقتضيات كل مباراة وبناء على مخرجات التدريبات المستمرة. كما يلعب وجود هدير نافع كمدير إداري دوراً محورياً في تنظيم الأعمال الإدارية اليومية وتوفير بيئة مناسبة للتركيز والعمل الجماعي بين اللاعبات وجهازهن الفني.
المنافسة والنهج التنظيمي لبطولة النخبة
جاءت البطولة بمنافسة صعبة بين الأندية الثلاثة المشاركة، وهو ما أضفى زخماً قوياً على المستوى الفني للمسابقات في هذا المحيط. اعتمدت مختلف الفرق على نهج تنظيمي يحافظ على وتيرة التدريب والانتظامية، إضافة إلى تعزيز الانضباط في الجوانب الفنية والبدنية. في الأهلي، كان التركيز على غرس قيم الاحترافية من خلال الالتزام بجدول زمني واضح للتدريبات والالتزام باللوائح، وهو ما انعكس في نتائج المباريات التي خاضها الفريق. وعلى مستوى الأداء التكتيكي، بدا واضحاً حرص الجهاز الفني على تنفيذ أساليب لعب تُبرز قدرات اللاعبات وتكاملهن كخط دفاعي واحد وهجوم منظّم يعتمد على التمرير المتبادل والاستغلال الأمثل للمساحات. كما أن وجود فريق بقيادة مدير إداري قوي يساهم في ضبط الاستعداد للمباريات وتسهيل إجراءات الرحلات والملاعب والالتزام بمواعيد التدريب، وهو عنصر يعزز من فرص النجاح في مثل هذه البطولات.
أثر الفوز على قطاع السلة بالنادي وفي المستقبل
لا يقتصر أثر هذا التتويج على حصد لقب وحسب، بل يمتد إلى تعزيز الروح المعنوية للاعبات والطاقم التدريبي والإداري، كما يضيف دفعة قوية لمسيرة قطاع السلة بالنادي الأهلي. الفوز يعزز ثقة اللاعبات في قدرتهن على التنافس في بيئات رياضية عالية المستوى ويدفعهن لمواصلة التطوير الفردي والجماعي. كما يسهم الإنجاز في إدامة الثقة لدى الأهالي والجماهير والمتابعين بأن النادي الأهلي يولي فئة الناشئات اهتماماً مستمراً ويستثمر في مواهبهن من أجل تحقيق نتائج ملموسة في البطولات المقبلة. كما يعزز الاعتراف بالقدرات التنظيمية والإدارية للنادي، ويشجع على توسيع البرامج التدريبية والتطبيقات التكتيكية التي تضمن التطور المستدام للاعبات خلال المواسم القادمة. في نهاية المطاف، يمثل هذا اللقب خطوة مهمة نحو بناء منظومة يطمح فيها النادي إلى إبراز فئة الناشئات كعمود فقري لمستقبل كرة السلة في الأهلي وفي مصر بشكل عام.
نظرة إلى طموحات مستقبلية للفريق
مع الاستفادة من هذا الإنجاز كمنصة انطلاق، يركز الأهلي على رسم مسارات تطوير طويلة المدى لفئة ناشئات كرة السلة تحت 14 سنة. الطموحات تشمل تعزيز قاعدة المواهب الشابة وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة تدعم نمو اللاعبات في جميع الجوانب الفنية والبدنية والسلوكية. كما يسعى النادي إلى مواصلة دعم الجهاز الفني والإداري وتوفير الموارد اللازمة لاستمرار التطور، بما في ذلك تنظيم برامج تدريبية متقدمة وتحديد أهداف موسمية واضحة تعزز الأداء وتضع الفريق على المسار الصحيح لتمثيل الأهلي في البطولات المقبلة بثقة وفعالية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
























